خرج المنامة متعادلا مع الشرقي بهدفين لكل منهما بعدما كان الشرقي متقدما بهدفين نظيفين أحرزهما أحمد السعد في الدقيقة 26 من الشوط الأول اثر ركلة جزاء، وعبدالله غيلان في الدقيقة 17 من الشوط الثاني تحركت في نفوس لاعبي المنامة الغيرة خصوصا في المتألق أحمد حسان الذي قلب السيناريو خلال دقائق فقط ليعادل بنفسه النتيجة عندما أحرز هدفي فريقه في الشوط الثاني، إذ جاء الأول في الدقيقة 22 من كرة أمامية لعبها في المرمى وهدف التعادل أحرزه في الدقيقة 29. ليحصد كل فريق نقطة الرضا ويرفع المنامة رصيده إلى (6 نقاط) والشرقي إلى (8 نقاط) بعد الأسبوع (8) من الدوري العام للدرجة الأولى لكرة القدم.جاء الشوط الأول متكافئا من الفريقين في كراته الهجومية والذي طغى عليه الأخطاء وعدم التركيز واللعب بأي كلام وأنهاه الشرقي بهدف أحمد السعد اثر ركلة جزاء. وحاول كل فريق أن يخلق لنفسه الكرات الهجومية ولكن الثلث الأخير كان سلبيا. وكانت الجهة اليسرى لدفاع المنامة مفتوحة بشكل واضح ولكن هجوم المنامة لم يستفد من هذه السلبية لصالحه. ولم يتغير الشوط الأول عن هذا النوال.
في الشوط الثاني الذي كان فيه النشاط الفني والحيوية أفضل بكثير من الأول خصوصا مع سيناريو الأهداف الذي أضاف فيه الشرقي هدفه الثاني في الدقيقة 17 عن طريق غيلان من كرة عرضية أمام المرمى طار لها برأسه في المرمى بعدما شهدت الدقائق الأولى سيطرة شرقاوية واضحة من خلال الانتقال السليم للوسط إلى الهجوم خصوصا من الجهة اليسرى الدفاع المنامة وكاد في الدقيقة 19 يحرز هدفه الثالث عندا أضاع فيصل بودهوم كرة كان بإمكانه أخذها لنفسه والتقدم أكثر للاقتراب من المرمى بدلا من لعب الكرة من خارج منطقة الجزاء في العارضة إلى الخارج. ولكن الغريب في الأمر أن يهبط أداء الشرقي بعد هذه الفرصة وكأنه ضمن النتيجة لصالحه، ما أعطى وسط المنامة بالتحرك من جديد من ناحية أحمد حسان الذي ولد من جديد في الجهة اليسرى لدفاع الشرقي وصار يمر بمهاراته سريعا في أكثر من مرة وأحرز هدف فريقه الأول في الدقيقة 22 من كرة أمامية أخذها لنفسه ومر من حارس المرمى ولعبها في المرمى الخالي. وفي الدقيقة 28 أضاع محمد غلوم فرصة لا تضيع وهو على بعد قليل من المرمى ولكن أحمد حسان في الدقيقة 29 عوض ضياع هذه الفرصة اثر كرة حصل عليها من سيدمحمد علوي واجه المرمى ولعبها أرضية زاحفة على يمين حارس الشرقي محرزا هدف التعادل. ليتبعها أحمد حسان بفرصة أخرى ضائعة في الدقيقة 31 عندما واجه الحارس بكرة لعبها فوقه ولكنها مرت بجانب القائم الأيسر إلى الخارج. السيناريو السريع الذي لعب به المنامة خلال 10 دقائق فقط كاد فيه أن يتقدم بالنتيجة لو ركز قليلا في اللمسة الأخيرة.
بعدها مال اللعب إلى الأخطاء الواضحة والاستعجال وعدم التركيز ما افقد الشوط الثاني الكثير من جماليته الفنية وصار كل فريق يلعب بحسب ما يراه من اجتهاداته الفردية وليس عن طريق الفنيات التكتيكية، وحتى الكرات الثابتة لم نر فيها اللاعب المتخصص لتنفيذها بالشكل المطلوب. وفي الوقت بدل الضائع ومن كرة عرضية لعبها علي ياقوت لتجد فيصل بودهوم المواجه للمرمى لعبها قوية ولكنها لخارج المرمى. أدار المباراة الحكم الدولي نواف شكرالله بمساعدة الحكم محمد جعفر والحكم عبدالعزيز الوادي والدولي زكريا إبراهيم.
العدد 2654 - الجمعة 11 ديسمبر 2009م الموافق 24 ذي الحجة 1430هـ