أدى هجوم انتحاري أمس (الثلثاء) امام مقر نادي الصحافة في بيشاور كبرى مدن شمال غرب باكستان إلى مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة 17 بجروح، بحسب ما أفادت الشرطة ومصادر طبية محلية.
وتقع مدينة بيشاور في محاذاة المناطق القبلية المضطربة المتاخمة لأفغانستان ويقطنها 25 مليون شخص، وتشهد الكثير من الانفجارات. وقال كريم خان الضابط الكبير في الشرطة المحلية لوكالة فرانس برس «وقع انفجار أمام نادي الصحافة في بيشاور. إنه هجوم انتحاري. أراد الانتحاري دخول المبنى لكن شرطيا منعه ففجر نفسه».
وأفاد الطبيب ظافر إقبال المسئول في مستشفى لادي ريدينغ المركزي في بيشاور لوكالة فرانس برس أن اربعة أشخاص بينهم شرطي وموظف في نادي الصحافة قضوا في هذا التفجير الانتحاري إضافة إلى منفذ الهجوم، كما جرح 17 شخصا من بينهم امرأة. وقال «وصلتنا أربع جثث و17 جريحا بينهم امرأة». واوضحت الشرطة أن بين الجرحى أربعة صحافيين.
وأضاف خان إن الانفجار أدى إلى تحطيم معظم نوافذ المبنى الذي يقع فيه النادي، كما أدى إلى تضرر نقطة التفتيش والسيارات القريبة. وقال صحافي في بيشاور إن المتشددين هددوا أخيرا باستهداف الصحافيين. وقال شميم شهيد رئيس النادي الصحافي في بيشاور «إنه هجوم إرهابي. تلقينا العديد من التهديدات منذ بدء عملية (وزيرستان الجنوبية)».
في غضون ذلك، استدعت محكمة ثانية الليلة قبل الماضية وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك في إطار التحقيق في قضية فساد، وذلك بعد بضعة أيام من إلغاء عفو سياسي أدى إلى إحراج الحكومة. وقال محامي وزير الداخلية أمجد إقبال إن «محكمة المسئولية استدعت موكلي للمثول (أمامها) في الثاني من كانون الثاني/ يناير»، مؤكدا أن مالك «سيتوجه إلى المحكمة ولا نخشى هذا الأمر».
ورحمن مالك هو واحد من أربعة وزراء كانوا يفيدون مع الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري منذ العام 2007 من عفو عمدت المحكمة العليا الأربعاء الفائت إلى إلغائه، ما أدى إلى إحياء ملاحقات عدة في قضايا فساد.
العدد 2665 - الثلثاء 22 ديسمبر 2009م الموافق 05 محرم 1431هـ