العدد 2666 - الأربعاء 23 ديسمبر 2009م الموافق 06 محرم 1431هـ

«إسرائيل» ترفض إطلاق سراح البرغوثي

قال المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية المُقالة، طاهر النونو أمس (الأربعاء) إن الوسيط الألماني سلم حركة «حماس» الاقتراح الإسرائيلي بشأن صفقة تبادل الأسرى خلال زيارته لغزة صباح أمس، مؤكدا أن الحركة ستعطي ردها بعد دراسة الاقتراح.

من جانبها، أفادت تقارير إخبارية بأن «إسرائيل» رفضت إطلاق سراح سبعة أسرى، من أصل 450، طلبت «حماس» الإفراج عنهم.

وكشفت مصادر دبلوماسية غربية أن السبعة الذين ترفض «تل أبيب» إطلاق سراحهم هم القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي، والأمين العام لـ «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» أحمد سعدات وكبار قادة الجناح العسكري لـ«حماس» إبراهيم حامد، وعبدالله البرغوثي، وعباس السيد، وجمال أبو الهيجا، وحسن سلامة.


«إسرائيل» ترفض إطلاق 7 من ضمنهم مروان البرغوثي

«حماس» تتسلم الاقتراح الإسرائيلي بشأن صفقة «شاليط»

القدس، القاهرة - د ب أ، أ ف ب

صرح المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية المقالة أمس «الأربعاء» بأن الوسيط الألماني سلم حركة «حماس» الاقتراح الإسرائيلي بشأن صفقة تبادل الأسرى خلال زيارته لغزة أمس، مؤكدا أن الحركة ستعطي ردها بعد دراسة الاقتراح.

وقال طاهر النونو لوكالة «فرانس برس»، «علمت الحكومة أن الوسيط الألماني سلم اليوم الاقتراح الإسرائيلي لحركة حماس في جلسة صباحية».

وتابع «حركة حماس تدرس في كل مواقعها هذا الاقتراح وعندما يكون هناك رد ستتصل بالوسيط».

ولفت النونو إلى أن «الوفد الألماني غادر غزة»، مضيفا «نحن في الحكومة ندعم موقف الفصائل الفلسطينية فيما يتعلق بمطالبها العادلة تجاه الأسرى».

من جانب آخر، أفادت تقارير إخبارية بأن «إسرائيل» اشترطت في ردها على صفقة تبادل الأسرى مع حركة «حماس»، والذي سلمته للوسيط الألماني أمس، إبعاد أكثر من مئة أسير من الضفة الغربية إلى قطاع غزة، أو إلى خارج الأراضي الفلسطينية، كما رفضت إطلاق سراح سبعة أسرى، من أصل 450، طلبت «حماس» الإفراج عنهم.

ورغم أن «إسرائيل» واصلت التكتم رسميا على القرار الذي خلص إليه «المنتدى السباعي» الوزاري في شأن صفقة التبادل بعد اجتماعه الذي انتهى في ساعة متقدمة من مساء الاثنين، فإن مصادر متطابقة أكدت لصحيفة «الحياة» اللندنية في تصريحات نشرتها الأربعاء أن «إسرائيل» أعطت الضوء الأخضر للوسيط الألماني لإتمام الصفقة في حال قبول «حماس» تحفظاتها على بعض البنود.

وكشفت مصادر دبلوماسية غربية للصحيفة أن «إسرائيل» وافقت على إطلاق سراح 443 أسيرا من قائمة الـ450 التي قدمتها «حماس» على أن يتم إبعاد أكثر من مئة منهم.

وأوضحت أن السبعة الذين ترفض «تل أبيب» إطلاق سراحهم هم القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي، والأمين العام لـ «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» أحمد سعدات وكبار قادة الجناح العسكري لـ «حماس» إبراهيم حامد، وعبد الله البرغوثي، وعباس السيد، وجمال أبو الهيجا، وحسن سلامة.

و كانت مصادر في «حماس» أكدت أن الحركة ستترك قرار قبول الإبعاد للأسرى المعنيين كي تعفي نفسها من مسئولية اتخاذ قرارات قد لا تكون مرضية لكثيرين، أو أن تفشل في التوصل إلى الصفقة.

وردا على سؤال عن موقف حركته من شرط إبعاد الأسرى، قال نائب رئيس المكتب السياسي لـ «حماس» موسى أبو مرزوق للصحيفة: «لن نرفض ولن نقبل، هذا جزء من عملية التفاوض، وهناك تفاصيل يتم النقاش في شأنها».

كما أكد أن الوسيط الألماني «معني بالاستمرار في بذل جهوده حتى يتم إبرام الصفقة، كما أن كلا الطرفين (حماس وإسرائيل) معني بإنجازها».

وفي «إسرائيل» أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن غالبية الإسرائيليين تؤيد استعادة الجندي جلعاد شاليط المحتجز في قطاع غزة منذ ثلاث سنوات ونصف السنة «أيا كان الثمن».

وبحسب الاستطلاع فإن 52 في المئة من الإسرائيليين يؤكدون ضرورة دفع «أي ثمن كان» لاستعادة مواطنيهم الذين سقطوا في أيدي «العدو»، في حين يعارض 35 في المئة إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين المسئولين عن قتل إسرائيليين، في إطار عملية تبادل.

طالبت كتلة «حماس» البرلمانية في المجلس التشريعي الفلسطيني منظمة المؤتمر الإسلامي أمس (الأربعاء) ومنظمات حقوق الإنسان برفع دعاوى قضائية ضد الجدار الفولاذي الذي يتردد أن مصر تبنيه في عمق الشريط الحدودي مع قطاع غزة. وذكرت الكتلة، في تقرير أقرته اللجنة القانونية خلال اجتماع لنواب «حماس» في غزة، أن القطاع « كان ولا يزال يمثل البوابة الشمالية الآمنة والحامية لمصر، ولا مبرر لبناء هذا الجدار». وأوصت الكتلة بضرورة تنفيذ حملاتٍ إعلامية مستمرة توضح مخاطر الجدار على حياة أهالي القطاع من كل النواحي الاقتصادية والسياسية والأمنية والاجتماعية.

العدد 2666 - الأربعاء 23 ديسمبر 2009م الموافق 06 محرم 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 3:45 م

      يا لثارات الحسين

      فلسطين لن تتحرر إلا برفع شعارات الحسين عليه السلام، والتي لا أظن أن الفلسطيين سيتنازلون يوما للأخذ بإرث الحسين الثوري فقد منعوهم بل حرموهم المتعصبين الذين سبقوهم
      بالتالي إسرائيل باقية ما بقي الدهر

    • زائر 1 | 1:28 ص

      إن ينصركم الله فلا غالب لكم

      لا للتطبيع مع الدويلة اللقيطة ولا للصهيونية واللعنة على من يحاول التطبيع مع هذا الكيان الغاصب نعم لحماس التي تعلمت الدروس في تبادل الأسرى ، إن شاء الله قريب جدا سيكون زوال الغدة السرطانية التي زرعتها العجوز البريطانية

اقرأ ايضاً