قالت السلطات الفلسطينية المحلية إن مستوطنين يهودا أحرقوا أمس (الجمعة) مصاحف وكتبا دينية وسجادة في المسجد الكبير في قرية كفر ياسوف شرق محافظة سلفيت في الضفة الغربية بعدما كسروا بابه. وبحسب المصادر الأمنية وشهود عيان فإن المعتدين كتبوا شعارات معادية للفلسطينيين على جدران المسجد باللغة العبرية مثل «استعدوا لدفع الثمن» و «سنحرق كل شيء».
واندلعت مواجهات صباح أمس بين الأهالي الفلسطينيين والجنود الإسرائيليين الذين قدموا للتحقيق، وقوبلوا بالرشق بالحجارة، ورد الجنود الإسرائيليون بإطلاق القنابل الغازية. وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفلد إن «150 متظاهرا إسرائيليا وناشطا أجنبيا حاولوا اقتحام منازل يهود في حي الشيخ جراح، ومنعتهم الشرطة من التقدم واعتقلت 21 منهم».
من جانبه، أدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قيام المستوطنين اليهود بإضرام النيران في مسجد قرية ياسوف. موضحا «إن هذا الاعتداء يمثل انتهاكا لحرية العبادة والمعتقد ولحرمة المقدسات». وأتت النيران التي أضرمها مستوطنون متطرفون في مسجد ياسوف الكبير على المكتبة ومحتوياتها إضافة إلى ملحقات في المسجد.
رام الله - القدس، د ب أ، أ ف ب
أدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس (الجمعة) قيام مستوطنين يهود بإضرام النيران في مسجد قرية ياسوف شرق محافظة سلفيت فغي الضفة الغربية. وقال عباس في بيان صحافي «إن هذا الاعتداء يمثل انتهاكا لحرية العبادة والمعتقد ولحرمة المقدسات». وأتت النيران التي أضرمها مستوطنون متطرفون في مسجد ياسوف الكبير على المكتبة ومحتوياتها إضافة إلى ملحقات في المسجد. وتسلل المستوطنون المتطرفون إلى المسجد انطلاقا من مستوطنة تفوح القريبة من البلدة التي تقام بالقرب منها مستوطنة آرائيل من كبرى المستوطنات في الضفة الغربية.
من جهته طالب أحمد عساف المتحدث باسم حركة «فتح» الأمم المتحدة واللجنة الرباعية الدولية بالعمل الجدي على توفير الحماية الدولية للفلسطينيين ضد «اعتداءات المستوطنين والجنود الإسرائيليين» في الأراضي الفلسطينية. وقال عساف في بيان صحافي: «إن جريمة إحراق المسجد في قرية ياسوف فجر اليوم( أمس)، تثبت بما لا يدع مجالا للشك تمادي المستوطنين المدعومين من حكومة بنيامين نتنياهو وجيشه، في تحويل حياة الأهالي إلى جحيم لا يطاق».
جاء ذلك إثر قيام مستوطنين إسرائيليين متطرفين ليل الخميس الجمعة بأعمال تخريبية في مسجد قرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.
وبحسب السلطات الفلسطينية المحلية فإن المستوطنين أحرقوا مصاحف وكتبا دينية وسجادة في المسجد الكبير في قرية كفر ياسيف بعدما كسروا بابه.
وبحسب المصادر الأمنية وشهود عيان فإن المعتدين كتبوا شعارات معادية للفلسطينيين على جدران المسجد باللغة العبرية مثل «استعدوا لدفع الثمن» و «سنحرق كل شيء».
واندلعت مواجهات صباح الجمعة بين الأهالي الفلسطينيين والجنود الإسرائيليين الذين قدموا للتحقيق، وقوبلوا بالرشق بالحجارة. ورد الجنود الإسرائيليون بإطلاق القنابل الغازية.
ونددت الإدارة العسكرية الإسرائيلية التي تلقت عددا من الشكاوى، بأعمال التخريب هذه ووعدت بملاحقة الفاعلين الذين يشتبه أن يكونوا أتوا من مستوطنة يهودية مجاورة.
وأكد الجيش الإسرائيلي للسلطة الفلسطينية أنه «يعتبر الحادث خطيرا».
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن رئيس مجلس المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية (يشع) داني ديان قوله إن هذا العمل «أحمق وكريه» وإنه «يؤذي الاستيطان».
وتأتي هذه الحوادث متزامنة مع قرار رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بتعليق جزئي ومؤقت لبناء المستوطنات لمدة 10 أشهر في الضفة الغربية المحتلة.
من جانبه، قال الوزير من دون حقيبة في حزب الليكود، بيني بيغين، إن قرار الحكومة بتعليق الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة لمدة عشرة أشهر لا يشكل «تجميدا فعليا» لأعمال البناء.
وأضاف إن «الأمر لا يتعلق بتجميد فعلي. لم نقرر تجميد الحياة في المستوطنات، بل فقط فرض بعد الحدود لأعمال البناء» في الضفة الغربية.
وتابع بغين في تصريحات بثتها الإذاعة الجمعة أنه «خلال هذه الأشهر العشرة سيضاف ما لا يقل عن عشرة آلاف مقيم إلى الثلاثمئة ألف الذين يعيشون هناك حاليا».
وفي الشأن الفلسطيني الفلسطيني، اتهمت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» الجمعة الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية باعتقال 18 من عناصرها في الضفة الغربية. وقالت الحركة في بيان صحافي إن هذه الاعتقالات جرت في محافظات قلقيلية ونابلس وطوباس والخليل وبيت لحم. وأضافت إن الأجهزة الأمنية في نابلس وزعت عددا من الاستدعاءات على عدد من الأسرى المحررين وأسرى يتوقع الإفراج عنهم من السجون الإسرائيلية وذلك بإيصالها لمنازلهم.
وفيما يخص عملية السلام في الشرق الأوسط، كشفت مصادر مطلعة أن الإدارة الأميركية تعد لطرح مبادرة جديدة لإطلاق المفاوضات الفلسطينية - الاسرائيلية المتوقفة منذ نهاية العام الماضي. واضافت المصادر في تصريحات لصحيفة «الحياة» اللندنية نشرتها أمس (الجمعة) أن فريقا أميركيا من الخبراء في المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية يعمل على إعداد المبادرة الجديدة التي تستند الى ركيزتين هما تحديد مرجعية لعملية السلام و تحديد مهمة المفاوضات. وأوضحت المصادر أن مرجعية المفاوضات ستكون القرارات الدولية التي تعترف بحل الدولتين على حدود الرابع من يونيو/ حزيران العام 1967، مع اجراء تبادل أراض بموافقة الطرفين وهو الأمر الذي يتوقع ان يرضي الجانب الفلسطيني حسبما ذكرت المصادر للصحيفة.
العدد 2654 - الجمعة 11 ديسمبر 2009م الموافق 24 ذي الحجة 1430هـ
يا مهدينا عجل بالظهور
راللهم كن لوليك الحجة بن الحسن ، صلواتك عليه وعلى آبائه ،في هذه الساعة وفي كل ساعة، وليا وحافظا وقائدا وناصرا ، ودليلا وعينا، حتى تسكنه أرضك طوعا، وتمتعه فيها طويلا، برحمتك يا أرحم الراحمين.
استغفر الله
لاحول ولا قوة الا بالله
قلبي ما يحمل ترا كل هالمحن !!
اللهم عجل لوليك الفرج ..
لا تعليق
الله يحرقهم هاليهود المستوطنين وصلوا لحرق القرآن الكريم استغفر الله
حسبي الله عليهم
حرق الله يدينهم
بحرانية وأفتخر
حسبي الله ونعم الوكيل فيهم
عجل يا مولانا المهدي بظهور فقد سأمنا الحياة
يا مهدينا عجل بالظهور
اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن ، صلواتك عليه وعلى آبائه ،في هذه الساعة وفي كل ساعة، وليا وحافظا وقائدا وناصرا ، ودليلا وعينا، حتى تسكنه أرضك طوعا، وتمتعه فيها طويلا، برحمتك يا أرحم الراحمين.
مسلمون يحرقون أيضا
ما الغريب اسمه يهودي ولكن المسلم الذي يفجر المساجد ويقتل الأبرياء بحجة الجهاد فهذا هو الغريب ونبي ينتظرهم على الغذاء بعد حرق الزرع والنسل وأكثر من هذا من ضرب الكعبة بالمنجنيق وأباح مدينة الرسول في معركة الحرة فأين اليهودي من هذه المخلوقات الشريرة
اذا كانت الصحيفة ؟؟؟ نشروا التعليق
هؤلاء يهود ، ولكن الحراس في السجن العراقي الذين مزقوا القرآن ورموه في المراحيض هل هم يهود ؟ اظن انهم يهود فالفعل واحد