انطلق مهرجان البحرين أولا بمسيرة وطن قبل 5 أعوام من الآن... وكانت تعبر عن حب وولاء طلبة مدارس البحرين الحكومية والخاصة لقائد مسيرة الإصلاح حضرة صاحب الجلالة عاهل البلاد... وكان لإدارة التربية الرياضية دورها الفاعل والمؤثر في تلك المسيرة التي شارك فيها أكثر من عشرين ألف طالب وطالبة.
وأصبحت في العام 2006 من المشاريع الثابتة التي تحتفل فيها وزارة التربية والتعليم بمناسبة العيد الوطني وعيد الجلوس. ووضع شعارها الثابت في المعنى والدلالة المعبرة عن الحب للوطن والقيادة (البحرين أولا) وزير التربية والتعليم ماجد بن علي النعيمي. وتشرفت الوزارة ومنتسبوها وطلبتها برعاية كريمة من لدن حضرة صاحب الجلالة عاهل البلاد المفدى. ومثل تلك المهرجانات الوطنية اصدق تعبير وممارسة عملية عن معاني الحب والولاء والوفاء للوطن و للقيادة الرشيدة. وميدان للتربية والمواطنة. ويصادف هذا العام مرور تسعين عاما على بدء التعليم النظامي في البحرين والذي بدأ في العام 1919م. إذ كانت مدرسة الهداية الخليفية معقل العلم الأول بشكله المنظم. لذا برزت فكرة شعلة العلم لتحمل معاني ورمز العلم وانطلاقته. فالعلم شعلة انطلقت من تلك المدرسة واستمرت مشتعلة 90 عاما، وأنارت طيلة تلك العقود التسعة عقول الكثيرين من أبناء البحرين والخليج، فقد تخرج من على تلك الأرض الطيبة الكثير من أبناء البحرين و المنطقة. وكانوا نواة قيادات فيها. ففكرة الشعلة هي تذكير للاجيال السابقة وتعريف الجيل الجديد بتاريخ وحضارة بلادهم البحرين. ففي التعليم أيضا « البحرين أولا» كما هي في شتى الميادين. وحمل تلك الشعلة من قبل 90طالبا هي دلالة أخرى على التأكيد بأنه ومنذ 90 عاما البحرين سباقة في شتى مجالات التربية والتعليم والتعليم العالي وللعلم مكانه لدى القيادة الرشيدة، وتناوب على حملها تسعون طالبا بعد ان اوقد شعلتها وزير التربية والتعليم وانطلقت من معقل العلم. ومر لهبها عبر 5 مدارس ثانوية تمثل محافظات البحرين الخمس تعبيرا عن ان المعلم قد شمل جميع مدن وقرى البحرين طيلة تلك الحقبة من الزمن، بعد ان كان محصورا بمحافظة المحرق عندما بدأت الشرارة الأولى للتعليم النظامي، وصولا لاستاد البحرين الوطني حيث الرعاية الكريمة وفي انتظارها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد الأمين نائبا لراعي المهرجان وراعي نهضة العلم وتطويره، أذ أذن بإشعال شعلة العلم التي اعتلت استاد البحرين الوطني وأعطى الاذن لانطلاقة بدء فعاليات المهرجان الرابع (مهرجان البحرين أولا) والذي شارك فيه أكثر من 26 ألف طالب وطالبة.
كل الشكر والعرفان لوزير التربية والتعليم ماجد بن علي النعيمي الذي كانت له الوقفة والمتابعة والتواجد المستمر مع القائمين على إعداد الفعاليات وتدريبات الطلبة بإرشاداته وتوجيهاته السديدة للقائمين على المهرجان وطلبة الفقرات، وإلى وكيل الوزارة للموارد والخدمات رئيس اللجنة المنظمة العليا الشيخ هشام بن عبدالعزيز الخليفة على إدارته المهرجان ولجانه والذي كان له الدور الكبير في نجاحه، وإلى وكيل الوزارة للتعليم والمناهج عبدالله المطول على متابعاته ووقوفه المستمر والدائم في كل مواقع الإعداد والتدريب للمهرجان والوكلاء المساعدين وإدارات التعليم المتعاونة، ولمديرة الادارة واختصاصييها على مابذلوه من جهد وعطاء طيلة فترة الاعداد التي استمرت اكثر من 3 اشهر.
العدد 2657 - الإثنين 14 ديسمبر 2009م الموافق 27 ذي الحجة 1430هـ