أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الليلة قبل الماضية أن الولايات المتحدة وروسيا أنهتا مفاوضاتهما بشأن خفض جديد للأسلحة النووية دون التوصل إلى اتفاق في هذا الصدد بحلول نهاية العام الجاري. وعاد الوفد الأميركي بقيادة مساعدة وزيرة الخارجية روز جوتيمولر مطلع الأسبوع الجاري من جنيف، التي كانت مقرا لمفاوضات مكثفة لما يزيد على شهرين بهدف التوصل لبديل لمعاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية (ستارت)، الموقعة العام 1991.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية بي جيه كرولي: «يظل هدفنا هو إبرام معاهدة قوية يوقع عليها الرئيس في أقرب وقت ممكن، ونتوقع أن يستأنف الفريقان مفاوضاتهما في جنيف منتصف (يناير/كانون الثاني) المقبل». وانتهى العمل بمعاهدة «ستارت» في الخامس من ديسمبر/ كانون الأول الجاري، وهو الموعد الأصلي الذي كان مقررا لإبرام الجانبين معاهدة جديدة. وتعهدت واشنطن وموسكو بالالتزام بمعاهدة (ستارت) إلى حين إبرام معاهدة جديدة تحل محلها. وأعرب البلدان عن أملهما في التوصل إلى اتفاق للحد من الأسلحة النووية بحلول نهاية العام الجاري.
وترددت تقارير تفيد بأن الهدف من الاتفاقية الجديدة هو خفض عدد الرؤوس النووية إلى 1675 رأسا لكل دولة كحد أقصى، بينما يقتصر عدد أنظمة الإطلاق على 1100 لكل دولة. ويستلزم مصادقة مجلس الشيوخ الأميركي ومجلس الدوما الروسي (مجلس النواب) على أية معاهدة جديدة كي تدخل حيز التنفيذ.
العدد 2666 - الأربعاء 23 ديسمبر 2009م الموافق 06 محرم 1431هـ
استغلال
ان امريكا سوف تستغل ضعف روسيا في هذا الشان وتطابها بتنازلات في موضوع الملف النووي الايراني قبل ان توقع على اي اتفاق فكل شيء له سعره وثمنه عند امريكا وسوف تبلع روسيا الطعم وسترون