تظاهر آلاف من ناشطي المعارضة الموريتانية أمس (الأربعاء) في نواكشوط احتجاجا على «تفاقم انعدام الأمن» و»الظلم والتعسف» من جانب نظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز، وفق ما أفاد مراسل «فرانس برس».
وهتف المتظاهرون الذين لبوا دعوة منسقية قوى المعارضة الديمقراطية «لا لانعدام الأمن المتعاظم» و»لا للإرهاب» و»لا لتسييس الجيش». وتأتي هذه التظاهرة بعد خطف ثلاثة أسبان في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني في شمال غرب موريتانيا في عملية تبناها تنظيم «القاعدة» في بلاد المغرب الإسلامي، إضافة إلى خطف ايطاليين الأسبوع الماضي في جنوب شرق البلاد.
وخلال اجتماع أعقب التظاهرة، هاجم قادة المعارضة «السياسة الأمنية غير الفاعلة» للرئيس ولد عبد العزيز. وأكد زعيم المعارضة الديمقراطية احمد ولد داده أن البلاد تواجه مزيدا من الأخطار.
بدوره، انتقد المعارض مسعود ولد بلخير الذي يترأس الجمعية الوطنية «الظلم غير المسبوق الذي يسود البلاد»، وأشار إلى الاعتقال «التعسفي» لثلاثة رجال أعمال. ودان بلخير ما اعتبره «تدخلا لموريتانيا في قضية الصحراء الغربية»، في إشارة إلى زيارة أخيرة للصحراء قام بها السفير الموريتاني في الرباط بهدف «رصد الانجازات الكبيرة التي حققتها المغرب لمصلحة السكان».
العدد 2667 - الخميس 24 ديسمبر 2009م الموافق 07 محرم 1431هـ