دعا نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي أمس (الثلثاء) إيران إلى الانسحاب فورا من أراضي بلاده، واصفا ما تعرض له حقل الفكة النفطي بـ»العدوان السافر» على السيادة العراقية لا يمكن السكوت عليه على الإطلاق.
ونقل المكتب الصحافي للرئاسة العراقية أمس عن الهاشمي قوله «ما تعرض له حقل الفكة النفطي يؤكد من جديد مطامع إيران في الأراضي العراقية وفي ثروات العراق وانسحاب إيران إلى سواتر ترابية محيطة بالبئر النفطي وإنزال العلم الايراني لا يكفي». ودعا إلى عدم «تعليق هذا الموضوع على خلفية مزاعم كاذبة على أساس أن هذا البئر هو بئر متنازع عليه».
وذكر أن «البئر الرابع يقع ضمن الأراضي العراقية وعلى هذا الأساس أوجه ندائي إلى إيران وأذكرها بما تقوله من أنها مع العراق وإنها تدعم العملية السياسية فإذا كانت إيران تطمح إلى علاقات جيدة مع العراق لتكف أذاها عنه». وأضاف أن هذا التصرف الايراني أثار مشاعر العراقيين جميعا خصوصا في الفرات الأوسط وفي الجنوب، مشيدا بمواقف العراقيين وخصوصا عشائر الجنوب.
وأوضح أن « العراق ليس ضعيفا ولن يقبل أن يساوم على سيادته وعلى أرضه ومصالحه وإذا كان وضع العراق اليوم حرجا وصعبا فإنه سيتعافى والعراقيون سيعالجون جراحاتهم ويصطفوا ويتوحدوا خلف راية المشروع الوطني».
وتابع «لن نقبل تحت أي ظرف من الظروف إي مساومة تتعلق بالسيادة ... الاضطراب اليوم وعدم وجود علاقات رصينة بين العراقيين أنفسهم يغري الآخرين وهذه دعوة للجميع أن يعيدوا حساباتهم لأنهم مستهدفون ووحدة صفنا هي التي ستردع أي طامع من أن يمد يده على أرضنا وثرواتنا وخيراتنا». وقال «على إيران أن لا تنقل مشاكلها الداخلية إلى العراق ... هذه دعوة إلى إيران لان تثبت صدقيتها وإنها فعلا مع العراق ومع الشعب العراقي ومع العملية السياسية وان لا تعمل على زعزعة استقرار العراق في هذه الظروف الصعبة». من جانب آخر، اتخذت السلطات العراقية إجراءات أمنية مشددة في مدينتي كربلاء والنجف تتضمن نشر عشرات آلاف من قوات الأمن والشرطة لحماية الزائرين في ذكرى عاشوراء التي تبلغ ذروتها الأحد.
وقال قائد عمليات كربلاء اللواء عثمان الغانمي في مؤتمر صحافي إن «الخطة الأمنية تتضمن نشر عشرين ألف عنصر من الجيش والشرطة في مدينة كربلاء».
وتوقع محافظ كربلاء آمال الدين الهر أن يبلغ عدد الزوار مليونين من بينهم أكثر من ستين ألف زائر عربي وأجنبي إلى المدينة التي تضم ضريح الإمام الحسين وشقيقه العباس.
وقال لوكالة فرانس برس إن «خطة خدمية سترافق الإجراءات الأمنية لتقديم مختلف الخدمات للزائرين»، موضحا أن الزائرين هم من دول الخليج العربية وإيران وباكستان ودول أخرى.
وأكد الغانمي أن المدينة التي امتلأت فنادقها بالزوار العرب والأجانب «ستحاط بثمانية أطواق أمنيه أربعة منها حول محيط المدينة وأربعة أخرى حول المدينة القديمة القريبة من العتبات المقدسة». وأضاف انه تم «نشر أكثر من 600 عنصر نسوي في مواقع التفتيش والسيطرات (نقاط التفتيش) لتفتيش النساء». وأوضح انه تم أيضا «نشر قوات اختصاصية ولأول مره تضم مجموعة من الكلاب البوليسية وزعت على ثلاثة مداخل من مدينة كربلاء وكذلك آليات نادرة وفريدة من نوعها وزعت في مناطق كربلاء وتحوي أجهزة مراقبة ورصد وزعت في أنحاء المحافظة».
وتضم الخطة أيضا دوريات تقوم بها مروحيات بشكل متواصل لتوفير الغطاء الجوي الأمني ومراقبة مناطق البساتين والمناطق الصحراوية لمنع استهداف الزائرين بأسلحة بعيدة المدى كقذائف الهاون والصواريخ. وأكد الغانمي أن «قوات مكافحة المتفجرات قامت ولمدة سبعة أيام بمسح دقيق لجميع مناطق كربلاء».
بدوره، أكد اللواء الركن علي جاسم محمد مديرعام شرطة كربلاء ضرورة «إبعاد هذه الزيارة الدينية عن الأجواء السياسية وعدم توظيفها في الدعاية الانتخابية». وأضاف «منعنا رفع صور المرشحين في الانتخابات في المواكب والتجمعات وكذلك رفع صور الرموز والمراجع الدينية».
وشدد على «اتخاذ إجراءات مشددة في حال عدم تنفيذ هذا الأمر إذ تم اخذ تعهدات من أصحاب المواكب والهيئات الحسينية موقعة من قبلهم تنص على الالتزام بهذه التوجيهات».
وأشار إلى انه من التوجيهات أيضا «عدم رفع الشعارات الطائفية خلال الطقوس الحسينية».
ودعا مدير عام الشرطة إلى «عدم تصديق الإشاعات والانتباه للأمور المريبة خلال الزيارة».
وقال «هناك كاميرات موزعه في جميع مناطق كربلاء وخاصة قرب العتبات المقدسة مهمتها رصد حركات الزائرين ومتابعة الحركات المريبة» مشيرا إلى أن «الخطة الأمنية ستكون مرنه وقابلة للتغير وحسب المستجدات».
وفي مدينة النجف المجاورة (160 كلم جنوب بغداد) اتخذت السلطات إجراءات أمنية مشددة، حيث بدأت بنشر 26 ألف عنصر أمني.
وقال مدير إعلام شرطة النجف الملازم مقداد الموسوي إن مديرية شرطة النجف وضعت «خطة متكاملة بالتنسيق مع كافة الدوائر والمديريات الساندة لحماية المدينة في شهر محرم، ونشرنا أكثر من 26 ألف شرطي بحسب قواطع المدينة».
وتابع «شكلنا غرفة عمليات خاصة بالمناسبة إلى جانب تامين الطريق إلى مدينة كربلاء التي يقصدها مئات آلاف من أبناء المدينة والمدن المجاورة للمشاركة في ذكرى عاشوراء».
بدوره، قال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة النجف لؤي الياسري «سيتم المباشرة بغلق المدينة القديمة اعتبارا من السابع من محرم (الخميس) ونشرت دائرة صحة النجف عشرات المفارز الصحية على الطرقات إلى جانب فرق صحية جوالة.
العدد 2665 - الثلثاء 22 ديسمبر 2009م الموافق 05 محرم 1431هـ
ستراويه صريحه
والله لو إن قطعوا الرجليين واليديين نأتيك زحفا سيدي يا حسين /اجورين جميعا شيعه وسنه بذكرى إستشهاد سيد الشهداء الحسين أبن علي
سلام الله عليه وعلى أجداده ,آبائة واولاده وعلى الشهداء التي حلت بفنائه
لبيك يا حسين .لبيك يا حسين .لبيك يا حسين .