عزّت القيادة السياسية وكذلك عدد من الجمعيات والفعاليات الاسلامية والسياسية الامة الاسلامية والشعب العراقي وعائلة الحكيم بمناسبة استشهاد آية الله السيد محمد باقر الحكيم. واستنكرت جمعية التوعية الاسلامية عملية الاغتيال في بيان لها جاء فيه ان «المستهدف في ذلك ارهاب امة»، واعتبرت العملية انكشافا للوجه «القبيح» للجهة التي تقف وراء الاغتيال.
ومن جانبها عبرت جمعية الرسالة الاسلامية في بيان لها عن الاستياء والادانة لـ «الجريمة النكراء التي تعرض لها سماحة السيد الحكيم». وقالت ان «اسرة الحكيم قدمت عشرات الشهداء في زمن الطاغية صدام» وألقت باللوم على القوات الاميركية لـ «عدم ضبطها الامن».
الى ذلك قال النائب الاول لمجلس النواب عبد الهادي مرهون ان «الاغتيال الذي حدث لسماحة الشهيد يعتبر مجزرة ارهابية انتهكت حرمة وقدسية ضريح الامام علي (ع) وجريمة استهدفت وحدة الامة وتوق الشعب العراقي للخلاص من الدكتاتورية».
هذا ودعت جمعية التوعية الى مسيرة شعبية بمناسبة استشهاد الحكيم الاثنين المقبل الساعة الرابعة عصرا امام مجمع الدانة في السنابس
العدد 358 - الجمعة 29 أغسطس 2003م الموافق 02 رجب 1424هـ