العدد 2619 - الجمعة 06 نوفمبر 2009م الموافق 19 ذي القعدة 1430هـ

«الغارديان»: طهران تختبر نوعا من الرؤوس النووية

لندن، طهران - أ ف ب، رويترز 

06 نوفمبر 2009

طلبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من إيران توضيحات بشأن تجارب مفترضة بينها تجربة نوع جديد من الرؤوس النووية، بحسب ملف سري كشفته صحيفة «الغارديان» أمس (الجمعة).

وبحسب وثائق الوكالة التي تستند إليها الصحيفة البريطانية، فإن علماء إيرانيين أجروا تجربة على رؤوس «ذات انفجار داخلي مزدوج»، وهي تكنولوجيا متقدمة صنفتها الولايات المتحدة وبريطانيا سرية.

من جانب آخر، أعلن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي أن بلاده تريد تقديم توضيحات إضافية للوكالة الدولية للطاقة الذرية على علاقة بردها المنتظر على عرض الوكالة بشأن الوقود النووي.


متقي: نريد تقديم تفاصيل جديدة على «صفقة الذرية»

«الغارديان»: إيران تجري تجربة لنوع جديد من الرؤوس النووية

لندن، طهران - أ ف ب، رويترز

طلبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من إيران توضيحات بشأن تجارب مفترضة بينها تجربة نوع جديد من الرؤوس النووية، بحسب ملف سري كشفته صحيفة «الغارديان» أمس (الجمعة).

وبحسب وثائق الوكالة التي تستند إليها الصحيفة البريطانية، فإن علماء إيرانيين أجروا تجربة على رؤوس «ذات انفجار داخلي مزدوج»، وهي تكنولوجيا متقدمة صنفتها الولايات المتحدة وبريطانيا سرية. وإذا ما تحكم الإيرانيون بهذه التكنولوجيا المتطورة جدا، فإنها ستسمح لهم بإنتاج رؤوس أصغر وأبسط لصنع النماذج الكلاسيكية.

والعناصر بشأن التجارب الإيرانية واردة في ملف الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يحمل عنوان «أوجه عسكرية محتملة للبرنامج النووي الإيراني»، ومصدرها تقارير أجهزة استخبارات غربية.

في هذه الأثناء، قال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي في تصريحات نشرت أمس الأول إن مفتشي الأمم المتحدة لم يعثروا على شيء يثير القلق خلال أول زيارة لهم في الشهر الماضي لمنشأة تخصيب اليورانيوم في إيران التي كانت سرية من قبل. وقال البرادعي في مقابلات مع شبكة تلفزيون «سي إن إن» وصحيفة «نيويورك تايمز» إنه يبحث حلولا وسطية محتملة لمنع تعطيل مشروع اتفاق للتعاون النووي بين إيران وثلاث قوى كبرى تعثر بسبب اعتراضات إيرانية.

وعلى إثر ذلك، حضت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إيران أمس الأول على قبول العرض الذي قدمته الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن برنامجها النووي كما هو. وفي تصريح صحافي، أوضحت كلينتون التي كان يقف إلى جانبها وزير الخارجية الألماني الجديد غيدو فيترسويل «كما قلت، إنها لحظة أساسية بالنسبة إلى إيران، وندعو إيران إلى قبول الاقتراح كما هو». وفي شأن مشروع الاتفاق، أضافت «لن نعدله ولن ننتظر إلى ما لا نهاية».

وقد اقترحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 21 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي اتفاقا تخصب بموجبه إيران في الخارج اليورانيوم الضعيف التخصيب للحصول على وقود لمفاعلها المخصص للبحوث في طهران، ويرمي هذا الاقتراح إلى تبديد الهواجس بشأن البرنامج النووي الإيراني.

ووافق على الاقتراح المفاوضون الثلاثة (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا). وتمارس المجموعة الدولية الضغوط على إيران طالبة منها الإسراع في الرد، فيما تطالب طهران من جهتها بعقد اجتماع دولي جديد بشأن الوقود النووي لمفاعلها المخصص للبحوث.

من جانبه، أعلن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي إن بلاده تريد تقديم توضيحات إضافية للوكالة الدولية للطاقة الذرية على علاقة بردها المنتظر على عرض الوكالة بشأن الوقود النووي. وقال متقي بحسب ما ذكر التلفزيون الرسمي «لدينا اقتراحات وتوضيحات نضيفها ولم نعلن عنها بعد (للوكالة الدولية للطاقة الذرية)».

وأضاف «لدينا ثلاثة خيارات: تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المئة وإنتاج الوقود في إيران بالذات، شراؤه من الخارج أو مقايضته مع اليورانيوم المخصب بنسبة 3.5 في المئة للحصول على وقود مخصب بنسبة 20 في المئة».

وقال متقي أيضا إن القوى الكبرى «ينبغي أن تختار بين هذه الخيارات المختلفة (...) وأن وجهة نظري الشخصية هي أن تشارك في جولة مفاوضات جديدة».

في سياق آخر، أعلنت وكالة «فارس» الإيرانية أمس اعتقال أربعة صحافيين، هم كنديان وياباني وإيراني، يوم الأربعاء الماضي لتغطيتهم التجمع في الذكرى الثلاثين لاقتحام السفارة الأميركية في طهران والتظاهرات التي جرت على هامشه من دون ترخيص.

في إطار متصل، صرح مدعي عام طهران عباس جعفري دولت آبادي إن «الادعاءات» بشأن توقيف الصحافي في وكالة «فرانس برس» فرهد بولادي يوم الأربعاء في طهران «تدرس حاليا». وقال دولت آبادي إن «الادعاءات بشأن توقيف الصحافي في (فرانس برس) في طهران تدرس حاليا وتم الإفراج عن بعض الذين اعتقلوا يوم الأربعاء» الماضي.

كما أعلنت جمعية الصحافيين الدنماركية الجمعة أن طالبا دنماركيا في الإعلام سجن في إيران على إثر اعتقاله الأربعاء أثناء التظاهرات المناهضة للحكومة في طهران. وكتبت النقابة في بيان «إن الصحافي الدنماركي الذي اختفى، تحدد مكانه في سجن في إيران».

العدد 2619 - الجمعة 06 نوفمبر 2009م الموافق 19 ذي القعدة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً