قدم المرشح في الانتخابات الستراوية الأخيرة حبيب أحمد إلى جميع أعضاء الجمعية العمومية الذين أدلوا بأصواتهم له، وتمنى للإدارة الحالية التوفيق والنجاح لخدمة النادي.
وبارك حبيب أحمد لأعضاء الإدارة الفائزين في الانتخابات والدخول للإدارة الستراوية الجديدة، واصفا الانتخابات بالديمقراطية على رغم أن هناك بعض السلبيات التي حصلت والتي تمناها حبيب أحمد أن لا تحصل في الانتخابات وأن يكون الناخب حرا في رأيه بدلا من أن يدلي الناخب بصوته المدفوع الأجر!
وقال حبيب: «لي الفخر بامتلاكي هذه الأصوات من قبل أعضاء الجميعة العمومية على رغم أنني من خارج قائمة الرئيس وحدث فارق بيني وبين الفائز المرشح رقم 11 أصوات ضئيلة».
وأضاف «أنا على أتم الاستعداد لخدمة النادي وجزيرتي الطيبة سترة في أي لحظة»، وتابع «من المؤسف أن هناك أشخاصا من خارج قائمة الرئيس الفائزة في الانتخابات كانت تمتلك الكفاءة إلا أنها لم توفق بالانتخابات بسبب تعنت الكتلة الانتخابية بمرشحيها».
واستنكر حبيب الأمور التي لازمت الانتخابات الستراوية واصفا بأنها سارت على نمط مخالف لجميع القوانين والأعراف، وقال: «كانت طبيعة الانتخابات مسيطرة عليها أوراق مصغرة توزع على أعضاء الجمعية العمومية أشبه بـ «براشيم الامتحانات» لإدلاء الناخب بصوته للأسماء المكتوبة على الورقة المصغرة وكأنه طالب يدخل الامتحان خوفا من السقوط»!
وأضاف «ليس لدي أي خلاف على كتلة الرئيس فهم أكفاء ولكن الخلاف الذي صاحب الانتخابات تسبب بشرخ في المجتمع الستراوي»، وواصل حديثه بالقول: «إذا استمرت هذه الظاهرة الخطيرة في الجمعية العمومية ستؤثر على مسيرة النادي الستراوي المستقبلية وستظهر صراعات خطيرة في المستقبل للنادي وهذا الذي لا نتمناه أن يحدث في الانتخابات المقبلة».
وواصل حديثه بالقول: «أتمنى من إدارة النادي أن تعقد اجتماعا مع الجمعية العمومية سنويا بحسب القوانين لمناقشة استراتيجيتها وإبداء الاقتراحات ومناقشة أمور النادي والفرق».
وختم حبيب أحمد حديثه بالقول: «أتمنى من الجمعية العمومية وجميع أهالي سترة الذين ينتمون للنادي أن يهتموا لهذا الجانب المهم وأن تكون لديهم الحرية المطلقة في اختيار مرشحيها بعيدا عن التحشيد والذي أثبتت التجارب السابقة فشلها الذريع بعدم لم النسيج الستراوي.
يذكر أن حبيب أحمد حصل على 63 صوتا في الانتخابات التي جرت الجمعة الماضي وحل في المرتبة 12 وأصبح احتياطيا أولا، وفي حال انسحاب أي عضو من الفائزين سيحل حبيب أحمد بديلا عنه.
العدد 2611 - الخميس 29 أكتوبر 2009م الموافق 11 ذي القعدة 1430هـ