العدد 2665 - الثلثاء 22 ديسمبر 2009م الموافق 05 محرم 1431هـ

هل حقق «أحمر اليد» الاستفادة القصوى من الوديات الدنماركية؟

رأي لرئيس الاتحاد... وآخر للعنزور... ورأي لـ «الوسط الرياضي»:

أنهى منتخبنا الوطني الأول لكرة اليد أكثر من 60 في المئة من خطة الإعداد للمشاركة في تصفيات كأس العالم لكرة اليد التي ستقام في العاصمة اللبنانية (بيروت) خلال فبراير/ شباط من العام المقبل مع انتهاء المباريات الأربع الودية مع ميتجلاند وفابورغ الدنماركيين، ليبدأ بعد ذلك المنتخب الوطني الإعداد النهائي بعد عودة الجهاز الفني من إجازة أعياد الميلاد.

وبغض النظر عن مبدأ الفوز أو الخسارة، هل حقق المنتخب الوطني الاستفادة القصوى من هذه المباريات التي بدت جادة جدا لمستوى الناديين الدنماركيين الفني؟!، والسؤال الذي لا يقل أهمية والذي من المفترض أن يطرح في هذا الوقت، هل كشفت المباريات الدنماركية حاجة المنتخب الوطني إلى بعض المراكز؟!


ماذا يقول رئيس الاتحاد؟!

تعليقا على هذا الجانب قال رئيس الاتحاد علي عيسى: «لو كان المدرب المشرف على المنتخب في الوقت الحالي كمدرب الأهلي الحالي يورك ماجيك الذي درب المنتخب في الفترة الماضية أو أي مدرب عارف بخبايا كرة اليد البحرينية وكفاءة اللاعبين الموجودين بالأندية لكان بإمكاني التأكيد على أن المنتخب لم يحقق الاستفادة القصوى»، وأضاف أيضا «بلا أدنى شك أن الوقت ضيق، ولكن المدرب بحاجة إلى التعرف على إمكانيات لاعبيه الحاليين لاختيار الأنسب لمواصلة المشوار، ليس من الممكن التعرف على هذه الأمور من خلال التدريبات أو المباريات الودية الضعيفة».

وتابع في هذا الإطار قائلا: «أنا على تواصل مستمر مع المدرب لمناقشة المستجدات الخاصة بالمنتخب وإعداده للتصفيات المقبلة لذلك أؤكد أن المنتخب استفاد من هذه التجارب الجادة لأن المدرب قد تغيرت نظرته وقد عرف إمكانات اللاعبين جيدا».

وفيما يخص عدد اللاعبين العالي في هذا الوقت، قال علي عيسى: «المدرب يرى بأنه من الصعوبة أن يؤدي التدريبات بأقل من 18 لاعبا، ففي السابق كان العدد 27 والحضور يصل أحيانا إلى أقل من 20 لاعبا بسبب ارتباطات البعض العملية والدراسية، الآن العدد وصل إلى 23 لاعبا، ولو كان المدرب يعرف الموعد النهائي لوصول جعفر عبدالقادر وأحمد عباس لتقلص العدد أكثر».


للعنزور نظرة ورأي فني؟!

أشار المدرب الوطني علي العنزور إلى أن المنتخب لم يحقق الاستفادة القصوى من المباريات الدنماركية موضحا: «حقق المنتخب من هذه المباريات بعض المكتسبات بالنسبة إلى المدرب فيما يخص التعرف على اللاعبين، لذلك فإن الاستفادة لم تكن المرجوة من المباريات الودية الأربع، المدرب تابع المباريات التي لعبت خلال القسم الأول من بطولة الدوري، وباعتقادي لو أن مدربا وطنيا مساعدا معه في تلك الفترة لكانت الاختيارات أكثر دقة، ولما احتاج لهذه المباريات من أجل الوقوف على مستويات اللاعبين، لأنه كان من المفترض أن يستفيد منها في تطبيق الجوانب التكتيكية».

وقال أيضا: «من الواضح أن المدرب لا يزال يجرب اللاعبين ويبحث عن تثبيت المراكز، وذلك في الوقت الحالي يعتبر مضيعة للوقت، لأن الفترة المقبلة قبل التصفيات قد لا تكون كافية للخوض في الجوانب التكتيكية»، وفيما يخص الاحتياجات بحسب المراكز، قال العنزور: «أعتقد بأن المنتخب بحاجة إلى لاعبين خبرة إلى جانب سعيد جوهر وماهر عاشور وجعفر عبدالقادر، إذا كانت للاتحاد نظرة مستقبلية فيجب تقليص لاعبي الخبرة وإذا كان الهدف التأهل للمونديال فيجب زيادة عدد لاعبي الخبرة، وبالنسبة إلى المراكز فهناك احتياجات معينة من دون ذكر أسماء».


لـ «الوسط الرياضي» رأي!

إذا كنا نتفق بأن عامل الوقت عامل مهم جدا لإعداد أي منتخب لبطولة، فإن الوقت الآن في غير صالح المنتخب الوطني قبل الخوض في تصفيات كأس العالم، الجهاز الفني للمنتخب في هذا الوقت من المفترض أن يكون قد توصل لأكثر من 65 في المئة من الأسماء التي سيعتمد عليها في التصفيات المقبلة، وكان من الأفضل أن يعطي هذه الأسماء الفرصة الأكبر للمشاركة في كل المباريات لتحقيق مبدأ التفاهم والانسجام قبل الدخول في الجانب التكتيكي بعد فراغه من إجازة أعياد الميلاد التي جاءت في الوقت غير المناسب بالنسبة لكفاءة استمرارية الإعداد الشاق، وفي المحصلة فإن الاستفادة لم تكن بالاستفادة المطلوبة، ونقترح على الاتحاد توفير مباريات ودية أخرى مع السعودية أو قطر إلى جانب التنسيق مع الاتحاد الكوري الجنوبي لخوض مباراة ودية قبل التصفيات كون أسلوبها الأقرب للأسلوب الياباني.

العدد 2665 - الثلثاء 22 ديسمبر 2009م الموافق 05 محرم 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً