أعلنت قوة المساعدة الأمنية في أفغانستان (إيساف) التابعة للحلف شمال الأطلسي (الناتو) أمس (الجمعة) فقدان اثنين من جنودها منذ يومين في غرب البلاد.
وأفادت «إيساف» في بيان «فقد جنديان في إيساف منذ الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني فيما كانا يقومان بمهمة تموين روتينية في غرب أفغانستان». وتابع البيان أن «القوات الأفغانية وقوات الائتلاف تشارك بشكل نشط في عمليات البحث عنهما». ولم تورد القوة الأطلسية أي تفاصيل أخرى ولا سيما بشأن جنسية الجنديين.
وعلى إثر ذلك قال متحدث باسم حركة «طالبان» إن الحركة لديها جثتي جنديين أجنبيين توفيا غرقا في إقليم بادغيس في غرب أفغانستان.
كذلك ذكرت «إيساف» أن ثلاثة جنود قتلوا في هجومين منفصلين في أفغانستان. وقالت إن جنديين أميركيين كانا من بين الذين قتلوا في الهجمات التي وقعت في جنوب البلاد أمس الأول. ولم تقدم «إيساف» أي تفاصيل عن الضحية الثالث.
وقال بيان «إيساف» إنه تم القبض على خمسة متمردين خلال عملية شاركت فيها قواتها وقوات أفغانية في إقليم قندهار جنوبي البلاد الخميس.
في هذه الأثناء، حذر رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون الرئيس الأفغاني حامد قرضاي أمس من أنه معرض لخسارة المساندة الدولية له إذا فشلت حكومته في تحسين الأوضاع الأمنية واجتثاث جذور الفساد من بلاده.
وقال براون في خطاب ألقاه في لندن «لن أضع أرواح رجال ونساء بريطانيا على المحك من أجل حكومة لا تقف في وجه الفساد». وحذر من أنه في حال فشل حكومة قرضاي في الوفاء بهذه المتطلبات... فستخسر حقها في (الحصول على) المساندة الدولية». وأشار براون إلى ضرورة قيام حكومة كابول بتحسين العلاقات مع جارتها باكستان، باعتبار ذلك أحد المتطلبات المتوقعة من قرضاي.
العدد 2619 - الجمعة 06 نوفمبر 2009م الموافق 19 ذي القعدة 1430هـ