واصل فريق البحرين صدارته دوري الدرجة الثانية بعد فوزه المستحق يوم أمس على قلالي بثلاثية نظيفة في المباراة الثانية، وفي المباراة الأولى حصد التضامن على أول نقطة له في مشواره بالدوري بعد تعادله مع مدينة عيسى بهدف لكل منهما في المباراة الأولى، وأقيمت المباراتان على استاد النادي الأهلي لحساب الجولة السابعة لدوري الدرجة الثانية لكرة القدم.
ورفع البحرين رصيده إلى (18 نقطة) وبانتظار نتائج فريقي الحد وسترة (15 نقطة) اللذين سيواجهان اليوم البديع والاتحاد لتحديد هوية المتصدر، وبقي قلالي على رصيده السابق (7 نقاط).
وسجل أهداف البحرين كل من محمد الرميحي (40)، ماكس (47 و87)، وشهدت المباراة عدة أخطاء من جانب الفريقين وخصوصا من جانب قلالي بالإضافة إلى حصول لاعب قلالي محمد زويد على البطاقة الحمراء بعد دخوله القوي على ردريغو (34).
لعب البحرين بأسلوب أفضل من قلالي في الشوط الأول واستطاع أن يلعب في منطقة المناورات لدى قلالي معتمدا على تحركات محترفيه الثلاثة ردريغو في المقدمة ومارسيلو وماكس في وسط الميدان إلى جانب تحركات لاعبه محمد عيسى من الجهة اليمنى ومحمد الرميحي.
في المقابل، لعب قلالي بأسلوب دفاعي واعتمد على إغلاق المنطقة الخلفية ومعتمدا على الهجمات المرتدة السريعة التي كان يشكلها صلاح راشد وأحمد الختال.
وشهد الشوط الأول عدة أخطاء على الفريقين وخصوصا من جانب قلالي وأشهر حكم المباراة جعفر الخباز عدة إنذارات صفراء على لاعبي قلالي.
وفرض البحرين أفضليته في هذا الشوط وأضاع الكثير من الفرص السانحة للتسجيل إلا أن تألق حارس قلالي سيدمحمد عمران حال دون تسجيل البحرين لهدف السبق بعد أن استطاع أن يتصدى لعدة كرات عبر ردريغو ومارسيلو والرميحي إلى جانب التسديدات الكثيرة التي كانت تغزو مرماه.
قلالي مع اعتماده على الهجمات المرتدة السريعة تمكن من الحصول على ركلة جزاء صحيحة بعد عرقلة حارس مرمى البحرين للاعب قلالي لم يتردد حكم المباراة جعفر الخباز من احتسابها ركلة جزاء ليتقدم لها لاعب قلالي أحمد الختال الذي فشل في إيداعها المرمى بعد أن تمكن حارس البحرين محمود نجم من التصدي لها واستطاع أن يعوض الخطأ الذي وقعه على فريقه (31).
واشتدت المباراة وكثرت الأخطاء على قلالي وشهدت الدقيقة 34 طرد لاعب قلالي محمد زويد بعد دخوله القوي على محترف البحرين ردريغو.
وتوقفت المباراة لأكثر من 6 دقائق بعد عدة احتجاجات من قبل لاعبي قلالي على طاقم حكام المباراة.
وبعد استمرار المباراة واصل البحرين أفضليته وتمكن من تسجيل هدفه الأول بعد أن راوغ محمد الرميحي لاعبي قلالي وسدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء هزت شباك سيدمحمد عمران معلنا عن هدف السبق لصالح البحرين (40).
عموما، البحرين كان أفضل في الشوط الأول وأضاع عدة فرص وحصل على عدة أخطاء على مشارف منطقة الجزاء وكانت معظمها خطرة على مرمى سيدمحمد عمران، في المقابل لم يظهر قلالي بالمستوى المطلوب واعتمد على الهجمات المرتدة في أكثر فترات هذا الشوط الذي انتهى بتقدم البحرين بهدف من دون مقابل.
دخل البحرين بكل قوة في الشوط الثاني واستطاع أن يسجل هدفه الثاني السريع بعد مرور دقيقتين من انطلاق الثاني بعد تسديدة قوية عن طريق البرازيلي ماكس لم يتمكن حارس قلالي عمران من الإمساك بها (47).
وحاول قلالي تسجيل هدفه الأول معتمدا على التحركات السريعة إلا أنه تأثر كثيرا بالنقص العددي للاعبيه بعد طرد زويد في الشوط الأول والذي استفاد منه البحرين كثيرا وفرض سيطرته على أكثر فترات هذا الشوط وقام بعدة محاولات بتسجيل الهدف الثالث وأضاع عدة فرص لغياب الدقة في اللمسة الأخيرة، بالإضافة إلى اعتماد قلالي للهجمات المرتدة السريعة إلا أن دفاع البحرين كان يقظا.
وبعد عدة محاولات من جانب البحرين استطاع ماكس أن يعزز النتيجة لصالح البحرين بعد تصدي حارس قلالي سيدمحمد عمران لكرة الرميحي القوية لتجد قدم ماكس الذي أودعها داخل المرمى (87).
وفي المباراة التي سبقتها بين التضامن ومدينة عيسى حصد فريق التضامن على أول نقطة له في المسابقة بعد تعادله مع مدينة عيسى بهدف لمثله.
وافتتح مدينة عيسى التسجيل عن طريق عيسى خليفة (39) فيما سجل التضامن هدف التعادل عن طريق محمد محفوظ (58). وأصبح رصيد مدينة عيسى (نقطتين) والتضامن (نقطة واحدة).
ولم ترتق المباراة للمستوى المطلوب في الشوط الأول وغلب عليها الحذر وغابت عنها الهجمات الحقيقية السانحة للتسجيل، وظهر الفريقان مدافعين منذ انطلاقة المباراة وانحصر اللعب بينهما في وسط الميدان معتمدين على التمريرات القصيرة بينهم.
وتمكن مدينة عيسى من افتتاح التسجيل عند الدقيقة 39 عن طريق عيسى خليفة وانتهى الشوط الأول بهذا الهدف.
وتغير الوضع في الشوط الثاني بعد أن كان حذرا وبعيدا عن المستوى في الشوط الأول، فهاجم التضامن منذ البداية معتمدا على تحركات نجمه الشاب إبراهيم خليل الذي مارس الهجوم السريع على مرمى مدينة عيسى وأضاع لاعبو التضامن عدة فرص كانت سانحة لتسجيل هدف التعادل.
وبعد عدة هجمات تضامنية تمكن محمد محفوظ من تسجيل هدف التعادل بعد تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء (58).
وهدأ اللعب بعد تسجيل التضامن هدف التعادل مع أفضلية نسبية من جانب التضامن في بناء الهجمات التي لم تثمر عن هدف ثان، في المقابل حصل مدينة عيسى فرصة تسجيل هدف الفوز إلا أنه افتقد للمسة الأخيرة لتنتهي المباراة بالتعادل العادل بهدف لكل منهما.
العدد 2621 - الأحد 08 نوفمبر 2009م الموافق 21 ذي القعدة 1430هـ