لا أعتقد أن طاقم البلديات من مفتشين في جميع أنحاء المحافظات ولاسيما التي تحتوي على ما تبقى من سواحل لا يستطيع محاربة وملاحقة المتخلصين من الأنقاض في المكان الخطأ رغم وجود القوانين التي تغرمهم على كل شحنة من الأنقاض تُرمى في المكان الخطأ ملوثة البيئة ومُرحبة بالقوارض والزواحف بكل أشكالها وأحجامها عبر توفير بيئة مثالية لها للتكاثر.
ولا أعتقد أنهم يرضون أن يكون قاطني المناطق شرطة يحرسون فرجانهم قبل أن يفوتهم الفوت! وترمى الأنقاض على أبواب منازلهم ولا من حسيب ولا رقيب.
العدد 2612 - الجمعة 30 أكتوبر 2009م الموافق 12 ذي القعدة 1430هـ