طالبت الحكومة العراقية أمس (الجمعة) بالانسحاب الفوري لقوات إيرانية سيطرت على حقل نفطي متنازع عليه في جنوب العراق.
وقال المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ إن العراق يطالب بالانسحاب الفوري من البئر رقم 4 وحقل الفكة النفطي، مؤكدا أنه يتبع العراق. وأضاف «إن العراق يسعى لتسوية سلمية ودبلوماسية للمسألة». وقال نائب وزير الداخلية أحمد علي الخفجي في وقت سابق إن 11 جنديا إيرانيا عبروا الحدود بين البلدين عصر الجمعة واتخذوا موقعا عند حقل نفطي في منطقة الحدود الصحراوية النائية.
ونفت إيران من جهتها التوغل في أراضي العراق، ونقلت وكالة أنباء «مهر» الإيرانية شبه الرسمية نفي ما تردد عن أن جنودها دخلوا إلى أراض عراقية واحتلوا حقلا نفطيا في جنوب العراق.
بغداد - د ب أ، رويترز
قال مسئول عراقي رفيع المستوى إن قوات إيرانية دخلت الأراضي العراقية أمس (الجمعة) واتخذت موقعا في حقل نفطي جنوبي متنازع عليه بين إيران والعراق ولكن طهران نفت هذا النبأ.
وقال نائب وزير الداخلية العراقي احمد علي الخفجي إن توغل اليوم (أمس) هو الأحدث في سلسلة من عمليات توغل جرت هذا الأسبوع في حقل الفكة الذي يبعد نحو 300 كيلومتر جنوب شرقي بغداد في محافظة ميسان.
وقال الخفجي لـ «رويترز»: «إنه في الساعة 3:30 عصر اليوم (أمس) تسلل 11 جنديا إيرانيا عبر الحدود بين البلدين وسيطروا على بئر النفط». وأضاف أنهم رفعوا العلم الإيراني ومازالوا في الموقع «حتى هذه اللحظة».
وقال الخفجي إن الحكومة العراقية لم تتخذ إجراء عسكريا لكنها أكدت أنها ستسعى لرد دبلوماسي محسوب على الموقف. وأضاف أن المسئولين العراقيين ينتظرون الأوامر من قيادتهم.
وأضاف أن هذا الحقل النفطي يقع في الأراضي العراقية على مسافة 300 متر داخل الحدود العراقية. وقال إن المنطقة متنازع عليها بين العراق وإيران وإن اتفاقا تم بين وزيري النفط في البلدين على حل هذا الأمر بالطرق الدبلوماسية.
وقال مصدر أمني في محافظة ميسان بجنوب شرق العراق طلب عدم الكشف عن هويته إن القوات الإيرانية دخلت إلى حقل الفكة الواقع في الجانب العراقي من الحدود الصحراوية المشتركة بين البلدين يوم الخميس الماضي ومكثت عدة ساعات ثم انسحبت.
وقال مهندس رفيع المستوى في شركة ميسان للنفط والتي تدير الحقل إن قوات إيرانية سيطرت مؤقتا على بئر من الآبار السبع في الحقل وهي بئر معطلة في منطقة حدودية متنازع عليها أربع أو خمس مرات هذا العام.
وقال بعد أن طلب عدم الكشف عن هويته إن القوات الإيرانية تأتي إلى هذه البئر دوريا ثم تنسحب فجرا، وقال إن القوات الإيرانية تستفزهم.
كما قال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ إن الوزراء سيلتقون في وقت لاحق لمناقشة هذا الأمر وإن الحكومة ستصدر بيانا بعد هذه المناقشة. ومن المتوقع بحسب وزير الأمن الوطني العراقي شيروان الوائلي أن يعقد مجلس الأمن الوطني العراقي اجتماعا برئاسة رئيس الوزراء نوري المالكي، لمناقشة التجاوزات الإيرانية.
ومن جهتها، نقلت وكالة «مهر» الإيرانية شبه الرسمية للأنباء عن الشركة الوطنية الإيرانية للنفط نفيها لهذا النبأ. ونقلت الوكالة عن الشركة الإيرانية قولها «تنفي الشركة أن يكون جنود إيرانيون قد سيطروا على أي حقل نفط داخل الأراضي العراقية». وارتفع سعر برميل الخام الأميركي الخفيف في التعاملات الآجلة من 73.31 دولارا في الساعة 11:8 بتوقيت غرينتش إلى 74.69 دولارا للبرميل في الساعة 14:14 بتوقيت غرينتش ثم انخفض إلى 73.46 دولارا في الساعة 17:20 بتوقيت غرينتش.
وجاء هذا الحادث بعد أيام قلائل من إرساء وزارة النفط العراقية عقودا نفطية لتشغيل سبع آبار على شركات نفط عالمية في ثاني ممارسة منذ الغزو الأميركي العام 2003.
ويقول العراق الذي تضرر قطاع النفط به بعد أعوام من العقوبات والحرب إن هذه الاتفاقات ستؤدي في النهاية إلى زيادة إنتاج العراق من النفط إلى 12 مليون برميل يوميا؛ ما يقربه من مستوى إنتاج السعودية.
وقال وزير الداخلية العراقي جواد البولاني لقناة «العربية» إن العراق لن يتخلى عن ثروته النفطية مهما كان السبب.
من جانب آخر، أعلن مكتب حقوق الإنسان في كركوك أمس (الجمعة) العثور على رفات 185 جثة لنساء وأطفال وشيوخ في مقبرة جماعية في منطقة طوبزاوة تعود لعامي 1988و1991 غرب كركوك.
العدد 2661 - السبت 19 ديسمبر 2009م الموافق 02 محرم 1431هـ
فقط امريكا تشيل ايدها
ايران التي تصرف الملايين لمساعده العراق لن تسرق شيئ ليس لها في العراق لكن ان يكون في يد امريكا فلا
يا جلف خلكم بره
لان لاحياه لكم و نهايتكم قريبه و ايران و العراق علي قلب واحد و ادا في خلاف هم قادرين علي حله مو محتاجين امريكا و الصهاينه و كلابهم
وطني
آهلا هذا اكبر دليل على الكذب والافتراااااء .. ايران انقى من الـــــــــــــــــــزهر
هههههههههههههههههههههه
ايران يشهد تاريخهاالاسود بالسرق والنهب يا محايد
زائر 3 شكرا
زائر 3 شكرا والله في الصميم وان اتفق معاك ان المجنسين والتجنيس هو سرقة للحقوق الاخيرين بارك الله فيك
مراقب محايد
اكيد مو ايرانيين لا لا لا مستحيل ايران تكون سارقة لخيرات الاخرين لكن لو حصل اكيد السبب التجنيس هههههههه
ألله يستر
ألله يستر ، حرب الخليج الماأدري رقم كم جاية !!
looks like
looks like its in iran land