اتهم مسئولون كبار من حزب المؤتمر الوطني الحاكم في الخرطوم المتمردين الجنوبيين السابقين بأنهم يريدون نسف أول انتخابات تعددية خلال ربع قرن من المقرر أن تجرى في أبريل/ نيسان 2010.
وقال مساعد الرئيس السوداني نافع علي نافع في مؤتمر صحافي عقده مساء السبت في الخرطوم، «من الواضح أن الحركة الشعبية لتحرير السودان، (المتمردون الجنوبيون السابقون) لا تريد الانتخابات... لأنهم يعرفون أنهم سيخسرونها في الجنوب».
وسئل نافع هل يحاول المتمردون الجنوبيون السابقون نسف العملية الانتخابية، فأجاب «لا أشك أبدا في ذلك».
ويختلف حزب المؤتمر الوطني بزعامة الرئيس السوداني عمر البشير والحركة الشعبية بشأن مشاريع قوانين أساسية، -منها إصلاح جوهري لأجهزة الاستخبارات- يفترض إقرارها لضمان إجراء الانتخابات والاستفتاء على ما يرام.
وأجرى الموفد الأميركي للسودان سكوت غراتشن هذا الأسبوع في الخرطوم مناقشات مع كبار مسئولي الحزبين للخروج من المأزق. وقال نافع الليلة قبل الماضية «ما زلنا نأمل في التوصل» إلى اتفاق.
وفي الإطار ذاته، تبادلت الأحزاب السودانية الاتهامات بالتلاعب واسع النطاق والترويع فيما بدأ الناخبون تسجيل أسمائهم للإدلاء بأصواتهم للانتخابات.
وقال مراقبون من أحزاب معارضة إن لديهم أدلة على ممارسة الترويع وشراء الأصوات ومخالفات أخرى من قبل حزب المؤتمر الوطني.
العدد 2621 - الأحد 08 نوفمبر 2009م الموافق 21 ذي القعدة 1430هـ