لم تأت الجولة السادسة من دوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي لكرة اليد بالجديد، إذ جاءت نتائج المباريات بحسب المتوقع، وفيما عدا ذلك فإن الصدارة تغيرت إلى ثلاثية بعد تأجيل لقاء القمة المرتقب الذي كان سيجمع فريقي باربار والنجمة المتصدرين السابقين.
وذلك بسبب مشاركة الأول في البطولة الآسيوية للأندية الأبطال المقامة حاليا في الأردن التي انطلقت يوم السبت الماضي وحقق فيها ممثل كرة اليد البحرينية باربار الفوز في أولى مبارياته، حينما تغلب على الفريق الإيراني شهردادي.
واستغلت فرق الشباب، الأهلي والتضامن هذا التأجيل في الانتقال إلى صدارة الدوري بعد تحقيقها الفوز الخامس مقابل خسارة واحدة، بدأها الأهلي بفوزه على «الحصان الأسود» لبطولة الموسم الحالي فريق توبلي 29/16، تلاه الشباب الذي استعاد نغمة الانتصارات بعد سقوطه في الجولة الخامسة من الأهلي، وذلك بفوزه السهل على أم الحصم 30/20، فيما خرج فريق التضامن من عنق الزجاجة بتحقيقه الفوز الخامس أيضا على الاتحاد وبفارق هدفين 27/25، بعدما كان قريبا من الخسارة وتحمل تبعات التغييرات الكثيرة التي أجراها مدربه بإشراكه لاعبي الصف الثاني، فيما واصل الاتحاد هزائمه المتتالية بسقوطه الخامس على التوالي، وواصل بقاءه وحيد في ذيل الترتيب من دون نقاط فوز أو تعادل.
المباريات المتبقية من الجولة واصل من خلالها الاتفاق صحوته وحافظ على موقعه السادس في الترتيب بفوزه على البحرين 36/28 بعد مباراة عصيبة تحكيميا، فيما عاد أخيرا فريق الدير إلى سكة الانتصارات التي فقدها منذ الجولة الثانية وآخرها في مفاجأة توبلي، وذلك حين فاز على جاره سماهيج 34/22.
الجولة السادسة لم ترتق للمستوى الفني المأمول ولا حتى الإثارة، وخصوصا بعد الجولات الماضية التي شهدت إثارة كبيرة، وكان لتأجيل لقاء الصدارة والقمة بين باربار والنجمة دور في ذلك، إضافة إلى كل المباريات كانت محسومة سلفا قبل انطلاقتها نظرا للفوراق الكبيرة بين الفرق، ماعدا لقاء الاتفاق والبحرين الذي شهد تقلبات كثيرة بعد التوتر الكبير في صفوف البحرين.
وتشهد مباريات الجولة السابعة التي تنطلق يوم الأربعاء المقبل، لقاء قمة مرتقب يجمع بين النجمة والتضامن، في مباراة يستذكر فيها الجميع مباريات الموسم الماضي التي فاز في إحداها الثاني، وكانت سببا في سقوط منافسه في الدرجة الثانية لأول مرة.
وتفتتح الجولة بلقاء متكافئ بين الجارين البحرين والدير، فيما يلعب الشباب لقاء سهلا مع الاتحاد، وكذلك الأهلي مع سماهيج، وتختتم الجولة بلقاء متكافئ بين أم الحصم وتوبلي.
لا شك في أن مستوى التحكيم في الدوري لا يزال أقل من المطلوب، ولكن إذا ما قارنا المستوى ما بين الموسم الماضي والموسم الحالي سنجد بأن هناك تحسنا نسبيا في الأداء العام، فالمسألة بحاجة إلى مزيد من الوقت، إذ ان المستوى الذي يتطلع له الجميع لا يمكن أن يأتي بين يوم وليلة، المسئولون بالأندية واللاعبون مطالبون بالوقوف إلى صف الحكام حتى نصل إلى اليوم الذي يكون فيه الجميع راضيا عن أداء التحكيم.
الطريقة التي احتج فيها رئيس جهاز كرة اليد في نادي البحرين أحمد الأحمدي على طاقم مباراته مع الاتفاق غير مبررة، إذ أن خطأ في الدقيقة 28 ونصف من الشوط الأول لا يستحق كل ذلك فالمباراة لم تنته، كتبنا في «الوسط الرياضي» بأن قرار الطاقم كان قاسيا، ولكن احتجاج الأحمدي يعتبر أكثر قساوة، لذلك نتمنى من الأحمدي المجتهد لتطوير الفريق الأول واللعبة بالنادي أن يكون الأكثر هدوءا على دكة البدلاء.
لما وجد لاعب النادي الأهلي السابق نادر البلوشي المساحة المناسبة لإظهار إمكاناته كلاعب في الخط الخلفي لم يتردد في ذلك من خلال خدمة أم الحصم في هذا الموسم، فاللاعب من مباراة لأخرى يقدم الجديد لناديه الجديد وبإمكانه تقديم المزيد في المستقبل القريب أيضا، ومن المؤمل أن ينعكس ذلك على نتائج الفريق في هذا الموسم، وذلك بلا أدنى شك من صالح كرة اليد البحرينية.
تراجع غريب في سماهيج خلال الجولتين الماضيتين، الحديث ليس عن مبدأ الفوز أو الخسارة بل عن المستوى الفني، فالفريق كان يخسر ولكنه يؤدي ويظهر بشكل فني طيب أمام الفرق الأخرى، يتمنى الجميع أن يعود الفريق إلى مستواه الحقيقي ليؤكد أنه لما يكتب بأنه فريق متطور فإنه متطور بحق.
حسم الفوز الذي أعاد فريق الدير إلى نغمة الانتصارات خيار أفضل فريق في الجولة لمصلحته على رغم تألق فرق أخرى، إلا أن الأداء المتميز والقوي من قبل لاعبي الدير ونجاحهم في تحقيق فوز سهل على جاره سماهيج، برهن على الخامات الجيدة التي يمتلكها الفريق على رغم هزائمه الأربع المتتالية التي ألقت به في المركز الثامن حاليا، وعلى رغم التغييرات الجذرية التي أجريت في جهازه الفني بعد إقالة المدرب الوطني خالد الحدي.
الفريق قدم صورة جيدة وسط غياب بعض اللاعبين الأساسيين استعاد من خلالها ثقته المفقودة، والتي كانت أهم من الفوز، ويؤمل أن يكون هذا الفوز دافعا للفريق في المباريات المقبلة بحيث يتطور الأداء والنتائج من حسن إلى أحسن يحسن به مستواه عن المباريات الماضية.
شهدت الجولة السادسة تسجيل 271 هدفا خلال الخمس مباريات التي لعبت، بمعدل يقل بـ 62 هدفا عن الجولة الماضية.
- شهد الشوط الأول تسجيل 132 هدفا، فيما الشوط الثاني 139 هدفا.
- أكثر الأندية تسجيلا للأهداف في الجولة هو الاتفاق بتسجيله 34 هدفا في مرمى البحرين (34/28)، وأقل الأندية تسجيلا هو توبلي بتسجيله 16 هدفا فقط في مرمى الأهلي (16/29).
- أكبر فارق في النتيجة خلال المباريات الست في الشوط الأول 12 هدف خلال مباراة الدير مع سماهيج ولصالح الأول (18/6)، وأكبر فارق في الشوط الثاني 8 أهداف خلال مباراة الأهلي مع توبلي (14/6).
- أكبر فارق في نتيجة فوز لمباراة كان في مباراة الأهلي مع توبلي إذ انتهت بفارق 13 هدفا للأول (29/16)، وأقل فارق خلال مباراة التضامن ضد الاتحاد إذ انتهت بفارق هدفين فقط للأول (29/27).
- أكثر المباريات التي شهدت تسجيل الأهداف كانت مباراة الاتفاق والبحرين إذ سجل فيها 64 هدفا (36/28)، وأقل المباريات تسجيلا للأهداف كانت مباراة الأهلي مع توبلي إذ سجل فيها 45 هدفا فقط (29/16).
- شهدت الجولة إصدار 85 عقوبة تصاعدية، 28 إنذارا أصفر، 29 إيقافا لمدة دقيقتين وبطاقة واحدة حمراء.
- أكثر الأندية حصولا على العقوبات التصاعدية سماهيج بـ 9 عقوبات (3 بطاقات صفراء، 5 إيقافات لمدة دقيقتين واستبعاد)، وأقل الأندية توبلي بـ 3 عقوبات (بطاقتين صفراوين وإيقاف واحد لمدة دقيقتين).
- أكثر المباريات إشهارا للعقوبات التصاعدية هي مباراة سماهيج مع الدير إذ تم إصدار 15 عقوبة (5 بطاقات صفراء، 9 إيقاف لدقيقتين وحالة استبعاد واحدة)، وأقل المباريات إشهارا هي مباراة الأهلي مع توبلي إذ أصدر فيها 9 عقوبات فقط (5 بطاقات صفراء، 4 إيقافات لدقيقتين).
مجهر النجوم... يسلط الأضواء على أبرز لاعبي الدوري العام في كل جولة من جولات الدوري، ووضع مقارنة بين أفضل النجوم وأقلهم بروزا في كل جولة.
يعتبر لاعب الأهلي المعار إلى فريق أم الحصم نادر البلوشي أفضل النجوم أداء في الجولة السادسة بعد الأداء الجيد الذي قدمه أمام الشباب، إذ تحمل العبء الأكبر في قيادة الفريق في الدفاع والهجوم وبدا فيه يكشر عن أنيابه ويأخذ دوره المتوقع في تشكيلة فريقه الجديد بعد إن حصل على الفرصة الكاملة.
ويعتبر البلوشي أحد أبرز العناصر التي يعتمد عليها المدرب فؤاد عباس في قيادة مركز صانع الألعاب والضارب، نظير الإمكانات التي يمتلكها وخصوصا أن طوله الفارغ يساعده كثيرا في التسديدات الجيدة التي أربكت كثيرا الشباب في المباراة الأخيرة.
في مقابل تألق البلوشي، كان لاعب الشباب الدولي حسين الصياد الأقل بروزا من بين نجوم الدوري، إذ لم يظهر الصياد بصورته المعتادة التي عرف بها اللاعب في فريقه، على رغم الثقل الكبير الذي يحمله ويشكل أكبر من نصف قوة الفريق في كل المباريات.
وظهر على اللاعب غياب تركيزه تماما عن لقاء الشباب، على رغم بعض المحاولات اليائسة التي يقوم بها، وكان تائها بشكل كبير، وربما يعود ذلك للثقة المفرطة التي تعرف عنه في كثير من المباريات.
سنركز في هذه الزاوية على ردود فعل مدربي الفرق الخاسرة في أبرز مباريات الجولة السادسة « توبلي، سماهيج والبحرين» وأسباب الخسارة من وجهة نظرهم واستعداداتهم للقاء المقبل في الجولة السابعة، فكيف يا ترى كانت الخسارة في عيونهم؟
أشار طاهر إلى أن ظروفا خاصة صادفت لقاء فريقه مع الأهلي منها غياب اللاعب محسن حبيب بسبب وفاة أحد أقربائه، وهو ما أثر على الفريق بشكل كبير، قائلا: «حاولت وفقا لذلك في اعتماد شكل آخر للفريق الذي قدم أداء طيبا في الشق الدفاعي وكان جيدا، على رغم بعض الثغرات التي استغلها الأهلي، وكانت المشكلة في الهجوم، إذ لم يكن هناك تركيز تام من اللاعبين ولم يكن هناك توفيق في التسديدات التي كانت غالبيتها عبثية وخصوصا ان حارس الأهلي خالد عباس كان موفقا بشكل كبير».
وعن اللقاء المقبل، أوضح طاهر إلى أنه حاول استغلال مباراة الأهلي كتحضير للقاء أم الحصم المقبل، مبينا أنه أراد الاستفادة من غياب محسن حبيب في تعويد اللاعبين على المراقبة اللصيقة المتوقعة التي ربما يفرضها أم الحصم.
وقال:» الكفتان متكافئتان، وأم الحصم فريق جيد لديه لاعبون من الأندية الأخرى، ونحن من جانبنا يجب أن لا يصيبنا الغرور من فوزنا على الدير، وسيكون الفوز والحصول على النقاط الثلاث هو المهم أمام أم الحصم الذي لعبنا معه مباراتين وديتين قبل انطلاقة الموسم ونعرفه وسنعمل على التعامل مع نقاط القوة والضعف لديه».
أوضح العنزور إلى خسارة الدير الأخيرة لم تكن الأخيرة التي توضح وجود مشكلة ما في الفريق، مبينا عدم وجود فرص لتصحيح هذه الأخطاء نظرا للكم الكبير الذي يلعبه اللاعبون أنفسه في دوري الشباب والكبار معا.
وقال:» نعرف أن لنا أخطاء في كل المباريات التي لعبناها وهذه ليست المرة الأولى التي تحدث وأن يتقدم علينا الفرق المنافس كما حدث أمام الاتفاق والبحرين»، مضيفا «لدينا 9 لاعبينا يدرسون في الجامعة ونحن نعاني من تزامن الامتحانات مع المباريات حاليا ما يجبرهم على التغيب عن التدريبات وبالتالي عدم الاستعداد الجيد لأي لقاء، كما ان 9 من اللاعبين الشباب يلعبون في دوري الكبار.
وعن لقاء الأهلي قال:» نسعى بالطبع لتقديم مستوى جيد، ونحن نعرف قوة الأهلي الغني عن التعريف ولاعبيه، إلا أن تدريبا واحدا كإعداد لهذه المباراة لن يغني شيئا، وهذا ما يؤكد لنا أن هذا الوضع قتل للمواهب وهذا بالتأكيد خطأ كبير».
حمل مدرب البحرين على التحكيم الذي أدار لقاء فريقه والاتفاق، مبينا أن هذا التحكيم وبهذا الشكل يعد كارثة بالنسبة لكرة اليد البحرينية، مبينا أن المباراة مع الاتفاق كانت تسير بشكل طبيعي وكان من المفترض أن يجعل الحكام المباراة تتواصل بسلام، إذ لم يكن هناك خطأ يلزم ذلك.
وقال:» هذا الخطأ التحكيمي أخرج اللاعبين من طورهم ليؤثر ذلك بشكل كبير على مستوى الفريق الذي بدأ نسقه في الهبوط نتيجة لذلك»، وأضاف» لقد حرمت على اللاعبين عدم التحدث والاحتجاج على قرارات الحكام والتركيز بالتالي مع المباراة، لكنني أدعو الحكام إلى مشاهدة المباراة وأخطائهم والحكم على صحتها من خطئها.
وتابع «هناك غيابات في الفريق ولكننا تمكنا من التغلب عليها تدريجيا، لكن تأتي مشكلة التحكيم لتوقفنا، وخصوصا أن مشكلة الفريق كانت نفسية، والأخطاء التحكيمية تعيد ذلك».
وعن لقاء الدير المقبل قال:» الدير فريق جيد وحين يتماسك لاعبيه يقدمون أفضل المستويات، ما يعني أن لقاءنا معه لن يكون سهلا».
سنركز في هذه الزاوية على ردود أفعال مدربي الفرق الفائزة في أبرز مباريات الجولة السادسة «الاتفاق، الدير والشباب»، وأسباب الفوز من وجهة نظرهم واستعداداتهم للقاء المقبل في الجولة السابعة، فكيف يا ترى كان الفوز في عيونهم؟
قال مدرب الاتفاق الوطني عادل السباع إن الاستراتيجية التي وضعها لمواجهة البحرين لم تنجح بالشكل الكافي في المباراة بشكل عام وخصوصا في الشوط الأول، مبينا «من المفترض أن نستنزف المخزون اللياقي للبحرين في هذا الشوط بحيث لا نرتكب الأخطاء، للأسف وقعنا في جملة من الأخطاء الفنية الأمر الذي حرمنا من التفوق في هذا الشوط عدا الدقيقة والنصف الأخيرة منه».
وأضاف السباع قائلا: «استفدنا في بداية الشوط الثاني من النقص الحاصل في صفوف البحرين، بالإضافة إلى التوتر الذي غلبت عليه التفاتات لاعبيه إلى القرارات التحكيمية، ونجحنا في التفوق بالنتيجة، وجاءت العقوبات التصاعدية في البحرين أيضا واستفدنا منها»، وتابع قائلا: «البحرين بطبيعة الحال غالبا ما تهبط لياقته البدنية في الشوط الثاني، ففي هذا الشوط نجحنا بشكل كبير في الضغط على حسين مدن وفهد جاسم الأمر الذي زاد العبء على الفريق، أعتقد أن الأداء بشكل عام كان مقبولا».
أكد مدرب الدير الجديد المصري سعيد الجبالي الذي جاء خلفا للمقال السابق الوطني خالد الحدي أن إحساس اللاعبين بالمسئولية والروح العالية إلى جانب الثبات على تشكيل معين في الدفاع والهجوم ساهم بشكل مباشر في الأداء الطيب الذي ظهر عليه الفريق وبالتالي الفوز المقنع على سماهيج.
وقال أيضا: «سماهيج من الفرق المتطورة، ولاعبونا يدركون ذلك، لذلك احترموا هذا التطور وأعطوا المباراة حقها من الجهد على العكس تماما من مباراة توبلي قبل الماضية» وعن تراجع أداء الفريق في الشوط الثاني، قال الجبالي: «بطبيعة اللاعب البحريني في كل الأندية، فعندما يتسع الفارق في النتيجة يتحول الأداء إلى أداء غير جاد، لذلك ما حدث في المباراة أمر طبيعي وليس لسبب فني»، وذكر الجبالي في نهاية تعليقه أن الدير يمتلك مجموعة من اللاعبين المتميزين وبالتالي إن الفريق باستطاعته تقديم الأفضل في المباريات المقبلة.
أشار مدرب الشباب الوطني عصام عبدالله إلى أن الأداء غير المقنع الذي ظهر عليه لاعبوه في مباراة أم الحصم له ما يبرره، إذ إن 5 من الأسماء الرئيسية في الفريق لم تتدرب مع الفريق منذ مباراة الأهلي في الجولة الخامسة، وقال أيضا: «من المفترض أن لا يشارك هؤلاء اللاعبون في المباراة أساسا، ولكن غياب اللاعب البديل جعلني أشركهم، ونتيجة لعدم (لمسهم) الكرة قبل المباراة ارتكبوا عددا من الأخطاء الفنية خلال المباراة، بالإضافة إلى ذلك أضاعوا فرصا عديدة، بالنسبة لي الشوط الأول كان غير مقنع والشوط الثاني مقبول المستوى، وبشكل عام الأداء ضعيف المستوى»، وأشاد عصام عبدالله بالأداء الذي ظهر عليه أم الحصم في المباراة، وخص بالذكر لاعب النادي الأهلي المعار هذا الموسم إلى أم الحصم نادر البلوشي، مؤكدا أن الأخير إضافة للفريق في هذا الموسم، ورشحه كذلك لتحقيق نتائج إيجابية أفضل من التي حققها في الموسم الماضي.
العدد 2622 - الإثنين 09 نوفمبر 2009م الموافق 22 ذي القعدة 1430هـ