قال الرئيس السوري بشار الأسد في تصريحات لصحيفة تركية نشرت أمس (الأحد) إن على تركيا تحسين علاقاتها مع حليفها الإسرائيلي لتضمن مجددا القيام بدور الوساطة بين سورية والدولة العبرية.
واعتبر الأسد في حديث مع صحيفة «حرييت»، «إذا رغبت تركيا في مساعدتنا في موضوع إسرائيل، فينبغي أن تكون لديها علاقات جيدة مع هذه الدولة». وتساءل «كيف يمكنها، في حال العكس، أن تلعب دورا في عملية السلام» في الشرق الأوسط؟، ورحب بمساهمة تركيا في عملية السلام بين بلاده والدولة العبرية. وأثناء زيارته إلى باريس يوم الجمعة الماضي، أعرب وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو عن استعداد بلاده لاستئناف هذه الوساطة عندما يكون الطرفان مستعدين لها.
وقامت تركيا حتى العام الماضي بوساطة بين سورية و»إسرائيل». لكن المفاوضات غير المباشرة التي جرت بين الدولتين برعاية الأتراك توقفت بسبب الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة في الشتاء الماضي. وشهدت العلاقات بين البلدين مزيدا من التوتر في بداية سبتمبر/أيلول الماضي عندما استثنت الحكومة التركية الطيران الإسرائيلي من المشاركة في مناورات عسكرية في تركيا.
العدد 2621 - الأحد 08 نوفمبر 2009م الموافق 21 ذي القعدة 1430هـ
ربما كي
لماذا يريد الرئيس السوري ان يورط تركيا بتعميق وتوطيد علاقتها باسرائيل.
ربما كي تنهال المعارضة التركية ضربا بالعصي على راس الحكومة التركية او ليفقد الاسلام المعاند لأسرائيل دورة وبريقة وديمومتة فيفرح حينئذ الرئيس السوري
او لكي يصبح هنالك مبرر للقاعدة والحركات الانفصالية للتحرك والضرب بقوة على مفاصل الدولة التركية.
فيفرح حينئذ الرئيس.
من كلفة كي يقول هذا الكلام