العدد 2630 - الثلثاء 17 نوفمبر 2009م الموافق 30 ذي القعدة 1430هـ

ساركوزي يبحث مع العاهل السعودي تطورات ملف السلام

الاتحاد الأوروبي يرفض الاعتراف بالدولة الفلسطينية...و واشنطن مستاءة بشدة من إعلان «إسرائيل» بناء مساكن في القدس

القدس، الرياض - أ ف ب، د ب أ، رويترز 

17 نوفمبر 2009

بحث العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس (الثلثاء) في اجتماع معمق وطويل آفاق التعاون الثنائي وسبل تعزيزها في جميع المجالات، وخاصة المجال الاقتصادي.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أن الزعيمين بحثا أيضا خلال الاجتماع «مجمل التطورات في منطقة الشرق الأوسط، وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية والجهود المبذولة لتحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية».

ونوّه الزعيمان خلال المباحثات «بتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة وما ستؤدي إليه هذه الخطوة من دعم قوي وتعزيز للوحدة الوطنية اللبنانية وتحقيق للأمن والرخاء للبنان ومواطنيه».

كما تناولت القمة «مجمل الأحداث والتطورات الإقليمية والدولية وموقف البلدين الصديقين منها».

وأكد الرئيس الفرنسي «حق المملكة العربية السعودية في الحفاظ على سيادة وسلامة أراضيها والدفاع عنها وعن أمن مواطنيها»، في إشارة إلى مطاردة السلطات السعودية للحوثيين الذين تسللوا داخل الأراضي السعودية من اليمن.

وكان ساركوزي وصل إلى السعودية بعد ظهر أمس في زيارة تستغرق يوما واحدا، هي الثالثة له للمملكة خلال عامين.

على صعيد آخر رفض الاتحاد الأوروبي طلبا فلسطينيا بالاعتراف بالدولة الفلسطينية بشكل أحادي ودون موافقة الجانب الإسرائيلي عليها.

وقال وزير الخارجية السويدي كارل بيلت إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيناقشون مساندة الفلسطينيين في اجتماعهم، ولكنه أضاف «من المبكر مناقشة الاعتراف بدولة فلسطينية. وسئل إن كان من الممكن أن يعترف الاتحاد الأوروبي بدولة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة والتي قال زعماء فلسطينيون إنهم مستعدون لإعلانها فرد قائلا: «لا أعتقد أننا بلغنا هذه المرحلة بعد. آمل أن نكون في موقف يسمح لنا بالاعتراف بدولة فلسطينية ولكن يجب أن توجد تلك الدولة أولا. لذا أعتقد أن ذلك الحديث مبكر بعض الشيء... سنكون مستعدين للاعتراف بدولة فلسطينية ولكن الظروف ليست مهيأة لذلك حتى الآن».

وعند سؤاله إن كان يعتقد أن الخطوة الفلسطينية هي نتيجة لليأس بعد توقف محادثات السلام طيلة عام حث بيلت على التزام الهدوء. وقال «لن أسمي ذلك يأسا، ولكن من الواضح أنه عمل تولد نتيجة وضع شديد الصعوبة حيث لا يرون أي طريق للأمام. يمكنني تفهم ذلك».

وقال عباس في مؤتمر صحافي بعد محادثات أجراها مع الرئيس المصري حسني مبارك إن «تحويل الأمر إلى مجلس الأمن لا يعد قرارا أحاديا إنما هو قرار للجنة المتابعة العربية التي اتفقت على الذهاب إلى مجلس الأمن لإبلاغه بضرورة إعلان الدولة الفلسطينية».

وأضاف الرئيس الفلسطيني ردا على سؤال عن الموقف الأميركي الرافض لإعلان دولة فلسطينية من جانب واحد «هذا موضوع عربي وليس فلسطينيا وبالتالي فهو ليس قرارا أحاديا ووصفه بغير ذلك يعد وصفا غير صحيح».

من جهته، قال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط إن الرئيس مبارك وعباس اتفقا «على أهمية التركيز على نهاية الطريق»، مؤكدا أن هذا «لا يعني إننا تخلينا عن مطلب وقف الاستيطان».

وردا على سؤال بشأن رفض واشنطن إعلان دولة فلسطينية، قال الوزير المصري إن «الولايات المتحدة سبق أن وافقت على قرار مجلس الأمن (1515) الذي يطالب بإقامة دولتين فلسطينية وإسرائيلية وحان الوقت لينظر الأشقاء الفلسطينيون في كيفية ترجمة هذا الاتجاه على الأرض».

وبدوره حث وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الإسرائيليين في مقابلة صحافية نشرت أمس على قبول دولة فلسطينية بجوارهم، مذكرا إياهم إنهم ليسوا الوحيدين الذين يعيشون في المنطقة.

وقال كوشنير في مقابلة نشرتها صحيفة «القدس» الفلسطينية بمناسبة زيارته للمنطقة «لقد اعترف رئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو) خلال خطابه في بار إيلان بضرورة إقامة دولة فلسطينية. هذه خطوة إيجابية حييناها. ونقول لإسرائيل: إن هذا في مصلحتكم، أنتم لستم وحدكم هنا، راهنوا على السلام مع شركائكم من السلطة الفلسطينية».

و قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أمس إن قرار التوجه إلى مجلس الأمن للاعتراف بالدولة الفلسطينية «هذا أوانه» وذلك ردا على اعتبار الاتحاد الأوروبي أن طلب السلطة الفلسطينية للاعتراف بالدولة سابق لأوانه.

وشدد «إن اعتراف أوروبا بالدولة الفلسطينية إجراء قانوني وإجراء واجب الإتباع»، موضحا «إن هناك الكثير من دول الاتحاد الأوروبي توافق على توجهنا والسويد ليست وحدها تقرر سياسة الاتحاد الأوروبي وليست هناك سياسة خارجية واحدة لدول الاتحاد الأوروبي».

من جانبه رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو طلبا أميركيا بتجميد بناء عشرات المنازل في مستوطنة جيلو في القدس الشرقية، على ما أوردت الثلثاء الإذاعة العسكرية الإسرائيلية.

وكان المبعوث الأميركي للشرق الأوسط جورج ميتشل ذكر الاثنين لمعاونين لنتنياهو إن هذا المشروع ينذر بحدوث توتر مع الفلسطينيين والإضرار بفرص استئناف مفاوضات السلام، بحسب الإذاعة.

إلى ذلك اعتبرت وزارة الخارجية الأميركية أمس (الثلثاء) موافقة «إسرائيل» على توسيع مستوطنة إسرائيلية في القدس الشرقية أمرا «مثيرا للاستياء».

العدد 2630 - الثلثاء 17 نوفمبر 2009م الموافق 30 ذي القعدة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 7 | 7:31 ص

      الى زائر رقم 2

      ان بعض الظن إثم ,,واستح على ويهك هذا ملك الإنسانيه

    • زائر 6 | 7:27 ص

      حفظك الله

      الملك عبدالله صقر العروبه الله يحفظه ويعطيه الصحه والعافيه ويديم عزه

    • زائر 5 | 5:47 ص

      بنت القطان

      الله يحفظك

    • زائر 4 | 5:20 ص

      صفقة سلاح ؟

      جاء الرئيس الفرساوي الى السعودية ليبيع عليهم السلاح لقتال الحوثين وكي يتقاتل السلمون بعضهم البعض ولله يصلح حال المسلمون و الفتنة اشد من القتل وصلاح ذات البين خير من عامة الصلاة .79790

    • زائر 3 | 5:03 ص

      اشك في القهوة الي يشربونها

      القهوة الي يشربونها مو مكس ويا ماي ورد ؟

    • زائر 1 | 11:27 م

      عسى الله يدومكم يا بن سعود

      ادام الله حكمكم الرشيد يا ال سعود الكرام وجعلكم ذخراً لبلادكم والخليج يا حمات الخليج من كل معتداً غاشم

اقرأ ايضاً