العدد 2631 - الأربعاء 18 نوفمبر 2009م الموافق 01 ذي الحجة 1430هـ

نبيل الزين: إحياء مهنة استخراج اللؤلؤ يدعم سوق المجوهرات في البحرين

في برنامج «مدار الوسط» الذي يبث عبر «الوسط أون لاين» اليوم

قال رئيس مجلس إدارة شركة «الزين للمجوهرات» نبيل الزين في مقابلة هاتفية مع برنامج «مدار الوسط» الذي يبث عبر «الوسط أون لاين» اليوم إن إحياء مهنة استخراج اللؤلؤ في البحرين سيدعم صناعة المجوهرات في البحرين، وخصوصا مع توجيه جلالة عاهل البلاد إلى دراسة مشروع إقامة شركة محلية للغوص للبحث عن اللؤلؤ.

وتطرق إلى ما تتميز به صناعة المجوهرات في البحرين، مبينا أن معرض الجواهر العربية الذي يقام في البحرين سنويّا اكتسب من الشهرة بحيث أصبح معرضا عالميّا تترقبه الناس.

فلدى سؤاله عن أهمية هذا المعرض بالنسبة إلى التجار البحرينيين، قال نبيل الزين:

أعتقد أن هذا المعرض اكتسب من الشهرة الآن، بحيث أصبح معرضا عالميّا تترقبه الناس وتتوق إليه.

لكن ينبغي على الحكومة مشكورة أن تدرس موضوع هذا المعرض بجدية أكثر بحيث لا يتضرر التاجر المحلي، فقطر مثلا لا يستطيع المشارك (الأجنبي) أن يشارك بصفته الشخصية في المعرض إذ يتحتم عليه أن يدخل تحت مظلة أحد تجار المجوهرات المسجلين (في البلد) الذين لديهم سجل تجاري، ما جعل العملية يستفيد منها التاجر المحلي... يستفيد أولا من الأمور المادية وثانيا من الأمور المعلوماتية يعني أن يتعلم من التجار الذييأتون ويشاركون والذين لديهم مصانع وباع طويل في صناعة الذهب والمجوهرات.

بهذا الكلام نستشعر أن هناك بعض التحديات التي يواجهها بعض أصحاب المجوهرات هنا في البحرين من خلال إقامة مثل هذا المعرض؟

- بطبيعة الحال أنا ما طلبت الطلب هذا وغيري من التجار المحليين يطالبون بهذا الموضوع حتى لا يحس التاجر المحلي بالهضيمة أو يحس أنه سيتأثر اقتصاديّا، لأنه وكما هو معلوم فإن البلد صغير و(الكعكة) صغيرة، لذلك فإن التاجر يتأثر بطبيعة الحال لأن هناك من ينافسه في مجاله ما يربكه اقتصاديّا وخصوصا أننا نتحدث اليوم عن وضع اقتصادي متأزم وهو في غير صالح الناس كلهم ليس فقط تجار الذهب والمجوهرات، وخصوصا أن الذهب والمجوهرات ربما يأتيان في آخر القائمة بالنسبة إلى اهتمام الناس.

على اعتبار أن الذهب والمجوهرات نوع من الكماليات والإكسسوارات؟

- نعم كماليات، فهو ليس أكلا ولا لباسا، فمن لديه أموال (فوق الحاجة) سيشتري ومن ليس لديه أموال فلن يفعل ذلك.

أنت ذكرت معرض الدوحة للمجوهرات... هناك معارض كثيرة الآن تقام في منطقة الشرق الأوسط وتحديدا في الخليج، ألا تؤثر مثل هذه المعارض وإقامتها على معرض البحرين الذي هو أقدم المعارض في هذا المجال؟

- لا، لا تؤثر على البحرين، وذلك لأن البحرين أصبحت مشهورة بالمعرض كما قلت قبلا، ثم إن المعرض المقام في البحرين يستطيع التجار من الخارج أن يشتركوا فيه، بينما في الدوحة لا يستطيعون ذلك كما شرحت لك، معرض الدوحة يمكن للتجار الخارجيين المشاركة لكن تحت مظلة تاجر محلي، فالتاجر المحلي يستفيد وتكون الأمور في صالح التاجر المحلي.

هل هناك أي أفكار أو مقترحات مثلا لإعادة مشروع صياغة الذهب أو اللؤلؤ في البحرين، يعني هناك بعض الخطوات التي قامت بها الدولة ولكن مازالت هذه الخطوات محدودة مقارنة بشهرة البحرين في مجال اللؤلؤ والذهب على مر العصور.

- جلالة الملك أوعز مؤخرا إلى وزير التجارة إعادة دراسة موضوع مشروع إقامة شركة محلية للغوص للبحث عن اللؤلؤ مع التجار، وقد اجتمعنا مع أحد الإخوان من وزارة التجارة والموضوع سيكون مثمرا إن شاء الله، نحن قلنا وجهة نظرنا بالنسبة إلى هذا الموضوع، وأعتقد أن في هذا الموضوع ينبغي أن تضع الحكومة يدها بيد التاجر وذلك لمحدودية إمكانات التاجر البحريني، وأهم شيء بطبيعية الحال هو إعادة الغوص الذي سيستقطب شبابا كثيرين في هذه المهنة، وأنا متأكد مئة في المئة أن الجكومة إذا أخذت بالمقترحات التي قدمناها بالنسبة للمشروع فإن المشروع سيكون متكاملا ومثمرا، فدول الخليج كلها تغوص وشبابهم يغوصون ويستخرجون اللؤلؤ ويبيعونه، ومعظم اللؤلؤ الموجود في البحرين يأتي من الخليج، بينما لؤلؤ البحرين قليل جدّا، وفي هذه السنة صارت هناك عملية غوص أكبر واستخرجوا كمية جدا جيدة.

نلاحظ أن المعرض يعرض بعض أنواع من اللؤلؤ من مناطق مختلفة من العالم إلى جانب اللؤلؤ البحريني الطبيعي، ألا تعتقد أن هذا يؤثر على مكانة البحرين وشهرتها القديمة في هذا الجانب؟

مع الأسف... نحن التجار البحرينيين نمنع من بيع اللؤلؤ في المعرض، بالنسبة للقانون يمنع بيع اللؤلؤ الزراعي لكن طبعا هناك بعض التجاوزات، بالنسبة للذهب طبعا الحكومة أولت رعايتها لهذا الموضوع لكن إلى الآن في أشياء غير مكتملة مع الأسف نحن في البحرين إلى اليوم ليس لدينا حتى مركز لبيع الذهب بالجملة، وقد اقترحت على «ممتلكات» إقامة مشروع بناية يكون فيها مثلا مركز لبيع الجملة لاستقطاب الناس الذين يأتون ليشتروا وخصوصا أن العملية اليوم في البحرين أصبحت صعبة تقريبا، والمصانع والمكاتب متفرقة في أماكن مختلفة في البحرين، ففي سلماباد وفي المحرق... نحن تقدمنا بالمقترح المذكور وقد رحبت به «ممتلكات» وأخذوا الموضوع بجدية وهم الآن يدرسون الموضوع وإن شاء الله أن توليه الحكومة العناية وأن يوجد مثل هذا المشروع.

نحن اليوم عندنا السمعة بالذهب البحريني لكن ترينه يباع في خارج البحرين يعني تروحين المملكة العربية السعودية الخبر والدمام تشترينه وفي الرياض تشترينه وفي دبي تشترينه ونحن اليوم في البحرين ليس لدينا حتى مجمع للذهب.

نحن نرى أن مجوهرات الزين هو اسم قديم في عالم المجوهرات البحرينية وأيضا استطاع هذا الاسم أن يصل إلى مناطق مختلفة من المنطقة بتصاميم مبتكرة منها ما هو مواكب للحياة العصرية بالنسبة إلى المرأة العاملة ومنها ما هو مواكب لآخر الصيحات التي تفضل بعض النساء ارتداءها، لا ندري أين هو موقع مجوهرات الزين الآن من خريطة المجوهرات في منطقة الخليج والمنطقة العربية؟

- نحن نحاول أن نخدم في مجالنا أو نتميز في مجالنا، فقد حاولنا أن نصل إلى العالمية... فشاركنا في معارض عالمية كبيرة، مثلا في معرض نيويورك وغيره من المعارض والحمد لله وصلنا إلى مكانة متميزة، وكما تفضلت فنحن في هذا المجال منذ زمن طويل نخدم والتاجر باجتهاده وأنا أعتقد أن أي تاجر بحريني أو مصنع بحريني بتميزه ويحاول أن يكون متميزا ويبتعد عن التقليد ممكن أن يتميز لأن حقيقة في البحرين بعض المصانع التي فعلا متميزة من ناحية الذوق ومن ناحية الخبرة في التصنيع، فهذه الإمكانيات موجودة ليست لزين فقط بل لكل تاجر، فقط عليه أن يحاول أن يبتعد عن التقليد وأن يدخل بدزيناته الأشكال التي يصنعها وأن تكون مختلفة(...) يعني نحن نجد وضعنا أو مكانتنا عندما نتميز ونجتهد ونحاول أن ننافس ونبتدي نبتكر ونبدع.

العدد 2631 - الأربعاء 18 نوفمبر 2009م الموافق 01 ذي الحجة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 2:28 ص

      مافي بحر

      البحر خلص وين بدورون لؤلؤ أنا صراحة ما أشوف بحر كلة دفان لايكون في لؤلؤ في البر

اقرأ ايضاً