العدد 2621 - الأحد 08 نوفمبر 2009م الموافق 21 ذي القعدة 1430هـ

مقتل اثنين من «إيساف» و3 أفغان في أعمال عنف

أوباما يختتم مراجعة استراتيجية أفغانستان

أعلنت قوة حلف شمال الأطلسي المساهمة في إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) ووزارة الدفاع البريطانية أمس (الأحد) مقتل جنديين، السبت في هجومين في أفغانستان، أحدهما بريطاني والآخر أميركي. وأعلنت «إيساف» أن اثنين من جنودها «قتلا في أفغانستان السبت. وقتل جندي أميركي في هجوم شنه مقاتلون غرب أفغانستان في حادث لا علاقة له بعمليات البحث الجارية حاليا عن جنديين أميركيين مفقودين».

وأضافت «إيساف» أن «جنديا آخر قتل في انفجار عبوة يدوية الصنع في جنوب أفغانستان». وصرح مسئولون أمس بأن جنديا بريطانيا وثلاثة جنود أفغان لقوا حتفهم في انفجارين منفصلين بجنوب البلاد المشتعل، كما قتل 26 من مسلحي حركة «طالبان» في مواجهات وغارات شنها حلف شمال الأطلسي (الناتو) بالتعاون مع القوات الأفغانية.

وفي إطار مسلسل الهجمات التي ينفذها مسلحو «طالبان» بالقنابل محلية الصنع، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية في بيان لها الأحد مقتل جندي بريطاني في منطقة سانجين بإقليم هلمند الجنوبي أمس. كما أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية في بيان لها مقتل ثلاثة من جنودها أمس عندما اصطدمت مركبتهم بقنبلة كانت مزروعة على جانب طريق في هلمند أيضا.

على صعيد متصل، أعلن الجيش الأفغاني مقتل 17 من عناصر «طالبان» وإلقاء القبض على آخر في إقليم زابل الجنوبي في مواجهة مع قوات أفغانية مدعومة بقصف من حلف الأطلسي. وأوضح بيان أن الهجمات البرية والجوية جاءت بعد استهداف المسلحين لنقطة للجيش الأفغاني في ناو باهار بالإقليم بالقصف المدفعي، مضيفا أن العملية لم تسفر عن خسائر في صفوف القوات المشتركة. وأعلن قائد شرطة إقليم فرح بجنوب غرب البلاد فقير عسكر، مقتل تسعة مسلحين في مواجهات مختلفة مع قوات الأمن الأفغانية بالإقليم أمس.

وفي غضون ذلك، صرح مسئولون من أفغانستان وحلف الأطلسي بأن البحث متواصل عن الجنديين الأميركيين المفقودين منذ يوم الأربعاء الماضي في إقليم بادجيس بغرب البلاد.

وعلى إثر ذلك نفت «طالبان» أنها تحتجز جثتي الجنديين بعد أن زعمت في وقت سابق أنها انتشلت الجثتين. وأدى اختفاء الجنديين وهما من المظليين خلال مهمة يوم الأربعاء الماضي إلى قيام قوات حلف الأطلسي والقوات الأفغانية في إقليم بادغيس بعمليات بحث قرب الحدود مع تركمانستان.

في إطار متصل، قال مسئولون أمس الأول إن الرئيس الأميركي باراك أوباما بصدد الانتهاء من مداولات بشأن استراتيجية الحرب في أفغانستان ويدرس الخيارات النهائية لوزارة الدفاع (البنتاغون) والتي تتضمن إرسال نحو 30 ألف جندي إضافي. وأي إرسال لقوة بهذا الحجم سيكون أقل من الزيادة التي أوصى بها قائد القوات الأميركية وقوات حلف الأطلسي في أفغانستان الجنرال ستانلي مكريستال والتي تبلغ 40 ألف جندي ولكنها تزيد عما قد يؤيده كثيرون من الحلفاء الديمقراطيين لأوباما. وأدى ارتفاع عدد القتلى في المعارك إلى مستوى قياسي إلى تراجع تأييد الشعب الأميركي للحرب وأي قرار بزيادة مستويات القوات قد يصبح عائقا سياسيا أمام الرئيس قبل انتخابات الكونغرس في العام المقبل.

إلى ذلك رأى رئيس أركان الجيوش البريطانية سير جوك ستيراب أمس أن القوات الأفغانية لن تتمكن من ضمان أمن البلاد إلا في العام 2014.

وصرح ستيراب لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) «لست مكلفا التنبؤ بأي جدول زمني، إننا في أفغانستان لضمان الأمن من أجل تطبيق حلول سياسية. لكننا سنضمن الأمن إلى أن يتمكن الأفغان من القيام بذلك بأنفسهم». وأضاف «أعتقد أن ذلك سيحصل بحلول 2014» واصفا تقديرات ماكريستال بان «ذلك لن يتم قبل 2013» بأنها «متفائلة».

العدد 2621 - الأحد 08 نوفمبر 2009م الموافق 21 ذي القعدة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً