العدد 2654 - الجمعة 11 ديسمبر 2009م الموافق 24 ذي الحجة 1430هـ

المالكية (الرائع) هزم النجمة وأبعد نفسه عن ذيل الترتيب

بعد أداء قتالي وقوي وبهدف لهادي حميد

قدم فارس الغربية واحدة من أفضل مبارياته هذا الموسم وتوجها بفوز المستحق بهدف نظيف أحرزه سيدهادي حميد في الدقيقة 8 من الشوط الأول ليبعد نفسه عن ذيل الترتيب ويدخل في معمعة المنطقة الوسطى من الترتيب بعد أداء رائع، وأضاع أكثر من 4 فرص مؤكدة من الأهداف، واكتفى بهدف، في قبال انهيار واضح للنجمة الذي لم يكن هذا الفريق الذي كنا نعرفه سابقا، فكان غير مترابط ولم تكن لديه الفنيات طوال المباراة فاستحق الخسارة وبقي على رصيده السابق (10 نقاط) بينما رفع المالكية رصيده إلى (8 نقاط).

شهد الشوط الأول أفضلية واضحة للمالكية الذي اعتمد في كراته على المرتدات السريعة بامتلاك أكثر من لاعب فيه المهارات الفردية في المرور السريع والانتقال السلس إلى الحال الهجومية، واستطاع أن يبكر بهدف عن طريق سيدهادي حميد اثر الكرة العرضية التي لعبها له حسين خلف فلعبها سيدهادي فدخلت الكرة بكامل محيطها المرمى عند الدقيقة 8. في الدقيقة 10 ابعد حارس المالكية الكرة الثابتة التي نفذها العفوي باتقان فوق الحائط البشري إلى ركنية. سيناريو اللعب السريع لم يخل من الكلام المترفع والصراخ غير المبرر من الفريقين ما جعل الأداء غير منضبط فنيا. في الوقت الذي كان فيه المالكية يلعب في الحال الهجومية بشكل سريع عبر تحركات محمد علي وعيسى عبدالوهاب وحسين خلف ولكن الثلث الأخير لم يكن بالصورة المطلوبة ومع ذلك لو استفاد من الثغرات والمساحات الخالية في دفاع النجمة لاستطاع زيادة أهدافه ولكنه اكتفى بالتمرير والانتقال إلى منطقة جزاء النجمة ومن ثم تنقطع، وكانت له بعض الكرات الخطرة والمفاجئة من خارج منطقة الجزاء. أما النجمة فلم يكن في الوضع الذي يعطيه الفرصة في صناعة الكرات الخطرة لأنه لعب في مساحات ضيقة وكان يصر كثيرا على إيصال الكرات إلى العفوي الذي لعب على غير العادة في العمق فوجد صعوبة بالغة في المرور في ظل إصراره على الاحتفاظ بالكرة كثيرا من دون أن يكون لمحمد الطيب أو حسن عبدالعزيز أي دور في المساندة والتفاهم معا. وجيه الصغير الذي لعب في الارتكاز إلى جانب محمد سند كانت كرات غير مركزة وفي مساحات مكتظة باللاعبين فلم يكن لها أي تأثير وكانت مهمة حسين عبدالكريم غير واضحة المعالم لتصار بها مع مهمة محمد سند فلم نر منه اية صناعة للكرات أمام المرمى. الغريب في الأمر أن النجمة لم يعمد إلى فتح اللعب على الجانبين لإعطاء الهجوم والوسط لأخذ الأماكن المتاحة فقرأ دفاع المالكية هذه الوضعية وقضى على خطورتها عن البداية من ثابتة نفذها صالح عبدالحميد قوية اخترقت الحائط البشري ولكن حارس المالكية امسك بها بثبات في الوقت بدل الضائع.


الشوط الثاني

سيطر المالكية بشكل واضح على معظم فترات هذا الشوط عبر الانتشار السليم والانتقال السلس إلى الهجوم وتفنن في إضاعة الفرص السهلة أمام المرمى، إذ أضاع 4 فرص كانت واحدة كفيلة بإضافة الهدف الثاني ولكن سلبيته في التعامل مع هذه الفرص حرمته من أهداف كان يستحقها اثر الأداء الجيد المتوازن، في ظل الغياب الواضح لأداء النجمة الذي هبط أداؤه بشكل غريب مع خروج العفوي المصاب ودخول علي سعيد الذي لم يضف أي جديد على طريقة لعب النجمة المكشوف خلال هذا الشوط. السيطرة الملكاوية للوسط كان بتحركات محمد علي وعيسى عبدالوهاب الذي أخذ مهمة الانطلاقة الهجومية إلى جانب حسين خلف ومحمد درويش من الجهة اليسرى فكانت كراته تتسم بالخطورة الفعلية ولكنه سوء التقدير وعدم التركيز والاستعجال فوت الكثير على المالكية في الاستفادة من هذه الكرات أمام المرمى. النجمة من جانبه، لم تكن كراته الهجومية منظمة وصار يلعب بكرات عشوائية أو عالية وطويلة أمام المرمى من دون استفادة ولم نر أي تكتيك يذكر تكون فيه مفاتيح اللعب ومصادر الخطورة واضحة. وكان ثقل الحركة في الانتقال أعطى المالكية الفرصة في القضاء على كل كراته الهجومية.

الغريب في المالكية أنه سهل له المرور من مساحات خالية ولكنه يتردد كثيرا من دون مبرر خلال هذا الشوط. حاول النجمة فعل أي شيء من أجل العودة لجو المباراة لكنه اخفق لعدم التنظيم وتباعد اللاعبين فيما بينهم في الوسط فأوجد حلقة مفقودة في الثلث الأخير من هجومه وبالتالي غابت الخطورة الفعلية في هجماته. في الربع الساعة الأخير لاحظنا تقدم صالح عبدالحميد من الجهة اليسرى لفريقه لزيادة الكثافة العددي والهجومية ولكن أيضا من دون فاعلية. ولعب المالكية بطريقة دفاع المنطقة لإيجاد توازن بين الدفاع والهجوم ووجود كثافة عددية في الوسط تمنع وسط النجمة من اللعب بحرية تامة. وكاد النجمة في الدقيقة 40 يدرك التعادل من ثابتة نفذها صالح عبدالحميد قوية أبعدها حارس المالكية الى ركنية.

وفي الدقيقة 43 أضاع محمد الطيب للنجمة فرصة وهو مواجه للمرمى لعبها بيساره لخارج المرمى بجانب القائم الأيمن بقليل. أدار المباراة الحكم جميل جمعة بمساعدة الدولي خالد العلان والحكم نواف شاهين والدولي علي السماهيجي حكما رابعا.

العدد 2654 - الجمعة 11 ديسمبر 2009م الموافق 24 ذي الحجة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 8 | 10:42 ص

      ملجاووووووي

      الف مبوووووووووووك
      والى الأمام

    • زائر 7 | 7:16 ص

      حلوة وقوية ..

      عمري روحي المالكية الف مبروك وانشاء يستمر الفرح في قريتنا الحبيبه ..
      دمي اخضر ..

    • النجفي | 7:00 ص

      برافو الفارس

      انشاء الله دوؤوم يالخضر بالتقدم والفوز .. وللامام دومـا .. ومبــروك الفووز .. (كلـــــــــــــــــووؤش )

    • زائر 6 | 4:56 ص

      الف مبروك

      الف مبروك لنا الفوز وصراحة ابناء عباس فرحان امس ابدعوا وقدموا كرة جميلة وراقية بلاعبيهم الصغار فالف تحية لنا نحن الملجاوية والف مبروك للفريق الذي يلعب بدون محترفين ومع هذا لم يستطيع فريقين هزموا المحرق من هزيمته وهما النجمة والبسيتين
      الف مبروك

    • زائر 5 | 4:41 ص

      كبير يالمالكيه

      والله انك كبير لانه ماعندك اي محترف تلعب برجال قريتك ولتمنى الدوري للمالكيه انشاء الله الدوري اخضر

    • زائر 4 | 3:41 ص

      محرقي

      حبايبنه الملجاويه مبروك عليكم الفوز تستاهلون

    • زائر 3 | 2:23 ص

      مبروك يا الملجاوية

      كبار يا الملجاوية بدون محترفين ولا هم قادرين عليكم ... والله كان موجود معاكم السيد محمد الحارس والسيدعدنان وعلاوي وسيد حسن واحمد يوسف شلون بيتعاملون معاكم الفرق الثانيه واي ونسينا لو عندكم محترفين نفس لمحرق والاهلي والفرق الثانيه .......

    • زائر 2 | 12:26 ص

      الى الامام يا اعزائي

      ثقتنا فيكم كبيره في تخطي الصعاب وهذا ما عهدناه من سبقكم في تمثيل الفريق أنتم عماد النادي وتشريف القريه بصولاتكم البطوليه في الملاعب فا الى الامام يا أبناء شباب قرية المالكيه
      المعذب بحبكم
      محمد ناصر

    • زائر 1 | 12:08 ص

      هامور ملجاوي

      مبروك الى فارس الغربيه و اتمنى ان يواصل صحوته الى الاما م و مبروك يا ابو فرحان

اقرأ ايضاً