ألحق فريق الشباب الهزيمة الأولى بنظيره النجمة في دوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي لكرة اليد حين تغلب عليه في قمة الجولة الثامنة يوم أمس وبفارق 6 أهداف 31/26، بعد مباراة تألق فيها الفريق الشبابي ولاسيما في الشوط الثاني، وهو الذي أنهى الشوط الأول بفارق هدف وحيد 14/13.
بداية شبابية متميزة مكنته من توسيع الفارق سريعا إلى 3/1 عبر استغلال جيد للثغرات التي تشكلت في بداية اللقاء في عمق الدفاع النجماوي، غير أن هذا الأخير لم يترك الشباب لوحده، بل دخل سريعا لأجواء اللقاء حين قلب معطيات النتيجة ليتقدم في الدقيقة الثامنة 6/5، من خلال التسديدات القوية من الخارج عبر لاعبي الخط الخلفي الثلاثي المكون من محمد عبدالنبي، مهدي مدن وسيدعلي الفلاحي، مستغلين لعب الشباب لدفاعه 6/صفر.
ومع تفطن النجمة لاعتماد الشباب على الاختراق من العمق، إلا أنه سقط في كثير من الكرات في مطب الرميات الجزائية التي تحصل عليها الشباب نتيجة الدفاع الخاطئ، أو حتى الهجمات المرتدة السريعة عبر مهدي سعد، ليعيد الشباب تقدمه من جديد بفضل تألق واضح لحارسه أحمد منصور بالذات، وللدفاع الذي بدأ يأخذ وضعيته المعتادة، وليوسع الفارق إلى هدفين 10/8 في الدقيقة 19.
وتلقى الفريقان الإيقاف للاعبين في كل منهما وفي وقت متزامن، وهنا حاول النجمة استغلال ذلك، إلا أنه لم يكن قادرا على تقليص أكثر من هدف وحيد، وسط الطريقة التي اعتمدها بالتسديد الخارجي، أو التسقيط قليلا للاعب الدائرة جعفر عباس، والتي كانت في متناول الدفاع الشبابي وحراسته المتميزة، وخصوصا أن الشباب دخل في مرحلة من الصيام عن التسجيل لمدة وصلت إلى 5 دقائق، لذلك قام مدرب الشباب عصام عبداله بإشراك جاسم السلاطنة من أجل استغلال تسديداته الخارجي القوية التي أعادت الفريق للتسجيل ورفع الفارق لهدفين 13/11.
وسعى النجمة لاستغلال النقص الدائم في صفوف الشباب، وتغيير طريقته الهجومية بإنزال سيدعلي الفلاحي على الدائرة إلى جانب جعفر عباس لإفساح المجال أمام تسديدات واختراقات مهدي مدن التي لم تكن قادرة على أكثر من تقليص الفارق إلى هدف وحيد، وهو ما انتهت عليه نتيجة الشوط الأول بتقدم الشباب 14/13.
وتواصلت في الشوط الثاني تسديدات السلاطنة المركزة في مرمى هشام عبدالأمير غير الموفق تماما في هذه المباراة، ليستمر تقدم الشباب بفارق هدفين على رغم الفرص التي سنحت للنجمة لتحقيق التعادل، إلا أن التألق الملفت لحارسه منصور حافظ للفريق على تقدمه، قبل أن يدخل النجمة في توتر للأعصاب نتيجة إيقاف سيدعلي الفلاحي لدقيقتين كان من وجهة النظر النجماوية غير صائب.
وسط ذلك عمل الشباب على وضع رقابة لصيقة على مكمن الخطورة النجماوية مدن الذي قلص الفارق لهدف 17/16، قبل أن تسنح للنجمة فرصة جديدة لتحقيق التعادل بعد تصدي جميل لحارسهم عبدالأمير لتسديد حسين الصياد، لكن تمريرة محمد عبدالنبي الخاطئة استغلها علي مكي في تكليف فريقه إعادة الفارق لهدفين للشباب، وكان معرضا لتوسيعه أكثر لولا تألق عبدالأمير في التصدي لانفراد صريح لمهدي سعد، لكنه لم يكن قادرا على ذلك بعدها، إذ نجح الشباب في توسيع الفارق إلى 4 أهداف 19/15.
وساهم اعتماد النجمة على التسديد الخارجي في ذلك، والتي لم تكن صعبة أمام تألق حارس الشباب منصور الذي لم يترك مجالا للاعبي النجمة من المرور إلى مرماه حتى عبر رميات الجزاء، ولا سيما في ظل الرقابة اللصيقة لمدن، في مقابل تألق واضح للهجوم الشبابي الذي أخذ ينوع في طريقة هجماته التي رفعت الفارق لصالحه إلى 6 أهداف 22/16 في الدقيقة 14، ليعجل ذلك بوقت مستقطع لمدرب النجمة الجزائري بوسفيان درواسي.
وعمل النجمة على تغيير دفاعه إلى 5/1 في محاولة لإعاقة تألق لاعبي الخط الخلفي للشباب الذي واصل التسجيل في كل مرة، غير أن الهجوم النجماوي بدأ يستعيد عافيته مع هبوط بسيط في أداء حارس الشباب منصور، لينجح في تقليص الفارق إلى 4 أهداف 24/20، قبل أن يتلقى ضربة باستبعاد سيدعلي الفلاحي نتيجة الإيقاف الثالث لدقيقتين، لكن ذلك لم يقف أمام عودته السريعة التي تواصلت وتمكنت من تقليص الفارق إلى هدفين فقط 24/22 في الدقيقة 21.
وساهم مرور الوقت في حالة من الاستعجال عند لاعبي النجمة الذين كانوا يريدون تعديل النتيجة سريعا، وكان تواصل التسجيل الشبابي يزيد من ذلك، فدخلوا في مرحلة من التمريرات والتسديدات غير المركزة التي استفاد منها الشباب في رفع الفارق من جديد إلى 4 أهداف 28/24، ولاسيما أن هداف الفريق مدن يخضع لرقابة لصيقة.
عمل النجمة على تغيير دفاعه إلى دفاع ضاغط لجميع لاعبي الشباب الذين كانوا أهدأ بكثير واستغلوا التسرع النجماوي وتسرب الهزيمة لنفوسهم، الأمر الذي كشف الدفاع، ليحافظ على نتيجة اللقاء حتى نهاية اللقاء لصالحهم بفارق 6 أهداف 31/26، أدار اللقاء طاقم تحكيمي مكون من سمير مرهون وعيسى جعفر اللذين أخرجا اللقاء إلى بر الأمان على رغم بعض الأخطاء التقديرية التي لم تكن لتغير من نتيجة اللقاء.
العدد 2631 - الأربعاء 18 نوفمبر 2009م الموافق 01 ذي الحجة 1430هـ
ابوعلي
تستاهل يالماروني والله فريق قوي وبالتوفيق
في الدوري ان شاء الله واتمنى يكون الدوري
من نصيبك السنه لان فريق يستحق