أدانت المرجعية الشيعية العليا في العراق بزعامة المرجع الأعلى علي السيستاني أمس (الجمعة) استهداف العراقيين الذين يحيون مراسم عزاء عاشوراء والذي أودى بحياة العشرات من العراقيين خلال الأيام الماضية في عدد من الأحياء والمدن العراقية.
وقال أحمد الصافي معتمد المرجعية الشيعية خلال خطبة صلاة الجمعة أمام ألوف من المصلين في صحن الإمام الحسين وسط كربلاء «إن الإرهاب لا منطق ولا أخلاق له ولا يملك ذرة من الإنسانية ويستغل المناسبات الدينية والتجمعات الجماهيرية ويخطط لاستهداف هذه التجمعات».
وأضاف «ندعو إلى اليقظة والحذر من قبل الأجهزة الأمنية والزوار وأن يعطوا للحالة الأمنية أهمية بالغة».
ونشرت السلطات العراقية أكثر من 23 ألفا من قوات الجيش والشرطة لضبط الأمن في مدينة كربلاء حيث ستبلغ احتفالات عاشوراء ذروتها في المدينة ليلة السبت ويوم الأحد المقبلين، ويتوقع أن يشارك فيها أكثر من مليون ونصف المليون زائر بينهم أكثر من 40 ألف شخص من دول الخليج وسورية ولبنان والهند وباكستان وإيران.
من جانب آخر، أكد مسئول عراقي للصحافيين في جولة ببئر النفط الحدودي الجمعة إن الجنود الإيرانيين أنسحبوا لمسافة 50 مترا من حقل نفط على الحدود الإيرانية مع جنوب العراق. وأكد المدير العام لشركة نفط ميسان العراقية، علي معارج للصحفيين في الجولة أن حقل النفط رقم 4 وجميع الآبار في حقل نفط الفكة تقع تحت السيطرة العراقية. ويمكن مشاهدة نحو 15 جنديا إيرانيا على بعد نحو 50 مترا من البئر. ولا يوجد أي علم إيراني أو عراقي يرفرف فوق بئر النفط.
أمنيا، أفادت الشرطة العراقية أن 14 شخصا بينهم ثلاثة معلمين قتلوا الجمعة في سلسلة هجمات في بغداد وشمال العاصمة، فيما ارتفعت حصيلة الاعتداء الذي وقع في مدينة الحلة بجنوب العاصمة.
ففي مدينة الصدر في بغداد، قتل 6 أشخاص بانفجار قنبلة أسفر أيضا عن إصابة 26 شخصا، وفق مصادر في وزارتي الدفاع والداخلية. ووقع الاعتداء قرابة الساعة.
وفي الموصل (350 كلم شمال بغداد)، أعلن مصدر في الشرطة مقتل ثلاثة أشخاص، وهم معلمون يعملون لإجراء التعداد العام للسكان في العراق، من قبل مجهولين.
وأضاف أن «جثث الضحايا عثر عليها في المنطقة الصناعية (غرب)».
إلى ذلك، أعلن مصدر في وزارة الداخلية مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين، بانفجار عبوة ناسفة استهدف في ساعة متأخرة من ليلة الخميس دورية أميركية. كما عثر على جثة امرأة قتلت خنقا في غرب المدينة.
وأوضح أن «الانفجار وقع لدى مرور الدورية في أطراف مدينة الصدر (شرق) بالتزامن مع وجود مواكب عزاء لإحياء ذكرى شعائر محرم.
وفي محافظة ديالى كبرى مدنها بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد)، قال مصدر أمني إن «مسلحين مجهولين اختطفوا صباح اليوم (أمس) شقيقي مدير ناحية المنصورية (70 كلم شمال شرق بغداد) وبعد نحو ساعتين عثرت الشرطة على جثتيهما».
وأوضح أن «الشرطة عثرت على جثتيهم ملقاتين على جانب الطريق عند قرية الأسود (شمال بعقوبة) بعد قتلهم بالرصاص».
ومدير ناحية المنصورية مصطفى العزاوي، مستقل رشح لمنصبه من قبل جبهة التوافق السنية.
كذلك، انفجرت سيارة مفخخة ضد دورية لقوات البشمركة الكردية شمال غرب العراق.
وقال ضابط في الشرطة «قتل احد عناصر البشمركة وأصيب 15 آخرون بانفجار سيارة مفخخة مركونة».
وأوضح أن «الانفجار وقع منتصف النهار واستهدف دورية على الطريق الرئيسي في ناحية ربيعة (شمال غرب العراق)».
من جهة أخرى، ارتفعت إلى 19 قتيلا و80 جريحا حصيلة الانفجار المزدوج بسيارة مفخخة وعبوة ناسفة عند مرأب وسط مدينة الحلة (100 كلم جنوب) الخميس، وفقا لمصدر طبي.
العدد 2668 - الجمعة 25 ديسمبر 2009م الموافق 08 محرم 1431هـ
شكرا للمرجعية
انظر الى الأسلام السمح من خلال المرجعيه التي لا تقبل بالقتل والدمار وتحرم سفك دماء الأبرياء نعم كيف لا وأمثال السيد السستاني الذي لا يقبل أن تقول أخواننا أهل السنه بل قل أنفسنا على عكس التكفيريين وخراب الدنيا بأسم الدين فهل القتل يرضا به الفاروق رض وأبن عبدالعزيز ما ذنب الطفله حتى تيتم والنساء ترمل بسبب مرور كفيلهم في سوق أو شارع فهل هناك دين سمواوي أو حتى وضعي يقبل بقتل الأبرياء عجبي أنظروا الى الغرب يبكوا من اجل كلب عقور ونحن نزهق الأرواح بأسم نبينا حتى نتغذى معه ؟؟؟؟