قال باحثون أمس الأول (الخميس) إن البدانة تتسبب في أكثر من 100 ألف حالة إصابة بالسرطان في الولايات المتحدة سنويا، وأن هذا العدد يرجح ان يتزايد حيث سيصبح الأميركيون أكثر بدانة.
وقال المعهد الأميركي لبحوث السرطان إن وجود دهون كثيرة بالجسم يتسبب تقريبا في نصف حالات سرطان بطانة الرحم وهو نوع من سرطانات الرحم، ونحو ثلث حالات سرطان المريء. والسرطان هو ثاني أكبر أسباب الوفيات في الولايات المتحدة بعد أمراض القلب.
وتتصور رابطة الأورام الأميركية أن 1.47 مليون شخص أميركي سيجري تشخيصهم بالإصابة بالسرطان هذا العام وأن 562 ألفا سيموتون منها. ويصنف أكثر من 26 في المئة من الأميركيين على أنهم بدناء، إذ إن مؤشر كتلة الجسم لديهم 30 أو أعلى. وجمعت الدراسة نتائج من بحوث رابطة السرطان الأميركية التي تربط بين نظام التغذية والنشاط البدني والسمنة ومخاطر السرطان مع دراسات على المستوى الوطني عن البدانة والإصابة بالسرطان. وقال المعهد في بيان: «وضعنا بعد ذلك نسبة لتلك الأورام التي ستمنع إذا احتفظ كل شخص بالولايات المتحدة بوزن صحي». وهناك تقديرات لأنواع السرطانات التي يمكن منعها سنويا إذا ظل الأميركيون غير بدناء وهي: سرطان المريء (35 في المئة من الحالات أو 5800 شخص) وسرطان البنكرياس (28 في المئة أو 11900 شخص) وسرطان المرارة (21 في المئة أو 2000 شخص) و سرطان القولون (9 في المئة أو 13200) وسرطان الثدي (17 في المئة أو 33 ألف شخص) و سرطان بطانة الرحم (49 في المئة أو 20700 شخص) وسرطان الكلى (24 في المئة أو 13900 شخص).
العدد 2619 - الجمعة 06 نوفمبر 2009م الموافق 19 ذي القعدة 1430هـ