قال مستثمرون سعوديون شركاء مع مؤسسة موانئ دبي العالمية إن استثماراتهم المشتركة مع مؤسسة موانئ دبي في المنطقة الحرة بعدن في حدودها الآمنة ولن تتأثر بديون مجموعة دبي العالمية.
وأوضح رئيس مجلس إدارة موانئ دبي- عدن لتطوير الموانئ عبد الله بقشان للصحيفة ‘’الاقتصادية’’ السعودية: «إن هناك فرقا بين مؤسسة موانئ دبي وبين مجموعة دبي العالمية، حيث تستقل الأول بنشاطها ومشاريعها واستثماراتها عن الثانية»، لافتا إلى أن هناك خلطا بين مؤسسة موانئ دبي وهي مؤسسة خاصة بالنشاط البحري، وبين مجموعة دبي العالمية المختصة بنشاطات العقارية ومنها قرية النخلة.
وأشار بقشان الذي يمثل عددا من المستثمرين السعوديين المشاركين مع مؤسسة موانئ دبي في تشغيل مينائي الحاويات والمعلا في عدن إلى أن الشركة المشتركة بين الشركاء، وتمتلك الحكومة اليمنية 50 في المئة منها، رصدت 850 مليون دولار، لتطوير مينائي عدن وحاويات المعلا.
وأضاف أنه رغم مرور عام على نشاط الشركة المشتركة إلا أنه تم إعادة تأهيل مينائي الحاويات والمعلا في عدن، والبدء بتنفيذ خطط التوسيع الإنشائي والفني والتكنولوجي وتدريب وتأهيل مينائي الحاويات، حيث تم تنفيذ الجزء الأولى من المرحلة الأول من أعمال التوسعة، كما سيتم تنفيذ الجزء الثاني من المرحلة الأولى والذي يشمل إنشاء رصيف بطول 400 م، وعمق17 م، ليصبح إجمالي طول الرصيف 1100 م، وإضافة رافعات، وحاضنات ومعدات أخرى، بحيث يرفع الطاقة الاستيعابية للمحطة إلى 1.5مليون حاوية بحلول العام 2013.
ونقلت الاقتصادية عن رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي السعودي، وعضو مجلس إدارة مؤسسة موانئ دبي ـ عدن عبد الله باحمدان قوله: «إن تطوير مينائي الحاويات والمعلا في عدن يسير وفق الخطة المرسومة لها من قبل المشغلين، وتم إطلاع رئيس الوزراء اليمني بذلك أخيرا، وثمن جهود الشركاء».
من جانبه، قال نائب وزير التخطيط هشام شرف: «إن استثمارات ‘’موانئ دبي’’ في عدن في مأمن، حيث إن شركة موانئ دبي مشاركة مع مستثمرين سعوديين، بنسبة 50 في المئة، بينما الحكومة اليمنية طرف آخر بنسبة 50 في المئة».
العدد 2647 - الجمعة 04 ديسمبر 2009م الموافق 17 ذي الحجة 1430هـ