يواصل منتخبنا الوطني لكرة القدم تدريباته الجادة استعدادا للقاء الحاسم والمصيري على طريق الحلم المنتظر الذي سيكون موعدة يوم 14 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري يوم يواجه الفريق النيوزيلندي على استاد «استباك، في العاصمة والينغتون عند الساعة 8.00 مساء (توقيت نيوزيلندا) والعاشرة صباحا (توقيت البحرين) وسط حضور رئيس المؤسسة العامة الشيخ فواز بن محمد آل خليفة ورئيس اتحاد الكرة الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة ونائبه الشيخ علي بن خليفة آل خليفة والمسئولين في اتحاد الكرة.
قرار الجهاز الفني للمنتخب الوطني بعدم السماح للإعلاميين حضور التدريبات ترك علامة استفهام كبيرة من جدوى هذا القرار ومدى التأثير السلبي الذي سيكون عليه الفريق فيما لو حضر هؤلاء للتدريب في ظل سياسة اتحاد سعره (780 دولارا استراليا) أي ما يعادل (257.400 دينارا بحرينيا) لان الدولار الاسترالي يعادل (330 فلسا بحرينيا) و(الفانيله العادية) بيضاء اللون الخارجية سعرها (40 دولارات استرالية) ما يعادل (13.200 دينارا بحرينيا) وغيرها من السلع الأخرى المرتفعة السعر مثل عبوة الماء الصغيرة في البحرين (100 فلس) بينما في استراليا (4 دولارات) (1.320 دينار).
اما الحياة العامة في استراليا (سيدني) فهي منظمة شكل كبير ومن الواضح ان الأكثرية هم من غير الشعب الاسترالي الأصلي والغالبية الموجودة هم من شرق آسيا وخصوصا من الصين التي يتواجد فيها الكثير من الجالية الصينية بأعداد كبيرة. اما نظام السير للسيارات فالمعمول به بالنظام الانجليزي وذلك السير في الجهة اليسرى بعكس ما هو معمول به في البحرين. حتى السيارات فان المقود في الجهة اليمنى للسيارة.
عن الفريق وان حضروا فليس لهم الحق بالتحدث مع نجوم الأحمر وقال كان من المفترض ان يتم الاستعانة بقدامى اللاعبين في إعداد الفريق النفسي على أقل التقدير والتحدث إلى نجوم الأحمر عبر ذكرياتهم خلال مشوارهم الكروي مع الأحمر في تلك الحقبة الماضية.
ومن جانب آخر دارت نقاشات جادة بين بعض قدامى اللاعبين والإعلاميين الرياضيين الحاضرين مع الأحمر في استراليا عن شئون الكرة في البحرين وأحوال المنتخب والتوقعات والاحتمالات التي قد تحدث في مباراة نيوزيلندا المقبلة.
النجم السابق للكرة البحرينية خليل شويعر اثار نقطة مهمة من المعاناة الحقيقية التي تعانيها الكرة بل الرياضة ككل وهي: ان الإداري في الأندية لا يمتلك الخط المستمر للهاتف وهناك البعض عندما يريد ان يتصل باحد اللاعبين يتصل به رنة ثم يقطعه على أساس ان اللاعب يرد عليه. فهذا هو حالنا مع الإداريين الذين يتوجب ان يحصلوا على بطاقات هاتفية مدفوعة الأجر من قبل أنديتهم للاتصالات المتعلقة بشئون النادي من تدريبات أو مباريات أو أمور تنظيمية في الشئون الإدارية.
وقال شويعر إذا كان حالنا هكذا فكيف تتطور الكرة لدينا. الأمر الآخر الذي اثاره النجم السابق شويعر والذي يتعلق بالماء. موضحا أن الأمراض في العالم تتطور فمن جنون البقر إلى الايدز إلى انفلونزا الطيور إلى انفلونز الخنازير ولكن وعلى رغم خطر هذه الأمراض المزمنة التي يتوجب علينا الابتعاد عن خطرها نرى بعض الأندية تحضر الترمس الكبير للماء مع كأسين مع البلاستيك أو النايلون ليشرب به عدد كبير من اللاعبين غير آبهين بخطورة الأمر. وهذه ملاحظة جديرة بالاهتمام والتي يجب الالتفات لها جيدا وشراء العبوات المائية والتي لا تكلف الكثير ولكن صحة صغارنا وكبارنا يجب ان تكون الأهم.
من جانب آخر أيضا اثار النجم السابق خليل شويعر موضوعا مهما يتعلق بفرق القاعدة إذ قدم مقترحا شفهيا لاتحاد الكرة عبر احد المسئولين فيه وذلك باحتضان الدورات الصيفية للاستفادة من الناشئة الصغار من خلال تعيين الكشافة المؤهلين ويحملون الكفاءة التدريبية الخاصة بالصغار لكل الأندية لاختيار مجموعة من الصغار الموهوبين وبالتالي نستطيع ان نبني قاعدة قوية تكون رافدا للفريق الأول بالمنتخب الوطني.
نحن في «الوسط الرياضي» مع هذا المقترح قلبا وقالبا ونأمل تطبيقه في الفترة المقبلة.
الحياة المعيشية في سيدني باهظة الثمن وتثقل كاهل من يفكر جديا بالقدوم إلى هذا البلد ولو لزيارة خاصة وعابرة لدرجة ان الأسعار للمواد الغذائية مرتفعة جدا عن البحرين فمثلا قام الزميل السيد هادي الموسوي «الوسط الرياضي» وحبيب عبدالله «الأيام الرياضي» وحسن بوحسن «أخبار الخليج الرياضي» بشراء (روتي سليس) و(روتي دائري صغير) و(2 جبن سليس العادي) وثلاث عبوات من الماء مع ثلاثة بسكويت فكل ذلك جميعا لو حسبناهم بالسعر في البحرين لن يتعدى (3.700 دنانير) بينما تم شراء ذلك في سيدني بمبلغ (50 دولارا استرالي) والذي يعادل (17.500 دينارا) ما يعادل 4 اضعاف السعر في البحرين. أيضا تم الاستفسار عن بعض الألبسة منها (الجاكيت الشتوي) والذي سعره في البحرين لا يتعدى (30-50 دينارا) على أقصى تقدير ومن صناعة الصين. ففي سيدني الكرة الجديدة بتعيين منسق إعلامي للمنتخب يقوم بالتغطية لكل الملاحق الرياضية في البحرين... هذا القرار جعل الإعلاميين مع قدامى اللاعبين يجتمعون في بهو الفندق لأكثر من مرة وتدور بينهم نقاشات جادة، مرة من المنتخب وأخرى عن شئون الرياضة ككل في البحرين وأخرى عن ذكرياتهم الكروية وأخرى عن مقترحاتهم وطموحاتهم وآمالهم ورأيهم في قرار عدم حضورهم للتدريبات بشكل منتظم احد قدامى اللاعبين المتواجدين في سيدني ضمن حملة المؤسسة العامة في دعم المنتخب الوطني في رحلته الأخيرة لاياب الملحق الأخير لتحقيق الحلم المنتظر بعدما شكر المؤسسة العامة على خطوتها الجريئة بتوجيه الدعوة لقدامى اللاعبين لمساندة الأحمر ولكنه قال هذا الحضور لم يفعل في استراليا من خلال تحدثهم إلى نجوم الأحمر وتحفيزهم لتقديم الأفضل واللعب بالروح القتالية وسرد ذكرياتهم في ظروف صعبة في أداء المستويات الجادة خلال هذه المباراة. وتساءل عن جدوى حضورهم وهم بعيدون ولكن الملفت للنظر عند الانتظار في الإشارة الضوئية للمشاة ترى الجميع ينتظر العبور حسب الإشارة الضوئية الخضراء وان كان الشارع فارغا من السيارات فإنهم لا ينتقلون من جهة إلى أخرى حتى يضيء اللون الأخضر أيضا من الملفت في الأمر ان هناك عددا كبيرا من العرب متواجدون في سيدني اما للعمل أو الدراسة. ومن خلال تحدثنا لاحد العرب من الأردن (فلسطيني الأصل) وهو بائع في إحدى البرادات هنا في الفترة المسائية على انه يقوم في الفترة الصباحية بالتوجه إلى الجامعة لدراسة الماجستير في المحاسبة ومن أجل توفير المبلغ الخاص بالرسوم بالجامعة اضطر هذا العربي للعمل في الفترة المسائية.
في مدى أطراف سيدني لم نر أي معلم رياضي ولا كروي ولا حتى محلات لبيع الأمور الرياضية الا ما ندر. وقد يكون هناك موجودا في أماكن لم نزرها أو بعيدة عن المنطقة التي نقطنها حاليا.
العدد 2623 - الثلثاء 10 نوفمبر 2009م الموافق 23 ذي القعدة 1430هـ
الحمد لله على النعمة
صدقا احنا في نعمة واجد
كنا نقول ان حياتنا صعبة طلع هم حياتهم اصعب منا
النصر اتي باذن الله
كنت اتمنى انه شركات الطيران تساهم في نقل الجمهور بطريقه بسيطه من خلال التقسيط لانه سعر التذكره غاليه على الشعب البحريني بسبب الظروف المعيشي الصعبه في البحرين ناهيك عن الحياة في سدني الباهظة الثمن كل هذا لايستطيع المواطن من الذهاب للوقوف مع المنتخب لتشجيع الابطال لتحقيق الحلم