العدد 358 - الجمعة 29 أغسطس 2003م الموافق 02 رجب 1424هـ

رسائل مختزلة

«أمينة الشيخ»... صوت شعري بعث فينا الكثير من الأمل... الأمل في ان هذه الساحة مازالت قادرة على ضخ مزيد من الأصوات الشعرية المبدعة التي يمكنها أن تحيل قفرنا الى حدائق، ويأسنا الى أمل، وعجزنا الى قوة... ألف «أهلا» بهذا الصوت القادم بقوة.

(2)

«ظما الوجدان»، شاعرة وكاتبة مشاكسة إلى درجة الحرج... الحرج للذين يتعاملون معها، إلا اننا في «الوسط» لم نشعر بذلك على الإطلاق؛ فعلى العكس من ذلك شعرنا ان وجودها بيننا يعد واحدا من الأرصدة الكبيرة والمهمة التي تمنحنا الكثير من الثقة والاعتزاز بها وبأمثالها، ومن الدوحة آثرت التواصل معنا عبر مقالها الذي نشر في العدد الماضي.

(3)

«سلمان الحايكي» واحد من الأصوات الشعرية النقية والصادقة، صوت شعري لم يهادن أحدا، وكاتب لم يرضخ لبورصة العلاقات العامة و«الإتيكيت» المهجّن، غمرنا بحضورين رائعين، الأول: بمقالة حقن من خلالها الصفحة والقائمين عليها بمصل من التقدير، يضعنا أمام مسئولية كبيرة، وحرج كبير واصرار على مزيد من التميز والاختلاف فيما ننشر ونختار، والثاني: من خلال نصه الرائع الذي نشر في العدد الماضي. فله من أسرة الصفحة كل الحب والتقدير.

(4)

الرائع دائما «عبدالله حماد»، يكتفي بإرسال تقديره واعجابه بما تحويه الصفحة من خلال رسائل المحمول.

يا صديقي، كم أودّ مصافحة وفائك لجهود أصدقائك الذين كثيرا ما ينشغلون عن الوفاء لدماثتك، مكتفين بحال من الإعجاب لطاقة تملك كل مقومات التميز والريادة والاختلاف، فيما أنت تجد في عزلتك لذة لا تشبه شيئا.

أحن الى تواصلك، الى قلمك الذي ظللت وسأظل افخر به أينما حَططتُ رحالي.

(5)

لي صديق رائع اسمه «لافي الظفيري»، شاعر يملك طاقة احراج الأشياء قبل البشر، شاعر يجد في «الظل» «ضوءا» فيما الآخرون يصرون على الضوء ممتهنين الظل في أزمنة يبدو انها لم تفرّخ سوى الظلال.

يا صديقي، لست أدري... ما الحكمة من توقيت مكالماتك، فلأكثر من مكالمتين كنت استقبلهما منك - عدا عن رسائل المحمول - كنتُ إما متوعكا اخضع لإرادة رجل يحمل سماعة طبية، أو في الطريق لعلاج أطفال لي بعمر الأفق.

ألا يدل ذلك على حاستك السادسة، وقلقك وتوقيتك الصائب لتفقّد أحوال الأصدقاء؟!!

(6)

ومن الدوحة يأبي إلا ان يتواصل معك صديق في الصميم من الروح والقلب، «لحدان صباح الكبيسي» (الحفيد)، اغفر لي حين أشعر بقطيعتك لنا وأنت تعلم ان هذه المساحة لم تبتكر إلا للمشاغبين والصادقين والحريصين على الساحة من أمثالك.

أنتظر منك سيلا من المفاجآت، والكثير من الملفات التي وعدت بفتحها.

(7)

اكتفى بإشادة بنص نشر لمعد الصفحة، وكان على سفر، لم أتمكن - كعادتي - من الرد عليه، شاعر/ موهبة ، وكاتب محرج اسمه «حمد حمود». تذكروا هذا الاسم جيدا، واحد من الأسماء التي سيكون لها شأن كبير في ساحتنا الشعرية المحلية، شاعر وكاتب جريء، مع دماثة خلق وحياء، لو تم توزيعه في قناني لاستطاع أن يروض هيجان هذا العالم الذي لا يمكن أن يتبرأ من وقاحته.

حمد حمود، شاعر وكاتب/ هدية ، نرجو أن تتواصل معنا.

(8)

كثيرون هم الأصدقاء الذين لم تلتقهم ولو لمرة واحدة، أحدهم «خلف العنزي»، واحد ممن كنت أتمنى الالتقاء بهم، شاعر وصوت أصيل لا تملك إلا أن تحترمه وتقدره وتقدر خلقه الرفيع وقلبه الأرفع.

يا صديقي، الذي لم التقه: كم أتمنى أن أصافح نصا جديدا لك.

(9)

ولن اختم هذا العمود من دون اشارة الى الشاعر العذب «محمد الجاعد»، شاعر يألف ويحترف الصمت، لا تغرّه الأضواء ولا تنال منه شيئا في حال انحسارها. مازلتُ أتذكر اللحظات التي التقيتك فيها، حاملا لك أجمل صورة واروع حضور. لا تبخل على اصدقائك ببعض هطولك.

(10)

وللذين مازالوا مترددين في التواصل معنا نقول: ما الذي يحول دون إفشاء أسرار مشاغباتكم هنا؟!

العدد 358 - الجمعة 29 أغسطس 2003م الموافق 02 رجب 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً