طالب الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز الفلسطينيين بعدم التخلي عن عملية السلام وذلك فى الكلمة التي ألقاها مساء أمس أمام حشد من الاسرائيليين ضم أكثر من مئة ألف إسرائيلي في تل أبيب لإحياء الذكرى الرابعة عشرة لاغتيال رئيس الوزراء الاسرائيلي الراحل إسحاق رابين.
وكان في مقدمة التجمع الحاشد، الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز الذي دعا في كلمته الرئيس الفلسطيني محمود عباس لعدم التخلي عن عملية السلام.
وعقد التجمع الذي حضره الى جانب بيريز وزير الدفاع ايهود باراك ووزير التعليم جدعون ساعر بالاضافة الى زعيمة المعارضة تسيبي ليفني في الميدان الذي شهد اغتيال رابين على يد متطرف إسرائيلي يميني يوم الرابع نوفمبر/ تشرين الثاني 1995 بعد عامين من إطلاق مفاوضات السلام مع السلطة الفلسطينية تحت مظلة اتفاقية أوسلو.
ودعا بيريز الفلسطينيين لمواصلة جهود السلام واستئناف المفاوضات العالقة منذ أواخر العام الماضي عندما كانت «إسرائيل» بصدد إجراء الانتخابات العامة.
وقال بيريز في افتتاح مراسم الاحتفال مخاطبا الفلسطينيين «لقد وقعنا سويا اتفاقية أوسلو... وأنا أحادثكم الآن بوصفكم رفاق: لا تستسلموا». إن سلاما منقوصا خير من حرب لا تنتهي... إن من يرفض حل الدولتين... لن يتمكن من تحقيق حلم الدولة الواحدة... بل سيجلبون (علينا) حربا واحدة لا دولة واحدة... حربا دموية لا تنتهي».
من جانبه قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس إن استمرار التوسع الاستيطاني اليهودي في الأراضي الفلسطينية يقضى على أي إمكانية لإقامة الدولة الفلسطينية.
وأكد عباس، في تصريحات للصحافيين لدى وصوله إلى مدينة بيت لحم في الضفة الغربية أمس، عدم تخلي القيادة الفلسطينية عن «المواقف والثوابت الوطنية في إقامة الدولة على أراضي 1967».
وأشار إلى أنه لم يضع شروطا مسبقة للبدء بالمفاوضات مع «إسرائيل» «إنما هي شروط خريطة الطريق التي تحث «إسرائيل» على وقف الاستيطان وإزالة جميع المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية تمهيدا لإقامة الدولة الفلسطينية».
من جهة أخرى شددت الرئاسة الفلسطينية أمس على رفض خطة جديدة طرحها عضو بالكنيست الاسرائيلي لإقامة الدولة الفلسطينية.
وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة في تصريحات بثتها وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) إن خطة عضو الكنيست الإسرائيلي شاؤول موفاز لإقامة دولة فلسطينية مؤقتة في جزء من الضفة الغربية «لن ترى النور».
وأكد أبو ردينة «أن خطة موفاز مرفوضة وغير مقبولة على الإطلاق وأي حلول جزئية تستثني القدس لن ترى النور لأن القدس خط أحمر».
وأضاف في رده على دعوة موفاز للتفاوض مع حركة حماس «أن أي جهة تدخل مفاوضات مع «إسرائيل» بناء على هذه الخطة تتحمل مسئولية التفريط بالقدس ومقدساتها».
على صعيد متصل، تجمع آلاف الفلسطينيين في الخليل أمس (الأحد) لحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس على الترشح مرة أخرى للرئاسة في أعقاب إعلانه انه لا يريد قضاء فترة ثانية في المنصب.
واصطف مؤيدو عباس في شوارع الخليل وراحوا يلوحون بالأعلام لتحية الرئيس الفلسطيني في الوقت الذي قام فيه بجولة نادرة في بلدات الضفة الغربية المحتلة. وهتف الحشد محمود عباس... لا تتنحى أنت الأساس.
بعد أكثر من شهر فى الأراضي المصرية قضت منه ثلاثة أسابيع في ميناء بورسعيد وأسبوع في غاطس ميناء العريش، سمحت السلطات المصرية لقافلة «أميال من الابتسامات» المتوجهة إلى قطاع غزة بالدخول إلى ميناء العريش.
وقالت مصادر أمنية مصرية إن الإجراءات جارية لإدخال القافلة أمس (الأحد) إلى حوزة الميناء تمهيدا لتفريغ شحناتها فى سيارات نقل وشاحنات من أجل التوجه بها الى معبر رفح وعبورها الى غزة بعد الانتهاء من عبور جميع الحجاج الفلسطينيين.
وكانت القافلة قد تحركت من ميناء هامبورغ الألماني في 28 سبتمبر/ أيلول الماضي إلي ميناء بورسعيد المصري وتم إطلاق اسم «أميال من الابتسامات» عليها أملا من منظميها في أن تسهم في «رسم البسمة على وجوه أطفال غزة، وخصوصا المعوقين حركيا ولفك الحصار عن أولئك الذين تحاصرهم إعاقاتهم فوق الحصار الذي تفرضه «إسرائيل» على القطاع».
العدد 2621 - الأحد 08 نوفمبر 2009م الموافق 21 ذي القعدة 1430هـ
لا حول و لا قوة الا بالله
الموضوع اشبه بدعوة ثعلب لارانب بالخروج من جحرهم