قال بنك البحرين والكويت، أنه منح مؤخرا جائزة تقدم للبنوك في مجال الحوكمة وذلك في حفل أقيم في دبي في 9 نوفمبر/تشرين الثاني 2009.
ولقد حقق البنك المركز الأول في دراسة مسحية إقليمية كبرى حول الحوكمة قام بإجرائها معهد حوكمة الشركات (حوكمة) واتحاد المصارف العربية. ولقد حضر الحفل السيد رياض ساتر، مدير عام مجموعة الخدمات المساندة في بنك البحرين والكويت، حيث تسلم الجائزة نيابة عن البنك.
وقال رئيس مجلس إدارة البنك مراد علي مراد «إننا في بنك البحرين والكويت دائما ما نعطي أولوية قصوى للقيم الأساسية للحوكمة. إذ إنها تشكل أسلوب الحياة والمنهج الذي تمكننا من خلاله الحفاظ على الشفافية والمسئولية في إجمالي السياسات التي تحكم الوظائف الأساسية للبنك. ونحن سعداء جدا بهذا التقدير والاعتراف بتميزنا وتقيدنا التام بقواعد الحوكمة ونتطلع إلى الحفاظ على هذا المركز في السنوات القادمة».
وتسعى جائزة الحوكمة للبنوك، التي انطلقت في عام 2007 من قبل معهد حوكمة الشركات واتحاد المصارف العربية إلى تحديد وتكريم البنوك الإقليمية التي تظهر القيادة والمبادرة في تعزيز ممارسات الحوكمة الجيدة. وسرعان ما أصبحت هذه الجائزة من أكثر الجوائز المرموقة التي تتنافس وتطمح في الحصول عليها مختلف البنوك، حيث تسلط الضوء على التزام الصناعة المصرفية القوي بممارسات الحوكمة الجيدة.
من جانبه قال الرئيس التنفيذي لبنك البحرين والكويت عبد الكريم بوجيري «إن العامل الرئيسي لأن نكون الروّاد في مجال الخدمات المصرفية التجارية والخدمات المصرفية للأفراد في البحرين على مدى أكثر من 35 عاما، يتمثل في حرصنا الدائم على الامتثال بجميع السياسات التي وضعتها الجهات التنظيمية. وعملنا على التأكد من حفاظ البنك على مستوى عالٍ من الشفافية، حيث يفهم كل موظف الدور الذي يلعبه في سبيل ضمان الالتزام بقواعد الحوكمة».
ومن ناحية أخرى عبَّر مدير عام مجموعة الخدمات المساندة في بنك البحرين والكويت رياض ساتر عن سروره خلال حفل تسليم الجائزة، موضحا حرص البنك الدائم على الريادة في مجال ممارسات الحوكمة، إذ أنه من أوائل البنوك في المملكة ممن حرصت على تشكيل لجنة التدقيق الداخلي قبل أن يصبح الأمر إلزاميا من قبل بنك البحرين المركزي.
العدد 2631 - الأربعاء 18 نوفمبر 2009م الموافق 01 ذي الحجة 1430هـ