تشكل مملكة البحرين حاليا نحو 13 في المئة من عائدات شركة ماهيندرا ساتيام في الشرق الأوسط.
وعمدت الشركة المتخصِّصة في مجال توفير استشارات وخدمات تكنولوجيا المعلومات والمدرجة في بورصة نيويورك، إلى تأمين عقود واسعة النطاق في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بقيمة إجمالية تبلغ 30 مليون درهم إماراتي خلال الربع الثاني من العام المالي 2009 – 2010. يأتي ذلك بعد إطلاق الشركة لهويتها المؤسساتية الجديدة؛ الامر الذي يعكس التزامها التام تجاه السوق الإقليمية. كما أفادت الشركة بأنها تعمل على تعزيز مواردها للاستفادة من الطلب المتزايد ضمن قطاعات الحكومة والمصارف والاتصالات والعقارات في منطقة الشرق الأوسط وشمالي إفريقيا.
وبالإضافة إلى البحرين، عمدت «ماهيندرا ساتيام» إلى إبرام صفقات كبيرة مع مؤسسات قطاع الخاص والعام في سبع دول إقليمية أخرى هي عُمان والإمارات والسعودية والكويت وقطر والأردن والمغرب. وقد تم إبرام الاتفاقيات الجديدة مع خمسة زبائن إقليميين جدد والطلبات الإضافية من ثلاثة زبائن حاليين، والتي تنطوي على توفير حلول «ساب» و»أوراكل» و»استقصاء معلومات الأعمال» (Business Intelligence).
وقال رئيس شركة «ساتيام» في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مانوجيت تشودري: «تستمر منطقة الشرق الأوسط بكونها عنصرا مهما لتحقيق النمو لشركتنا، ونتطلع إلى تعزيز عملياتنا في المنطقة نظرا إلى المساهمة الكبيرة لهذه السوق في عائداتنا. ونعتزم تقديم عديد من عروض خدماتنا العالمية الأخرى، التي ستساعد زبائننا في المنطقة في التحسين والتركيز على المجالات التي تُعد مهمة في الظروف الاقتصادية الحالية».
ومع ثمانية مكاتب إقليمية تابعة لها في الإمارات والكويت وقطر وعُمان والبحرين والسعودية واليمن والأردن و»مركز الحلول العالمية» (Global Solution Centre - GSC) في مصر، قامت «ماهيندرا ساتيام» بإنجاز أكثر من 160 دورة تطبيقية في المنطقة وحققت النمو لتضم فريقا على 750 شخصا. كما نجحت الشركة خلال الشهرين الماضيين بتحقيق تطورات واسعة النطاق، بما فيها إطلاق برنامجها «خدمات الدعم المشترك لتخطيط موارد المؤسسات» (ERP Shared Support Services).
العدد 2618 - الخميس 05 نوفمبر 2009م الموافق 18 ذي القعدة 1430هـ