كشف الرئيس التنفيذي لـ «بي إم آي» (بنك مسقط الدولي) أندرو بينبريدج، أن المصرف اختار نظام تقنية المعلومات من شركة «أوراكل» (Oracle) لتزويد فروعه بالنظام الحديث ليحل محل النظام الحالي الذي يستخدم من قبل البنك ومقره البحرين في وقت يسعى فيه إلى زيادة نشاطه المصرفي داخل المملكة وخارجها.
والنظام الذي يستخدمه بنك مسقط الحالي هو برو بانكر (Pro banker)، ولكن بينبريدج أوضح أن المصرف سيبدأ في تركيب النظام الجديد في سبتمبر/ أيلول المقبل، وأن كلفة النظام ستبلغ نحو 20 مليون دولار، إذ إن البنك وسع عملياته في المملكة وضاعف عدد فروعه.
وأبلغ بينبريدج «مال وأعمال»، خلال لقاء خاص أن النظام الجديد يتم تطويره الآن، وسيكون جاهزا بعد الربع الثالث من العام الجاري. كما يتم في الوقت الحاضر تدريب الموظفين على التقنية الحديثة لشركة أوراكل، وأن النظام المصرفي الرئيسي يدعى «تيرمينوس» (Terminos).
وتأتي الخطوة بعد الكشف عن استثمار البنك بقوة العام الماضي بهدف توسيع نشاطه، إذ تمت مضاعفة عدد الفروع إلى 8، وزاد عدد أجهزة الصراف الآلي إلى نحو 25 لجعل الخدمة سهلة لزبائن البنك، الذي بدأ نشاطه المصرفي في سيشل وقطر.
كما قام البنك بمضاعفة عدد الموظفين إلى 337 موظفا من 160 خلال العام الماضي، من ضمنهم 75 في المئة من البحرينيين، بسبب مضاعفة شبكة البنك في المملكة إلى 8 فروع، وكذلك مضاعفة العمل في البحرين.
وذكر بينبريدج، أن كلفة النظام تبلغ نحو 20 مليون دولار، وأن البنك قام بتمويل جزء من البرنامج العام الماضي وسيتم تقديم البقية عند بدء تشغيل النظام الذي يتوقع أن يبدأ العمل قبل نهاية العام 2009.
وبيَّن استطلاع للرأي أن 60 في المئة من كبار الرؤساء التنفيذيين في المنطقة يرون أن الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (مينا) لديها أكبر الفرص من حيث الدخل ونمو الاستثمارات خلال العام الحالي، وأن منطقة آسيا والمحيط الهادئ تأتي في المرتبة التالية من حيث جاذبية الاستثمارات.
ومع ذلك، يعتقد التنفيذيون في «مينا» أيضا أن المنطقة تحمل أكبر المخاطر التشغيلية، وبنسبة 35 في المئة، وثاني أعلى نسبة من المخاطر المالية، وبنسبة 21 في المئة، بعد أميركا الشمالية البالغة نسبتها 42 في المئة.
ورأى 27 في المئة من الشركات التي تم استطلاعها أنها ستستعين بمصادر خارجية لتكنولوجيا المعلومات، في حين قال 25 في المئة إنها ستزيد من استخدام التقنية الحديثة في محاولة لخفض التكاليف. أما 23 في المئة من الشركات فرأت أنها ستستخدم بشكل أكبر تحالفات أو مشاركات مع شركات أخرى.
وفي حين أن شركة من كل أربع في جميع أنحاء العالم تتوقع إجراء تخفيض في مستوى العمالة، فإن القليل من الشركات في منطقة «مينا» تتوقع تخفيض كشوف المرتبات في ضوء النقص في المواهب المتوافرة.
وأوضح التقرير أن الكثير من الشركات في منطقة «مينا» تخطط إلى الاستثمار في قطاع المبيعات والتسويق في العام 2009 عما كانت عليه في أي منطقة أخرى في جميع أنحاء العالم.
و «بي إم آي» هو الأخير في سلسلة مؤسسات في البحرين، وهي المركز المالي والمصرفي الرئيسي في المنطقة وبعض دول الشرق الأوسط، الذي يقوم باستخدام تقنيات «أوراكل» العالمية.
فقد اختارت شركة البحرين للملاحة والتجارة الدولية «أوراكل» شريكا تقنيا لها، وفقا للاتفاقية المبرمة بين الطرفين والتي بلغت قيمتها 540 ألف دولار، إذ ستزوِّد «أوراكل» الشركة بحزمة حلول الأعمال الإلكترونية.
ومن شأن هذه الحلول الفائقة والمتكاملة أن تدعم مكانة شركة البحرين للملاحة والتجارة الدولية بوصفها شركة إقليمية ودولية قائدة في مجال الخدمات اللوجستية المقدمة للشركات الأخرى وكذلك في مجال السلع الاستهلاكية سريعة الحركة.
كما اعتمدت مجموعة شركات إبراهيم خليل كانو، وكلاء شركة تويوتا ولكزس الحصريين في البحرين، نظام «أوراكل» للإدارة وتخطيط الموارد، والذي يتيح استخدام المجموعة حلول الشركة لتخفيض كلفة إدارة أعمالها، وخاصة فيما يتعلق بالأعمال الإدارية، مثل الأعمال المحاسبية وإدارة الموارد البشرية، وذلك عن طريق توحيد وأتمتة الأعمال اليدوية.
كما اختار بنك دبي الإسلامي نظام «أوراكل» لإدارة الموارد البشرية، وكذلك اعتمد بنك الإسكندرية الحزمة للتعاون وتبسيط الاتصالات، إذ إن شركة «أوراكل» تعد أكبر شركة منتجة لبرامج المؤسسات في العالم. ويعتبر «أوراكل» أحد أفضل وأقوى قواعد البيانات على الإطلاق في مجال التطبيقات العلمية على الحاسبات، إذ إنه من خلال هذا النظام يمكن بناء قواعد البيانات متعددة المستخدمين بمختلف أشكالها والتحكم بإدارة المعلومات المخزنة وحمايتها
العدد 2341 - الأحد 01 فبراير 2009م الموافق 05 صفر 1430هـ