واصل النادي الأهلي انتصاراته في دوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي لكرة اليد للدرجة الأولى محققا الفوز الخامس هذه المرة على حساب توبلي بنتيجة 29/16 في حين أن الشوط الأول انتهى بفارق 5 أهداف فقط 15/10، في المباراة التي أقيمت على صالة بيت التمويل الخليجي في أم الحصم.
وجاءت مباراة الأهلي مع توبلي متوسطة المستوى من الناحية الفنية إذ كانت من طرف واحد لصالح الأهلي، وكانت البداية متكافئة المستوى حتى الدقيقة العاشرة، ولكن بعد ذلك امتلك الأهلي زمام الأمور من خلال التماسك الدفاعي والتسجيل عبر الهجوم الخاطف، وتألق بالمباراة بشكل عام الحارس الأهلاوي خالد عباس، إذ تعامل بإيجابية مع التصويبات التوبلانية من الخط الخلفي بخلاف المواجهات المباشرة القليلة.
وبالعودة لأجواء المباراة، فقد بدأها الأهلي في الدفاع بطريقة 3/2/1 في حدود التسعة أمتار، فيما بدأ توبلي بطريقة 6/صفر، والبداية جاءت سريعة ومفتوحة للتسجيل من قبل الفريقين إذ إنهما سجلا 6 أهداف خلال الدقائق الـ 4 ونصف الأولى بالتساوي بينهما، واعتمدا خلال الدقائق الماضية على التصويب المباشر من الخط الخلفي، فتألق من الأهلي ماهر عاشور ومن توبلي هاشم الدعام الذي قاد فريقه فيما بعد إلى التفوق بالنتيجة 4/3 عند الدقيقة السابعة على الرغم من لعب الفريق ناقص العدد لإيقاف أمين الدعام لمدة دقيقتين خلال الدقيقتين الماضيتين.
وبدأ الأهلي بعد ذلك في السيطرة على أجواء المباراة خصوصا في الجانب الدفاعي إذ نجح في التأثير كليا على القوة الهجومية المتمثلة في هاشم الدعام وأجبر شقيقه أمين على التصويب البعيد لتكون سهلة عند وصولها إلى الحارس، ولكنه لم يستثمر ذلك في الهجوم، ليس لترابط دفاع توبلي بل لتألق الحارس جعفر عبدالنبي الذي تصدى لعدد من الانفرادات المهمة، وتحولت النتيجة عند الدقيقة 14 إلى 5/4 لصالحه، ونجح خلال دقيقة واحدة بعد ذلك في إيصال الفارق إلى 3 أهداف 7/4 مستفيدا من خطأين هجوميين لتوبلي، ثم عزز تفوقه إلى فارق 7 أهداف 11/4 عند الدقيقة 21 في الوقت الذي أكمل فيه توبلي 14 دقيقة من دون أن يسجل.
وتألق خلال الدقائق الماضية حارس الأهلي خالد عباس في التصدي للفرص القليلة التي أتيحت لتوبلي في مواجهته ومن ضمن الفرص رمية 7 أمتار من يد أمين الدعام، ولم يجد مدرب توبلي قاسم طاهر أي حل ممكن خلال الدقائق الماضية لإعادة الفريق إلى جو التسجيل من جديد في ظل غياب الخيارات خصوصا وأنه افتقد خدمات عبدالمحسن حبيب أثناء المباراة، وانتهى الشوط الأول بعد ذلك 15/10، وتحسنت وضعية توبلي الهجومية في الدقائق السبع الأخيرة بعد أن لعب بلاعبين على الدائرة.
وعزز تقدمه في النتيجة إلى 8 أهداف 22/14 عند الدقيقة 16، وأعطى دخول أحمد عبدالنبي فاعلية إضافية للأهلي في الجانب الهجومي لا سيما في الهجوم الخاطف الذي سجل من خلاله الأهلي غالبية أهدافه، وعانى توبلي كثيرا للوصول لمرمى الأهلي إذ اكتفى بالتصويب المباشر من الخط الخلفي، ولم تكن التصويبات ذات كفاءة كافية لهز شباك خالد عباس الذي تعامل بإيجابية مع تلك التصويبات، وتحولت النتيجة قبل 10 دقائق من نهاية المباراة إلى 23/14، قبل أن تنتهي بعد ذلك 29/16، أدار المباراة عيسى جعفر وإبراهيم فضل.
وفي المباراة الأولى خرج الدير من دوامة الخسائر المتتالية على حساب جاره سماهيج، إذ فاز فوزا عريضا بنتيجة 34/22 بعد أن انتهى الشوط الأول لصالحه 18/6.
وجاءت المباراة بشكل عام ضعيفة المستوى من الناحية الفنية، إذ سيطر عليها الدير منذ البداية حتى النهاية من خلال الترابط الدفاعي والتسجيل عبر الهجوم الخاطف الذي امتاز فيه الفريق خلال المباراة، وأنهى الدير المباراة بشكل عملي لما أنهى الشوط الأول بفارق 12 هدفا كان قابلا للزيادة لولا إضاعة الفرصة، وبالتالي فإن الشوط الثاني تحول إلى مجرد تأدية واجب.
وبدأ الفريقان المباراة بطريقة 6/ صفر، والبداية جاءت مثالية بالنسبة للدير الذي تقدم بالنتيجة 5/ صفر خلال الدقائق الـ8الأولى وذلك من خلال التماسك الدفاعي والتسجيل عبر الهجوم الخاطف، وبخلاف الأهداف الخمسة التي سجلها الدير فإنه أضاع أكثر من ثلاث فرص محققة، وتراجع مردود الدير في الجانب الدفاعي، الأمر الذي سمح لسماهيج بالوصول لمرمى محمد عبدالحسين عن طريق الأجنحة لذلك دخل جو التسجيل وبدأ بمجاراة الدير، وتحولت النتيجة إلى 8/3 ثم 10/5 عند الدقيقة 15، إلا أن الدير عاد بعد ذلك بالأسلوب الذي بدأ به المباراة وأمسك بزمام الأمور من خلال الهجوم الخاطف إذ إن الفريق امتاز بالتحول السريع من الدفاع إلى الهجوم، وانتقلت النتيجة إلى 15/5 قبل أن ينتهي الشوط 18/6.
ولم تتغير صورة الشوط الأول عن بداية الشوط الثاني على الرغم من محاولات مدرب سماهيج علي العنزور الرامية إلى إيجاد الحلول الهجومية اللازمة للوصول لمرمى محمد عبدالحسين، وصارت النتيجة 22/8 مع الدقيقة الثامنة ثم تحولت إلى 25/11 مع الدقيقة 13، وعلى الرغم من أن الدير الطرف الأفضل إلا أن جديته في الدفاع تراجعت عن الشوط الأول بدليل أن سماهيج سجل 5 أهداف خلال الدقائق الماضية، وبدل سماهيج بعد ذلك أسلوبه الدفاعي إلى 4/0/2 لمراقبة حسين بابور وعلي عبدالهادي بطريقة رجل لرجل ونجح بذلك في تقليص الفارق إلى 9 أهداف 28/18 مع الدقيقة 21 قبل أن تنتهي المباراة 34/22، أدار المباراة حسين الموت وسمير مرهون.
العدد 2619 - الجمعة 06 نوفمبر 2009م الموافق 19 ذي القعدة 1430هـ