أثار رجل برازيلي دهشة أقاربه وأصدقائه بظهوره المفاجئ في جنازته.
وذكرت إذاعة الـ«بي بي سي» أمس (الخميس) أن تفاصيل القضية تعود إلى أن أقارب البرازيلي اديمير كونكالفيس عرضت عليهم جثة أحد الضحايا الذين لقوا حتفهم في حادث سير في إقليم بارانا الجنوبي للتعرف إذا ما كانت هي جثته أم لا. وقالت مصادر الشرطة لصحيفة «او جلوبو» المحلية إن أقارب كونكالفيس واجهوا صعوبة في التعرف على الجثة التي عرضت عليهم لأنها كانت مشوهة لدرجة كبيرة.
وقالت روزا سامبايو (إحدى قريبات كونكالفيس)، إن بعض أفراد العائلة، بمن فيهم والدته، كانت لديهم شكوك حول هوية الجثة التي عرضت عليهم. وأضافت أن عمته وأربعة من الأصدقاء قرروا في نهاية الأمر أن الجثة تعود له.
لكن كونكالفيس، الذي افتقده أهله ذلك اليوم، قضى ليلته يشرب نوعا محليا من الكحول يسمى «بينجا» مع مجموعة من أصدقائه. وقالت روزا في تصريحات للصحيفة إنه (كونكالفيس) لم يعلم أي شيء عن الترتيبات الجارية لجنازته، إلا بعد أن بدأت بالفعل صباح يوم الإثنين. وفي صباح ذلك اليوم ظهر كونكالفيس وهو يمشي أثناء «جنازته» بعد أن فارق أصدقاءه الذين قضى معهم الليلة السابقة.
وقال متحدث باسم الشرطة إنه تم التعرف بعدها على صاحب الجثة الحقيقي، وتم دفنها في منطقة أخرى من البلاد.
العدد 2618 - الخميس 05 نوفمبر 2009م الموافق 18 ذي القعدة 1430هـ
؟ :؟
عقبالنا ليش احنا ماتصير في جنايزنا جذي