أعلن الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى في بيان أمس (الاربعاء) ان القمة العربية المقبلة ستعقد في ليبيا في 27 و28 مارس/ اذار 2010.
ونقل البيان عن موسى قوله قبل مغادرته العاصمة الليبية عائدا إلى القاهرة عقب مشاورات أجراها مع الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي «تم الاتفاق على أن يكون موعد عقد القمة العربية المقبلة، والتي ستؤول رئاستها إلى الجماهيرية الليبية يومى 27 و 28 مارس المقبل». واضاف البيان الصادر عن الامانة العامة للجامعة العربية ان موسى بحث مع القذافي «القضايا السياسية التي ستعرض على القادة العرب».
وقام موسى بزيارة قصيرة لليبية الاربعاء في إطار التحضيرات التي بدأتها الأمانة العامة لعقد القمة العربية الثانية والعشرين. وعقدت القمة العربية الحادية والعشرين في الدوحة في مارس 2009 وشهدت مصالحة بين العقيد القذافي والعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز. كما قال موسى في مقابلة نشرت أمس إن الطريق إلى رئاسة مصر «مغلق» وأنه لن يترشح لانتخابات العام 2011. وقال في المقابلة التي نشرت في صحيفة «المصري اليوم» المستقلة ردا على سؤال بشأن اعتزامه الترشح للانتخابات «السؤال هو: هل هذا ممكن؟ والإجابة هي أن الطريق مغلق».
وأضاف ردا على سؤال عما إذا كان مستعدا للترشح إذا أجري تعديل دستوري ملائم قبل الانتخابات «سيكون لكل حادث حديث. ولكني أقول لك إن الكثيرين جاهزون لخدمة مصر كمواطنين مصريين في ذلك المنصب أو غيره». وقال موسى «أنا أرى أنه لما ييجى واحد علشان يرشح نفسه وينضم إلى حزب لم يشارك فى نشاطه أو تشكيل أو صياغة مبادئه... ودخوله إليه فقط لكى يكون تكئة فأنا أرى أن هذه مسألة لا تتماشى مع مبادئي وأفكاري». وأضاف «لا أستطيع أن أدخل حزبا لمجرد أنه يمكنني من الترشح وأعتبرها عملية رخيصة للغاية ويبقى (هنا أن) أول القصيدة كفر. «يعني علشان تتوجه إلى هذا المنصب الرفيع يجب أن تدخل أي حزب وتبقى فيه شوية. أنا أعتبر هذه انتهازية واضحة ولا أقبل هذا الكلام على نفسى ومن ثم أنا أستبعد تماما أن أنضم إلى أي حزب بهدف الترشح لمنصب الرئاسة».
العدد 2666 - الأربعاء 23 ديسمبر 2009م الموافق 06 محرم 1431هـ