هدد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني أمس (الثلثاء) بمقاطعة الانتخابات في حال عدم إعادة النظر في توزيع المقاعد النيابية على المحافظات الكردية. وقال رئيس ديوان الرئاسة في الإقليم فؤاد حسين عن بارزاني «إذا لم تتم إعادة النظر في عدد مقاعد المحافظات فإن شعب كردستان سيكون مضطرا إلى عدم المشاركة في الانتخابات» المتوقع إجراؤها في يناير/ كانون الثاني المقبل.
وأضاف أن بارزاني يؤكد «أنه لا يمكن القبول بآلية توزيع المقاعد اعتمادا على البطاقة التموينية التي أعدتها وزارة التجارة لأنها تتعارض مع المنطق والواقع»، معتبرا «اعتماد هذا الأسلوب تشويها للحقائق وظلما وإجحافا بحقوق شعب كردستان».
وتابع إن «رئاسة الإقليم ترى أن الهدف من اتباع هذه الآلية هو تقليل عدد ممثلي شعب كردستان والقضاء على مكاسبه».
وقد حددت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات 38 مقعدا للمحافظات الكردية الثلاث اعتمادا على سجلات وزارة التجارة.
من جانبه، طالب نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي مجددا أمس الثلثاء أعضاء البرلمان العراقي إلى إعادة صياغة فقرات في قانون الانتخابات العامة التشريعية، تسمح بمشاركة واسعة
للعراقيين المهجرين خارج البلاد.
وقال الهاشمي في تصريحات نشرها موقع هيئة الرئاسة العراقية على الإنترنت «هناك ثغرات عديدة في قانون الانتخابات ولتفادي فتح ملفات سياسية تتعلق به اقتصرت على المسألة الجوهرية التي تشغل الرأي العام في الداخل والخارج وهي ما يتعلق بنص المادة الأولى من القانون والمعنية بالمهجرين العراقيين في الخارج».
وعلى العيد نفسه، دعا مجلس الأمن الدولي الاثنين القادة السياسيين العراقيين إلى التحلي بحس الدولة وروح الوحدة خلال الحملة للانتخابات التشريعية المقررة في يناير المقبل 2010.
وقال سفير النمسا توماس ماير-هارتينغ الذي يترأس مجلس الأمن لهذا الشهر إن المجلس «كرر الدعوة التي وجهها الأمين العام (بان كي مون) إلى الأحزاب السياسية العراقية وإلى قادتها من أجل التحلي بحس الدولة خلال الحملة الانتخابية والمشاركة فيها بروح الوحدة الوطنية».
وفي الأمم المتحدة، قال مسئول إن المنظمة الدولية تعكف على وضع الملامح الرئيسية لخطة لمساعدة العراق في إنهاء خلاف مع الكويت بخصوص تعويضات بعد 19 عاما من الغزو العراقي. ويريد العراق من مجلس الأمن خفض حجم التعويضات التي أمر بغداد بدفعها للكويت بعد أن انتهاء حرب الخليج العام 1991. ويقول العراق إن التعويضات التي تزيد على 20 مليار دولار غير عادلة ويريد خفض المبلغ لتخصيص المزيد من الأموال لإعادة الإعمار والتنمية.
أمنيا، نجا قاض عراقي من محاولة اغتيال الثلثاء إثر هجوم شنه مسلحون في مدينة الموصل (400 كم شمالي بغداد).
وذكرت مصادر في الشرطة العراقية، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، أن قاضي التحقيق ربيعة عبد الكريم محمد صادق، نجا من محاولة اغتيال في هجوم شنه مسلحون مجهولون.
كما أفادت الشرطة العراقية أن ثلاثة أشخاص قتلوا الثلثاء وجرح اثنان آخران جراء انفجار عبوة ناسفة في أحد الضواحي شرقي الموصل.
العدد 2630 - الثلثاء 17 نوفمبر 2009م الموافق 30 ذي القعدة 1430هـ