العدد 2630 - الثلثاء 17 نوفمبر 2009م الموافق 30 ذي القعدة 1430هـ

الديوك تستعد لإطلاق صيحة النصر عبر أراضيها

روسيا في مهمة صعبة أمام سلوفينيا

تختتم التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا اليوم (الأربعاء) من خلال إياب الملحق الأوروبي، لتنضم أربعة منتخبات إلى تسع دول من القارة العجوز حجزت بطاقتها سابقا إلى العرس العالمي.

وتبدو فرنسا بطلة 1998 مرشحة أكثر من غيرها لبلوغ النهائيات إذ كانت الوحيدة التي فازت خارج أرضها على جمهورية أيرلندا 1/صفر، في حين تواجه البرتغال امتحانا بالغ الصعوبة خارج أرضها أمام البوسنة (1/صفر ذهابا)، كما تسعى روسيا إلى المحافظة على فوزها على سلوفينيا 2/1، في وقت تبدو فيه الأوراق غامضة في لقاء أوكرانيا واليونان (صفر/صفر ذهابا).

وكانت الدنمارك (المجموعة الأولى) وسويسرا (الثانية) وسلوفاكيا (الثالثة) وألمانيا (الرابعة) وإسبانيا (الخامسة) وانكلترا (السادسة) وصربيا (السابعة) وإيطاليا (الثامنة) وهولندا (التاسعة) حجزت بطاقاتها إلى جنوب إفريقيا بعد تصدرها مجموعتها.

ومنذ اعتماد مباريات الملحق العام 1998 للمونديال الذي أقيم فرنسا وأحرزت لقبه الأخيرة، تأهلت دائما الفرق التي فازت ذهابا، وهذا ما حصل مع كرواتيا ويوغوسلافيا العام 1998، تركيا وسلوفينيا العام 2002، جمهورية تشيكيا، إسبانيا وسويسرا العام 2006، كما أن المنتخبات التي تعادلت خارج أرضها ذهابا تمكنت أيضا من التأهل مثل ايطاليا وبلجيكا العام 1998، وألمانيا العام 2002.


فرنسا × إيرلندا

على ملعب «استاد دو فرانس» في ضاحية سان دوني الباريسية يستقبل المنتخب الفرنسي نظيره الايرلندي في مباراة منتظرة. وكانت فرنسا حققت فوزا هاما (1/صفر) يوم السبت الماضي على ملعب «كروك بارك» في دبلن بهدف لمهاجم تشسلي الانجليزي نيكولا أنيلكا سجله في الدقيقة 72 من المباراة التي شاهدها جمهور غفير.

ويبدو المدرب الإيطالي جوفاني تراباتوني واثقا من تأهل جمهورية أيرلندا إلى النهائيات، في حين لا بديل للمدرب الفرنسي ريمون دومينيك سوى الفوز كي يحافظ على مستقبله مع منتخب «الديوك».

ويعتقد تراباتوني أن فريقه قادر على الاستفادة من «ضعف» الدفاع الفرنسي، والتأهل إلى المونديال الإفريقي: «عندما تتلقى فرنسا أهدافا، يأتي هذا في العادة من الركلات الثابتة. إنها فرصتنا الكبرى، يجب أن نعتمد على نقاط قوتنا ونسعى إلى استغلال نقاط الضعف في دفاع فرنسا».

وعلى رغم إطلاق لقب «ملك الكاتيناتشو» على تراباتوني نظرا إلى طرقه الدفاعية، إلا أن الفريق الأخضر سيبحث عن الفوز في باريس ورد الدين، في حين يبدو دومينيك مستمراَ في إتباعه لخطة 4-3-2-1.

وقال انيلكا بعد تسجيله هدف النصر: «يجب أن نلعب للفوز، بالنسبة لنا ما تزال النتيجة (صفر/ صفر). قوتنا تكمن في تسجيل الأهداف، لا يجب أن نفكر أن الأيرلنديين سيأتون هنا ليسببوا المشاكل لنا».

ويعاني دومينيك من إصابة لاعب وسطه جيريمي تولالان والمدافع أريك أبيدال، لكنه قارب اللقاء من زاوية مختلفة: «أتمنى أن تكون الجماهير تواقة للمباراة مثلي، لإظهار أفضليتنا على أرض الملعب والتأهل إلى النهائيات».

ولا يبدو رصيد أيرلندا جيدا خارج أرضها أمام الفرق الكبيرة، ويعود آخر فوز لها في تصفيات كأس أوروبا 1992 على تركيا 3/1، علما بأنها شاركت للمرة الأخيرة في المونديال العام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان عندما تأهلت إلى الدور الثاني.

واعتبر حارس المرمى شاي غيفن أن: «التأهل إلى كأس العالم من باريس سيكون أكبر انجاز تاريخي لكرة القدم الأيرلندية».


روسيا × سلوفينيا

ويخوض المنتخب الروسي رحلة محفوفة بالمخاطر إلى ماريبور إذ سيقابل سلوفينيا بعد فوزه عليها 2/1 في موسكو.

وسيطرت روسيا على مجريات مباراة الذهاب، لكنها خضعت في آخر دقيقتين لسلوفينيا التي سجلت هدف تقليص الفارق عبر بيتشنيك وكادت تسجل هدف التعادل.

واعتبر مدرب روسيا الهولندي غوس هيدينك أنه لا ضرورة للذعر: «بالطبع خاب أملي للنتيجة، تقدمنا 2/صفر وسنحت لنا عدة فرص لرفع الغلة، لكن لا أعتقد انه يجب أن ننتقل من حالة إلى أخرى. لقد فزنا! ولا ضرورة لبث الذعر».

وأضاف هيدينك «أعلم أن معركة كبرى تنتظرنا في سلوفينيا، لكننا أثبتنا قدرتنا على إزعاج أي فريق بغض النظر عن قدرته الهجومية».

وعبرت الصحف الروسية عن رضاها لأداء منتخبها الذي وصل إلى نصف نهائي كأس أوروبا 2008، لكنها تخوفت من الفارق الصغير في النتيجة الذي سيكلف «الدب الروسي» مقعدا ثمينا في النهائيات بحال فوز سلوفينيا 1/صفر مثلا.

وكتبت أقدم صحيفة روسية في البلاد «سوفييت سبورت»: «دينيار، نحن بحاجة للثالث! « مشيرة إلى لاعب وسط ايفرتون الانجليزي دينيار بيلياليتدينوف صاحب هدفي الفوز في موسكو، في حين كتبت «تفوي دن» على صفحتها الأولى: «لم تكن النتيجة كافية!».

وقال حارس روسيا ايغور أكينفييف الذي أنقذ كرة حاسمة في اللحظات الأخيرة ذهابا: «في مباراة ماريبور يجب أن نركز طوال اللقاء، سيكون هذا مفتاح النجاح».

العدد 2630 - الثلثاء 17 نوفمبر 2009م الموافق 30 ذي القعدة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً