منعت قوات الأمن المغربية أمس الجمعة الوقفة الاحتجاجية التي كانت ستنظمها عائلات معتقلي السلفية الجهادية احتجاجا على الأوضاع التي يعيشها هؤلاء في السجون.
ولم يسمح رجال الأمن لأمهات وزوجات معتقلي السلفية الجهادية بتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة العدل بالرباط لمطالبة الوزير بالتدخل للنظر في أوضاع ذويهم الذين يضربون عن الطعام منذ مدة احتجاجا على أوضاع اعتقالهم وخصوصا في سجن سلا (غرب المغرب) وفي سجن «عكاشة» بمدينة الدار البيضاء.
وذكر رئيس جمعية «النصير» لمساندة المعتقلين الإسلاميين الداعية إلى الوقفة أمام وزارة العدل أنه «لابد من تدخل وزير العدل لرفع الظلم الذي يتعرض له معتقلو السلفية الجهادية في السجون، وفتح تحقيق جدي ونزيه للوقوف على حقيقة ما يقع بداخل هذه المؤسسات (السجون)».
وطلبت إسبانيا رسميّا من المغرب منح جواز سفر لأمينة حيدر الناشطة المؤيدة لجبهة البوليساريو، وبدأت مساعٍ لدى الأمم المتحدة لحل هذه المشكلة، بحسب ما أعلنت الخميس الخارجية الإسبانية.
وقال متحدث باسم الوزارة لوكالة فرانس برس إن الحكومة الإسبانية أبلغت الثلثاء القائم بالأعمال في سفارة المغرب بإسبانيا «مذكرة شفوية تطلب من المغرب منح وثيقة هوية لأمينة حيدر حتى يمكنها السفر».
من جهة أخرى، بدأت مساعٍ لدى الأمم المتحدة لحل مشكلة هذه الناشطة التي طردت في 14 نوفمبر/ تشرين الثاني من الصحراء الغربية من قبل السلطات المغربية التي اتهمتها أمينة بسحب جواز سفرها، بحسب ما أضاف المتحدث دون مزيد من التفاصيل.
وبدأت حيدر في 16 نوفمبر إضرابا عن الطعام في مطار لانزاروتي في إحدى جزر الكاناري الإسبانية. وقال مقربون منها إن صحتها تدهورت، إلا أنها فكت إضرابها عن الطعام أمس، وقد تغادر جوا إلى الصحراء الغربية.
وكانت مدريد اقترحت منحها اللجوء السياسي أو الجنسية الإسبانية «بصفة استثنائية» حتى تتمكن مجددا من السفر، وهو ما رفضته الناشطة التي قالت «لست المتسببة في هذا الوضع بل الحكومتان الإسبانية والمغربية»، مضيفة أن هدفها هو العودة إلى الصحراء الغربية «بجواز سفر أو بدونه».
العدد 2647 - الجمعة 04 ديسمبر 2009م الموافق 17 ذي الحجة 1430هـ