أكدت رئيسة ليتوانيا داليا جريبوسكايت أمس (الثلثاء) أن تحقيقا برلمانيا جرى بناء على مبادرتها أكد وجود مباني خاصة ربما استخدمت كسجن سري لوكالة المخابرات المركزية الاميركية (سي.آي.إيه) أدير في البلاد خلال الفترة ما بين سبتمبر/ أيلول عام 2004 ونوفمبر/ تشرين الثاني العام 2005.
ونشرت نتائج تحقيق اللجنة البرلمانية الخاصة الثلثاء وخلص التحقيق إلى أن بنية تحتية ربما استخدمت كسجن بنيت لكن لم يكن هناك أي دليل فعلي علي استخدامها لهدفها المقصود. وكانت وسائل إعلام أميركية قالت في نوفمبر الماضي إن «سي.آي.إيه» أدار مركزا سريا للمشتبه بتورطهم في الارهاب خارج فيلنيوس عاصمة ليتوانيا. وقال ليناس بالسيز المتحدث باسم جريبوسكايت «بشكل أساسي تأكدت شكوك الرئيسة فيما خلص تحقيق اللجنة إلى إن هناك مباني خاصة مجهزة لهذا
(الغرض) وكانت قائمة وربما جرى تكييفها لتأوي معتقلين». وذكر أرفيداس أنوسوسكاس رئيس لجنة الامن الوطني والدفاع التي أجرت التحقيق أنه كشف عن رحلات أميركية مريبة للدولة الواقعة بمنطقة البلطيق أيضا. وقال أمام مؤتمر صحافي «من غير الممكن تحديد هوية الركاب والبضائع أو المقصد». وقال رئيس وزراء ليتوانيا أندريوس كوبيليوس أمس إن نتائج التقرير خطيرة لكن لا يتعين السماح لها بأن تضر بالعلاقات مع الولايات المتحدة.
العدد 2665 - الثلثاء 22 ديسمبر 2009م الموافق 05 محرم 1431هـ