قالت إيران أمس (الجمعة) إنها لن تقدم للوكالة الدولية للطاقة الذرية سوى الحد الأدنى من المعلومات بشأن خططها لبناء عشر محطات جديدة لتخصيب اليورانيوم وهو موقف من المؤكد أن يزكي شكوك الغرب بشأن برنامجها النووي.
من جانب آخر، حذرت السلطات الإيرانية الجمعة أنصار المعارضة من تنظيم أي تظاهرة في يوم الطالب الذي يصادف بعد غدٍ (الاثنين). ويحيى الطلاب الإيرانيون في السابع من ديسمبر/ كانون الأول الجاري ذكرى مقتل ثلاثة طلاب على يد القوى الأمنية الموالية للشاه بعد أشهر من الانقلاب الذي ساندته الولايات المتحدة وأطاح رئيس الوزراء محمد مصدق في العام 1953.
ومن المحتمل أن تغتنم المعارضة هذه الذكرى لتنظيم تظاهرة جديدة ضد إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد.
في إطار منفصل، كشف مصدر فلسطيني مسئول في دمشق لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) أن أمين عام المجلس القومي الإيراني الأعلى سعيد جليلي أكد لقادة الفصائل المقاومة خلال اجتماعه معهم مساء أمس الأول في مبنى السفارة الإيرانية استعداد طهران للرد على أي اعتداء أو حرب قد تشن عليها، مشيرا إلى أن إيران اتخذت كل الاحتياطات والإجراءات اللازمة لهذه المواجهة في أي زمان أو أي مكان.
وقال المصدر الفلسطيني الذي فضل عدم الكشف عن هويته إن اجتماعات قادة المقاومة الفلسطينية استغرقت وقتا طويلا مع المسئول الإيراني وجرت مع رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل ثم أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد جبريل ومن ثم رئيس حركة الجهاد الإسلامي رمضان عبدالله شلح.
في سياق آخر، وجهت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أمس الأول نداء للسلطات الإيرانية للكشف عن مصير شرطي أميركي سابق بعد مرور ألف يوم على اختفائه في جزيرة إيرانية.
العدد 2647 - الجمعة 04 ديسمبر 2009م الموافق 17 ذي الحجة 1430هـ