أحيل أمينا سر سابقان لدى رئيس الوزراء الياباني يوكيو هاتوياما أمس (الخميس) إلى التحقيق بتهمة الغش في تمويل صندوق دعم ترشيحه، ما يشكل فضيحة محرجة لكنها لن تستوجب ملاحقة رئيس الحكومة قضائيا.
وأكد هاتوياما الخميس أنه لا ينوي الاستقالة لكنه سيفعل ذلك «إذا طلب منه عدد ساحق من الأصوات ذلك». وعبر هاتوياما في مؤتمر صحافي عن اعتذاراته وانحنى وقد ملأت الدموع عينيه أمام الكاميرات. وقال «أقبل بحكم المدعين (...) واعبر عن اعتذاراتي للمشاكل التي سببتها».
إلا أن رئيس الوزراء قال إنه لن يعارض حركة تطالب برحيله. وقال «إذا طالب عدد ساحق من الأصوات برحيلي فسيكون عليّ احترام صوت الشعب. لكنني سأفعل ما بوسعي حتى لا يحدث ذلك».
وأفادت وسائل الإعلام أنه يشتبه في إقدام كايجي كاتسوبا (59 عاما) الذي شغل وظيفة السكرتير الخاص لهاتوياما قبل انتخابه نهاية أغسطس، ودايسوكي هاغا (55 عاما) الذي تولى المحاسبة لدى المرشح، على انتهاك قانون تمويل الأحزاب السياسية عبر تزوير مصدر الهبات المقدمة إلى صندوق دعم هاتوياما. وأفرج عن الرجلين لاحقا.
وأعلنت النيابة العامة عدم ملاحقة رئيس الوزراء قضائيا لغياب إثباتات على علمه بالتمويل المشبوه، على ما نقلت وسائل الإعلام.
العدد 2667 - الخميس 24 ديسمبر 2009م الموافق 07 محرم 1431هـ