اعترض مساعد مدرب المحرق الأول لكرة السلة أحمد نجاة على تصريح الحكم الدولي فاضل كركدوش بشأن الخطأ الفني المحتسب ضده من جانب الحكم على دخوله إلى داخل الملعب، مفندا كلام الحكم ومؤكدا مجددا أنه لم يدخل إلى داخل الملعب ولم يعترض على قرار من قرارات الحكام طوال المباراة.
وقال: «من هم أعضاء مجلس إدارة الاتحاد الذين شاهدوني داخل الملعب كما يقول كركدوش فليعطني أسماءهم حتى أتمكن من التشاور معهم لأني استغرب أن يقوم أعضاء مجلس الإدارة بمتابعة تحركاتي في الوقت الذي تكون فيه الكرة في الجهة المقابلة وعلى سلة الأهلي وفي وقت حساس، فهل هؤلاء الأعضاء يتابعون المباراة أم يتابعون أحمد نجاة؟!».
وأضاف «هناك أعضاء مجلس إدارة قالوا لي إنني لم أدخل الملعب واستغربوا من قرار الحكم».
وتعجب نجاة من تصريح كركدوش بخصوص وقوفه المستمر واعتراضاته على قرارات الحكام، وقال: «هناك تناقض في كلام الحكم فهو يقول إنه يتعامل بروح القانون وإذا كان مساعد المدرب يتشاور مع مدربه أو يعطيه بعض الملاحظات فلا بأس من ذلك على رغم أن القانون يقول ان للمدرب فقط الحق في الوقوف على خط الملعب ولكن روح القانون لا يطبق معي أبدا ففي كل مرة أقف لأتكلم مع المدرب وأتشاور معه نرى الحكم فاضل كركدوش تحديدا يتوجه نحوي ويطالبني بالجلوس فأين روح القانون؟!».
وأضاف «هذا الأمر حدث أكثر من مرة على مرأى من رئيس جهاز كرة السلة الشيخ محمد بن عبدالرحمن ومدير الفريق الأول حسين الدرازي اللذين استغربا من هذا التصرف تجاهي فقط دون بقية المدربين المساعدين أو الاداريين مع أني أتعامل مع مدرب أجنبي ما يتطلب وقوفي للترجمة للاعبين».
وتابع «يجب أن يوضح الحكم كلامه فإما أن يتعامل بالقانون كما يدعي ومع الجميع أو بروح القانون كما يقول، وأنا لم أعترض على أي قرار من قراراته أو قرارات أي من الحكام طوال المباراة وأتحداهم أن يظهروا ذلك».
واستطرد نجاة «كلام كركدوش ليس سوى تبرير للخطأ الجسيم الذي ارتكبه بحق نادي المحرق، وكلامه لم يقنعنا بحياديته لأننا نرى تمايزا في قراراته تجاه المحرق تحديدا».
وجدد نجاة تأكيده أن الخطأ الفني المحتسب ضد لاعب الأهلي أحمد مال الله غير صحيح، مبينا أنه كان حاضرا تماما في جو المباراة والدليل مشاهدته للخطأ الخاطئ ضد مال الله، في حين أن كركدوش كما يبدو لم يكن حاضرا في جو المباراة وإنما كان حاضرا ضد المحرق فقط!.
وقال: «القرار الذي اتخذه الحكم ضد محترف المحرق الأميركي ليموند موراي لم يكن صحيحا، والشريط التلفزيوني أوضح أن الحكم موجود في ظهر اللاعب وكان المفترض منه أن يطبق روح القانون ويسمح للحكمين الآخرين باتخاذ القرار لأن اللعبة ليست في منطقته وهو كثيرا ما تغاضى عن لعبات أخرى بدعوى أنها ليست في منطقته ولكنه ضد المحرق يصفر سواء كانت الكرة في منطقته أو ليست في منطقته!».
وأضاف «ضد المحرق يشاهد الأخطاء من على بعد 30 مترا في حين أن أخطاء تحدث على بعد نصف متر منه لا يشاهدها».
وتابع قوله «كان من المفترض أن يطرد محترف المحرق موراي فهذا تبرير لخطئه الجسيم، لان اللعبة لم تكن تستدعي أن يقوم بطرد اللاعب وإنما تستحق اللعبة فقط خطأ متعمدا وهو ما تم احتسابه أو استبعاده فهو أمر مبالغ فيه».
وختم نجاة تصريحه بالتمني على الحكم بمشاهدة شريط المباراة والتعرف على أخطائه من أجل أن يعالجها في المستقبل لأنه من الحكام المميزين وليس من المنطقي أن يخرب تاريخه في مباراة أو مباراتين، وقال: «أنا لا أطالبه بالاعتراف بأخطائه وإنما أطالبه بالاستفادة منها فقط!».
العدد 2665 - الثلثاء 22 ديسمبر 2009م الموافق 05 محرم 1431هـ
اووووووهو ,,
اوووووهو والله ذبحتنا انت ,, حاط بالك وي هافقير كركدوش,,
يا أخي خستروا مباراه وخلاص.. انتوا مو خاسرين الدوري علشان تسوي كل هالبلبله,,
ومحترفكم ماعنده اخلاق,, المفروض اول ما ضرب الاعب يطلع دايرك من الملعب,,( هاي ياي يلعب سله ولا مصارعه )