أوقعت تفجيرات استهدفت مناطق مختلفة في العراق أمس (الخميس) ما لا يقل عن 25 قتيلا في حين أصيب أكثر من مئة بجروح في هجمات لم تميز ما بين المسلمين والمسيحيين الذين يحيون مجالس عزاء في ذكرى عاشوراء أو يستعدون للاحتفال بعيد الميلاد.
ففي مدينة الحلة، على بعد مئة كلم جنوب بغداد، قتل 15 شخصا على الأقل وأصيب نحو سبعين آخرين بجروح بانفجار مزدوج وسط المدينة.
وفي بغداد، أعلنت مصادر أمنية وأخرى طبية مقتل ثمانية أشخاص على الأقل وإصابة نحو ثلاثين آخرين بجروح بانفجار عبوتين ناسفتين. وفي هجوم آخر، قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 20 آخرون بجروح بانفجار عبوة ناسفة، وفقا لمصدر في الشرطة.
بغداد- أ ف ب
أعلنت مصادر طبية وأخرى أمنية عراقية أمس (الخميس) مقتل 25 شخصا بينهم عضو مجلس محافظة، وإصابة سبعين آخرين بجروح، في انفجار سيارة مفخخة وعبوة ناسفة قرب مرآب للحافلات وسط مدينة الحلة جنوب بغداد، كما قتل شخص وأصيب 22 أخرون جراء انفجار عبوة ناسفة في كربلاء.
وكانت حصيلة أولية سابقة أشارت إلى مقتل تسعة أشخاص وجرح 73 آخرين. وقالت مصادر طبية في مستشفى الحلة إن «الحصيلة النهائية للتفجير المزدوج أسفرت عن مقتل 25 شخصا بينهم عضو مجلس محافظة بابل نعمة البكري، وإصابة حوالي سبعين آخرين بجروح في انفجار سيارة مفخخة وعبوة ناسفة عند المرآب».
وأكد مصدر في وزارة الداخلية «وقوع انفجار لسيارة مفخخة وعبوة ناسفة عند مرآب حافلات وسط مدينة الحلة».
وأضاف أن «الانفجار وقع حوالي الساعة الواحدة والنصف عند مرآب للحافلات وسط مدينة الحلة (100 كلم جنوب بغداد)».
والبكري قيادي في قائمة «ائتلاف دولة القانون» التي يتزعمها رئيس الوزراء نوري المالكي. وأشار المصدر إلى أنه بين الجرحى مسئول مكافحة المتفجرات في المحافظة، العقيد طالب الشمري.
وقال شاهد عيان فاضل حسن (25 عاما) صاحب محل تجاري قرب موقع الانفجار إن «سيارة مدنية من طراز «كيا» توقفت قرب مدخل مرآب «باب الحسين» وبعد أقل من خمسة دقائق انفجرت».
وأكد «مقتل اثنين من عناصر الشرطة المسئولين عن حماية المرآب».وأضاف أن «الانفجار أدى كذلك إلى نشوب حرائق في عشرة محلات تجارية ومقهى شعبي».
وتابع «بعد دقائق، أبلغ أحد الأشخاص الشرطة عن وجود عبوة ناسفة على بعد عشرين مترا من موقع الانفجار».
وأضاف «لدى وصول فريق مكافحة المتفجرات انفجرت العبوة، ما أدى إلى إصابة عدد من المدنين والشرطة بجروح».
وفي الموصل أعلن مصدر في الشرطة العراقية مقتل شاب مسيحي الخميس برصاص مسلحين مجهولين في الموصل، حيث تكرر استهداف المسيحين خلال الأيام الماضية.
من جهة أخرى، نفى قيادي في ائتلاف وحدة العراق مقتل أحد قادته بانفجار وقع الأربعاء في الفلوجة، لكنه أكد تعرض أحد مرشحيه لمحاولة اغتيال بعبوة ناسفة ثبتت على سيارته بدون أن تسفر عن ضحايا.
وقال إبراهيم الصميدعي لوكالة فرانس برس إن « رئيس صحوة الفلوجة والمرشح عن ائتلاف وحدة العراق الشيخ عيفان سعدون العيفان تعرض لمحاولة اغتيال وسط الفلوجة بعبوة لاصقة وضعت أسفل سيارته المصفحة، لكنه لم يصب بأي أذى».
وكانت الشرطة أعلنت مقتل قيادي في الائتلاف مرشحا للانتخابات التشريعية المقبلة في انفجار عبوة لاصقة ثبتت على سيارته في حي الضباط وسط المدينة.
وائتلاف وحدة العراق يضم عددا من الأحزاب أبرزها الحزب الدستوري الذي يتزعمه وزير الداخلية العراقي جواد البولاني وصحوة العراق بزعامة احمد أبو ريشة، والشيخ أحمد عبد الغفور السامرائي.
وذكرت الشرطة العراقية أن شخصين ، أحدهما مسيحي ، قتلا الخميس برصاص مسلحين في حادثين منفصلين بمدينة الموصل/400 كم شمالي بغداد.
وأبلغت مصادر شرطة الموصل، وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، أن مسلحين « قتلوا اليوم (أمس) مواطنا مسيحيا في الحي العربي، فيما قتل مدني آخر برصاص مسلحين بالقرب من منزله في منطقة حي السكر».
إلى ذلك اعتقلت قوات الأمن العراقية صباح أمس انتحاريا سوري الجنسية قبل تفجير سيارته المفخخة في حي الخضراء غرب بغداد، حسبما أفاد مسئول امني عراقي.
وقال المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا إن «معلومات استخباراتي وردتنا بشأن وجود انتحاري في حي الخضراء (غرب) ينوي تفجير نفسه في إحدى مناطق بغداد».
وأضاف «بعد متابعة عناصر استخبارات لواء 54 تم إيقاف سيارة المشتبه به قرب إحدى نقاط التفتيش بعد مطابقة المعلومات المتوفرة».
وأشار إلى أن «احد عناصر الأمن عند الحاجز اشتبك بالأيدي مع سائق السيارة الذي رفض النزول من السيارة وحاول الهرب لكن بالنهاية تمكن المقاتلون من اعتقاله».
وأكد أن عناصر الأمن «اكتشفوا بعدها أن السيارة مفخخة وسائقها انتحاري يحمل الجنسية السورية».
العدد 2667 - الخميس 24 ديسمبر 2009م الموافق 07 محرم 1431هـ
الله يأخذ الحق منهم
الله يأخذ الحق من هؤلاء المجرمين السفلة الحاقدين على الانسانية ويأخذ الحق من أتباعهم ومؤيديهم شهود الزور في بلادنا وفي غيرها من العبيد ومن الظالمين وخسيسي النفس والمنحرفين عن الفطرة الانسانية.
عندنا بعد من ارهابيين
شوفوهم في شوارعنا يحرقون و يكسرون و يخربون...مافي فرق بينهم و هم طائفة واحده فقط
هل الأسلام يجيز قتل النفس؟
لا يوجد دين على وجه الأرض يجيز قتل النفس المحرمة وهؤلاء القتلة يدعّون الأسلام ويقتلون الأبرياء! ماذا تتوقع من الغرب ان يأخذوا فكرة عن الأسلام والمسلمون يقتلون بعضهم البعض! هل الله سبحانه وتعالى او الرسول (ص) او الخلفاء الراشدين او الأئمة (ع) امروا احداً بقتل الآخر لاختلافهما بالعقيدة! كل انسان حر في تفكيره وعقيدته وهو مسؤل عن مصيره (الجنة او النار)، ولكن للأسف كل ذلك بسبب الفئة القلية المجرمة التي تكفر جميع طوائف المسلمين وتبيح دمائهم قاتلهم الله وجعلهم صاغرين في الدنيا والآخرة.
يارب
لا بارك الله فيهم من ارهابين القتلة الهي بحق الحسين رد كيد الضالمين الى نحورهم