الوسط - هادي الموسوي
كشف رئيس نادي قلالي جمعة شريدة لـ «الوسط الرياضي» بعض الأوراق الرسمية الثبوتية التي تؤكد أن التأشيرة التي تم استخراجها من قبل المؤسسة العامة من إدارة الجوازات والإقامة بوزارة الداخلية أصدرت باسم نادي قلالي بالإضافة إلى بعض المراسلات بين النادي وديكوري والمؤسسة العامة ونادي الحد.
وقال شريدة الذي زار «الوسط الرياضي» عصر يوم الجمعة ومعه الأوراق الرسمية التي تؤكد أن التأشيرة تم إصدارها باسم النادي، إذ قال: «في يوم 13 أغسطس/ آب الماضي تسلمنا فاكسا من المؤسسة العامة عبارة عن تأشيرة دخول اللاعب المحترف موسى ديكوري للعب مع نادي قلالي فيها كل التفاصيل التي تخص التأشيرة. وعلى أعلى الصفحة الأولى كُتب (تأشيرة نادي قلالي) من قبل المؤسسة العامة. وفيها إصدارها يوم 12 أغسطس وصالحة لمدة شهر واحد. وكان النادي قبل استلام التأشيرة قام بمخاطبة المؤسسة العامة يطلب فيها استخراج تأشيرة اللاعب المذكور بتاريخ 6 أغسطس الماضي إلى مدير إدارة شئون الأندية والمراكز الشبابية بالوكالة عبدالرحمن صادق عسكر».
وأضاف «وعند استلام التأشيرة بتاريخ 13 أغسطس قمنا في اليوم نفسه وبالتاريخ نفسه بإرسال نسخة من التأشيرة إلى اللاعب موسى ديكوري الموجود في بلده (ساحل العاج). ويوم 16 أغسطس جاءنا الرد من اللاعب الذي أكد أنه استلم التأشيرة وطلب منا أن نحجز له تذكرة على الطيران الإماراتي لأنه هناك خط مباشر من دولته إلى البحرين. وعلى هذا الأساس قمنا بقطع التذكرة على الطيران الإماراتي يوم 13 سبتمبر/ أيلول الماضي بمبلغ قدره (537 دينارا) ذهابا وإيابا.
بعد ذلك قمنا بالاتصال به ولكن هاتفه لا يرد وكررنا ذلك أكثر من مرة ولكن لا إجابة. حتى جاء يوم 12 سبتمبر عندما أقمنا (غبقة) في شهر رمضان لفرق النادي تحدث لنا المدرب السابق للفريق الأول عبدالمنعم الدخيل مؤكدا أن اللاعب اتفق مع الحد ولذلك لا يرد على الهاتف».
وتابع «بعد تأكدنا من خبر اتفاقه مع الحد قمنا بإرسال خطاب رسمي إلى نادي الحد بتاريخ 23 سبتمبر تحت رقم: 583/2009 وضحنا فيه الأسبقية لنا في الاتفاق مع اللاعب ولكن ناديكم بادر بالتعاقد مع اللاعب بعدما انهينا إجراءاته الخاصة بدخول البلاد.
وسجلنا لهم موقفا أيضا بإغراء أحد لاعبي الفرق الأول للانتقال إلى الحد دون مراعاة للعلاقات الطيبة معهم. ولكن للأسف الشديد لم نتلق أي رد منهم حتى هذا اليوم».
وقال أيضا: «وعلى هذا الأساس قمنا بإرسال رسالة إلى المؤسسة العامة إدارة شئون الأندية والمراكز الشبابية في لأول من أكتوبر/ تشرين الأول عن اللاعب العاجي موسى ديكوري، وشرحنا لهم تفاصيل ما حدث وكيفية انتقاله إلى نادي الحد بطريقة غير مشروعة بعدما أضعنا الجهد والمال والوقت وإتمام إجراءاته القانونية لدخوله البلاد ولكنه نكث بوعده بعد ما قام نادي الحد بإغرائه وإحضاره البلاد بتأشيرة نادينا. وطالبناهم بضرورة التحقيق في الموضوع والعمل على إيقاف إجراءات تسجيل اللاعب في كشوفات نادي الحد باتحاد الكرة لوجود مخالفة صريحة تستدعي إعادته فورا إلى بلده لعدم احترامه الأنظمة والقوانين. وفي تاريخ 12 أكتوبر تلقينا الرد من المؤسسة العامة بأن الاتحاد البحريني لكرة القدم هو الجهة المختصة التي يمكن للنادي إحالة الشكوى إليه والنظر فيها. وفي اليوم نفسه 12 أكتوبر قمنا بإرسال رسالة رسمية خطية إلى اتحاد الكرة عن تفاصيل القضية مع ديكوري ودخوله بتأشيرة النادي إلى نادٍ آخر وتوقيعه عقدا مع نادي الحد وتسجيله في كشوفات فريقهم باتحاد الكرة. فجاءنا الرد من اتحاد الكرة بتاريخ 20 أكتوبر يفيد بأنه قام بتسجيل اللاعب في كشوفات نادي الحد بحسب الإجراءات المتبعة بموجب عقده الموقع مع الحد، وان اللاعب دخل المملكة تحت كفالة المؤسسة العامة بحسب ما هو مبين في جوازه، وان قانونية إقامته في المملكة من شأن الجهة المصدرة للتأشيرة (المؤسسة العامة للشباب والرياضة) والاتحاد لا يحمل مسئولية دخوله للبحرين بحسب تأكيدهم في الرسالة».
وأضاف «بعد كل هذه المراسلات، أنا أريد اسأل المؤسسة العامة عندما قالت إن 3 أندية تقدمت لتأشيرة دخول اللاعب هل تم منح التأشيرة نفسها لكل ناد أم أن مقالة (من سبق لبق) هي الأولى في الموضوع. وأنا أتحدى بأن يكون استلم الحد التأشيرة قبل استلامنا التأشيرة التي تم استلامها من الموظف في إدارة شئون الأندية يوم 12 أغسطس الماضي. وأنا أود اعرف عن كيفية انتقال التأشيرة إلى نادي الحد أم أن هناك طبخه تم إعدادها وراء الكواليس لانتقال اللاعب إلى نادي الحد بطريقة غير قانونية، مع أن كل الأوراق الرسمية لدينا تؤكد أن اللاعب نحن من اتفق معه، ولكن وبشكل مفاجئ تنقطع الاتصالات الهاتفية معه، وإذا به يدخل البحرين والتأشيرة لدينا. إذن دعوا المؤسسة العامة تكون سمسارا لاستقدام المحترفين ومن تم تقوم بتوزيعهم على اللاعبين بحسب ما تريده هي لا الأندية».
وتابع «نحن نريد استرجاع حقنا والمخطئ يتحمل المسئولية ولن نسكت وسنطرق كل الأبواب حتى حصولنا على حقنا، ونحن مطالبون لدى الجمعية العمومية بالنادي بكشف الحقيقة عن هذا الأمر، ونحن إدارة منتخبة من أهالي قلالي في النادي. ومن يقول إننا في دولة القانون عليه أن يطبق القانون وإبعاد الشبهات عنه. هناك أمور غامضة حدثت وتحتاج إلى توضيح خصوصا فقرة المؤسسة العامة بأن اللاعب أرسل إلى اتحاد الكرة خطابا يريد اللعب مع الحد... فهل هذا منطق! فإذا، كل محترف يتفق معه نادٍ يحصل على زيادة من نادٍ آخر عليه أن يرسل رسالة إلى اتحاد الكرة ليسجله في ذلك النادي على رغم امتلاك النادي الأول تأشيرة دخوله. على المؤسسة العامة الاعتراف بالخطأ وإنصاف نادي قلالي الذي لن يسكت ألبتة حتى حصوله على حقوقه وتعويض خسائره المالية والمعنوية».
العدد 2623 - الثلثاء 10 نوفمبر 2009م الموافق 23 ذي القعدة 1430هـ