صرح وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أمس (الجمعة) أنه سيزور موسكو الأسبوع المقبل للحصول على دعم روسيا لسعي السلطة الفلسطينية إلى الحصول على اعتراف من مجلس الأمن الدولي بدولة فلسطينية.
وقال المالكي لوكالة فرانس برس إنه سيحضر خلال زيارته لموسكو على رأس وفد من الخارجية الفلسطينية، نشاطات في إطار «القدس عاصمة للثقافة العربية 2009» تقام في العاصمة الروسية.
وأوضح المالكي أنه سيلتقي وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.
وأضاف إن «الهدف الرئيسي للزيارة هو مناقشة الأوضاع السياسية في المنطقة والى أين وصلت عملية السلام المتوقفة بسبب التعنت الإسرائيلي بمواصلة الاستيطان في الضفة الغربية والقدس».
وتابع «سنطلب دعم روسيا في توجهنا إلى مجلس الأمن الدولي للاعتراف بالدولة الفلسطينية على كامل حدود الأراضي الفلسطينية التي احتلتها (إسرائيل) في الرابع من يونيو/ حزيران 1967 وتوفير الدعم الدولي لهذا التوجه».
وأكد الوزير الفلسطيني «سنطلب من روسيا تنشيط دور اللجنة الرباعية الدولية لتفعيل عملية السلام المتوقفة وضرورة الضغط على (إسرائيل) لوقف كل الأنشطة الاستيطانية من أجل استئناف عملية السلام».
وأضاف أنه سيتم أيضا مناقشة «تفعيل اللجنة الروسية الفلسطينية المشتركة».
وسيشارك الوفد الفلسطيني في نشاطات تقام في موسكو بمناسبة القدس عاصمة الثقافة العربية للعام 2009، حسبما ذكر المالكي الذي قال إنه سيعقد أيضا اجتماعات ثنائية مع عدد من المسئولين في البرلمان الروسي وأحزاب روسية.
أمنيا، أصيب شاب فلسطيني في التاسعة عشرة من عمره برصاص الجيش الإسرائيلي خلال تظاهرة أسبوعية ينظمها نشطاء في قرية نعلين في الضفة الغربية احتجاجا على الجدار الفاصل الذي تقيمه «إسرائيل».
وقال شهود عيان إن مواجهات وقعت بين المتظاهرين والجيش الإسرائيلي الذي أطلق أحد جنوده عيارا ناريا أصاب الشاب حسن نافع (19 عاما) في أسفل البطن. ونقل الشاب إلى المستشفى دون معرفة حالته الصحية.
وينظم أهالي قرية نعلين ونشطاء سلام أجانب وإسرائيليون كل أسبوع تظاهرات سلمية ضد الجدار الفاصل الذي أقامته «إسرائيل» على حواف الضفة الغربية، ويضم جزءا من أراضي قرية بلعين.
العدد 2647 - الجمعة 04 ديسمبر 2009م الموافق 17 ذي الحجة 1430هـ