العدد 2631 - الأربعاء 18 نوفمبر 2009م الموافق 01 ذي الحجة 1430هـ

يد باربار تودع البطولة الآسيوية بخسارة ثانية من أصفهان

يلاعب اليوم السد اللبناني في مباراة هامشية

ودع فريق باربار ممثل البحرين البطولة الآسيوية لأندية كرة اليد بعد خسارته الثانية على التوالي في الدور الثاني للبطولة، وهذه المرة من أصفهان الإيراني وبفارق ثلاثة أهداف 37/ 34، بعد أن انتهى الشوط الأول إيرانيا أيضا بنتيجة 21/ 17.

ولم يقدم الفريق البارباري أي شيء يذكر، وكانت الأخطاء المتكررة وخصوصا الدفاعية منها، السبب في الهزيمة الثانية التي كلفته خسارة فرصة إحياء فرصته في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الدور نصف النهائي، وهو الذي أمسى وحيدا في المركز الأخير لمجموعته.

بداية قوية للفريق البارباري وسع من خلالها الفرق إلى هدفين، إلا أن الأخطاء الهجومية والدفاعية كلفت الفريق تراجعا كبيرا في النتيجة، مع فقدان اللاعبين لكرات سهلة سجل من خلالها الإيرانيون في كل مرة رافعين الفارق لصالحهم إلى هدفين 6/ 4.

ومع تحسن الأداء الهجومي قليلا، تمكن الفريق من تعديل النتيجة 7/ 7، إلا أن الدفاع لم يكن كما يطلب، ليستفيد لاعبو أصفهان الإيراني من الثغرات الكبيرة في العمق الدفاعي البارباري في التسجيل والحفاظ على النتيجة لصالحهم، وخصوصا أن الفريق الإيراني كان يعتمد بشكل كبير على الخط الخلفي الذي يقوده المحترف الكوري تي يونغ لي، إلا أن الأخطاء الهجومية والتمريرات السلبية والتسديدات غير المركزة تعود من جديد لتعطي الأفضلية للفريق الإيراني، ولا سيما أن خطة اللعب الباربارية التي كانت تعتمد على التسقيط للاعبي الدائرة حسن مدن وأحمد التاجر كانت مكشوفة تماما.

إثر ذلك عجل مدرب باربار المصري طارق لطفي بإشراك عبدالله علي والحارس تيسير محسن بدلا من حسن النشيط، إضافة إلى تغيير الطريقة الدفاعية إلى 3/ 2/ 1، ليسهم ذلك في تعديل النتيجة 10/ 10، وسط تصديات جميلة من الحارس محسن، غير أن الدفاع لم يكن في مستواه على رغم بعض التصديات الجيدة وعاد لأخطائه السابقة، فأعطى فرصا كبيرة للهجوم الإيراني الذي عرف بمهارة صانع ألعابه الكوري يونغ من الاختراق عبر تقاطعات ولعبات سريعة فتحت الثغرات في الدفاع البارباري، ما جعل الفارق لصالح أصفهان الإيراني بنتيجة 17/ 14.

وعاب على الهجوم اللعب المكشوف، وعدم قدرته على اختراق الدفاع الإيراني والتسديد الخارجي من التسعة أمتار بسبب الأطوال الإيرانية في العمق، ليكلف ذلك خسارة الفريق لكرات كثيرة ساهمت في توسيع الفارق للفريق الإيراني الذي استغل كذلك الإيقافات المتكررة للاعبي باربار لدقيقتين، والتي جعلت الأمر أصعب على مدافعي باربار الذين كانوا بطيئين في عودتهم لمنطقتهم الدفاعية، ليحافظ وسط ذلك لاعبو أصفهان الإيراني على تفوقهم حتى نهاية الشوط الأول الذي انتهى بنتيجة 21/ 17.


الشوط الثاني

لم يتغير الحال كثيرا عن الشوط الأول، إذ بقيت الأخطاء الدفاعية واضحة تماما، ولم يتمكن لاعبو باربار من إيقاف خطورة الخط الخلفي التي اعتمد عليها الإيرانيون الذين وسعوا الفارق إلى 24/ 19.

ومع تحسن بسيط في الدفاع البارباري، عاد الفريق لبعض من مستواه على رغم النقص الذي شهدته صفوفه، وتمكن من خلال ذلك من تقليص الفارق إلى هدفين وبسرعة 24/ 22، بعد أن أجبر مهاجمي الفريق الإيراني على الوقوع في الأخطاء الهجومية التي سمحت للاعبين الاستفادة من الكرات في الارتداد السريع والتسجيل، لكن ما إن اكتملت الصفوف، عاد الفريق لدفاعه المكشوف والمفكك كليا، إذ لم يستطع إيقاف الهجمات المرتدة السريعة للاعبين الكوريين الجنوبيين في الفريق الإيراني، على رغم نقص أصفهان لإيقاف لاعب دائرته ريمان لدقيقتين، ليعيد أصفهان الفارق إلى 4 أهداف 28/ 24.

حاول باربار تغيير طريقة دفاعه إلى الدفاع الضاغط على كل الملعب «واحد لواحد»، إلا أن ذلك لم يغير شيئا من الأداء الدفاعي الضعيف، بسبب نجاح التحركات الإيجابية السريعة للاعبي أصفهان التي واصلت التسجيل وتوسيع الفارق، وساهمت التسديدات غير المركزة والمستعجلة للاعبي باربار على رغم بعض الاختراقات الناجحة التي كان لها الحارس الإيراني بالمرصاد، ليصل الفارق إلى 6 أهداف 31/ 25. إثر ذلك طلب مدرب باربار المصري طارق لطفي وقتا مستقطعا أعاد به الدفاع لتنظيمه الأول 3/ 2/ 1، غير أن ذلك لم يفد في تحسن الدفاع، وزاده بلة التركيز الهجومي المعدوم الذي غلبت عليه الفردية والاستعجال واللعب المكشوف غير الفعال وسط المراقبة اللصيقة التي فرضها الدفاع الإيراني على الكويتي مهدي القلاف، ليحافظ أصفهان الإيراني على تقدمه بفارق 6 أهداف 31/ 25 في الدقيقة 21.

أعاد باربار اللعب بطريقة الدفاع الضاغط على كل الملعب، وساهم استبعاد لاعب الدائرة الإيراني ريمان في تقليص الفريق للنتيجة إلى 3 أهداف 37/ 34، بعد أن نجح الدفاع في إيقاع الفريق الإيراني في مجموعة من الأخطاء، إلى جانب تألق الحارس تيسير في التصدي لبعض الكرات، وكانت الفرصة للفريق لتقليص أكثر للفارق، إلا أن الوقت لم يسعفه في ذلك، ليحافظ الفريق على نتيجة اللقاء والفوز بالتالي بالمباراة 37/ 34، أدار اللقاء طاقم تحكيم قطري.


مباراة هامشية

ويلعب الفريق اليوم (الخميس) مباراة هامشية لن تغير من خروجه شيئا، لكنها قد تكون مهمة في اللعب على المراكز الشرفية وكذلك لعب دور لتحديد المتأهلين إلى الدور المقبل، وذلك حين يلتقي بفريق السد اللبناني في الساعة الثالثة ظهرا، في مباراة تهم اللبنانيين في التأهل للدور الثاني.

العدد 2631 - الأربعاء 18 نوفمبر 2009م الموافق 01 ذي الحجة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 8:56 ص

      الاهلي؟؟؟

      الاهلي بعد نادي.....!؟
      استغفر الله.....

    • زائر 2 | 4:47 ص

      حظ اوفر

      على فكرة الاهلي كان كذا مرة مشارك ماوصل للادوار النهائية وماجاب البطولة الاسيوية وباربار اول مرة شارك لقب بالحصان الاسود وحاز على المركز الرابع والاهلي السادس والمرة الثانية في ايران حاز على المركز الثالث وعلى فكرة لعب الفريق زين بس الفرق الثانية عندها محترفين وباربار ماعندها.

    • كلمة صدق | 4:01 ص

      هاردلك

      لو الاهلي اللي مشارك جان بكون الحديث مختلف

    • زائر 1 | 1:05 ص

      Hard luck

      hard luck barbar but lo kel men ja o najar ma`9al fil wadi shajar

اقرأ ايضاً