أعلن مسئول في الشرطة السودانية إن نائبا من حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان قتل بالرصاص أمس (الجمعة) في إقليم دارفور بغرب السودان.
وأوضح هذا المسئول أن مسلحين مجهولين هاجموا بالقرب من نيالا، كبرى مدن إقليم جنوب دارفور، السيارة التي كانت تقل النائب حسن تاج الدين حسن الحلو.
وقال إن «المسلحين طلبوا من سائق السيارة التوقف وفتحوا النار وقتلوا النائب واثنين آخرين من ركاب السيارة» ولكنه لم يعط إيضاحات إضافية.
من جهة أخرى، أدانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أمس (الجمعة) تعطيل احتجاج سلمي أمام البرلمان السوداني الأسبوع الماضي، قائلة إن حرية التعبير والتجمع ضروريان لإجراء انتخابات ذات صدقية العام المقبل.
واعتقلت السلطات السودانية يوم الاثنين ثلاثة أعضاء من كبار أعضاء الحزب السياسي الرئيسي للجنوب واحتجزتهم لفترة وجيزة كما أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق احتجاج نظمه أنصارهم أمام البرلمان.
وقالت كلينتون «تدين الولايات المتحدة تعطيل الاحتجاجات السلمية وأعمال العنف السياسي من قبل أي طرف». وأضافت «حرية التجمع وحرية التعبير والحماية من الاعتقالات التعسفية والاحتجاز أساسية للسماح بإجراء انتخابات ذات صدقية في أبريل/ نيسان المقبل 2010.
وأضافت إن المبعوث الأميركي الخاص سكوت جريشن سيعود إلى السودان في مطلع الأسبوع المقبل للمساعدة في استئناف الحوار وحل القضايا التي تساهم في زيادة التوتر.
وقال مسئول أميركي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته إن تصريحات كلينتون وقرار عودة جريشن للمنطقة يؤكدان أهمية سرعة إرساء الأسس لانتخابات العام المقبل واستفتاء جنوب السودان بشأن الاستقلال.
وقال المسئول «الوقت أساسي، الاستفتاء الأول يحدث في أبريل وهناك عمل يتعين على الأطراف القيام به فيما يتعلق بالقوانين المتعلقة بترسيم الحدود والتعداد وتسجيل الناخبين وغير ذلك».
العدد 2654 - الجمعة 11 ديسمبر 2009م الموافق 24 ذي الحجة 1430هـ