صرح مسئولون أن حركة «طالبان» قامت بتفجير ثلاث مدارس أمس (الجمعة) في شمال غرب باكستان حيث تخوض القوات الحكومية قتالا ضد المسلحين في المنطقة القبلية المتاخمة لحدود أفغانستان.
وذكرت قناة «جيو» التلفزيونية أنه جرى تفجير المباني في مدرستين للبنين تبلغ المسافة بينهما نحو 1.5 كيلومتر في منطقة خيبر القبلية التي تقع بين أفغانستان وبيشاور عاصمة إقليم الحدود الشمالية الغربية. وصرح مسئول الإدارة القبلية ريحان جول خاتاك لوسائل الإعلام أن المسلحين قاموا بتفجير المدرسة الثانوية الحكومية للبنين ومدرسة إعدادية فجر الجمعة. وقال إنه لم تقع أي خسائر في الارواح لأن المدرستين كانتا خاليتين وقت الهجوم. وألقى المسئولية عن الهجمات على عاتق «طالبان» ومسلحين من مجموعة عسكر الإسلام بقيادة أمير الحرب المحلي مانجال باغ.
وصرح محمد كريم وهو مسئول كبير بالشرطة لوسائل الإعلام بأن مدرسة ثانوية حكومية أخرى للبنين تعرضت لهجوم بالقنابل في منطقة سوفيد دهيري في بيشاور ما أسفر عن إلحاق أضرار بسور المدرسة وفصلين.
كما قال مسئول في الشرطة الباكستانية الجمعة إن المحكمة مددت الحبس الاحتياطي لخمسة أميركيين يشتبه في استخدامهم الانترنت للاتصال بمتشددين وهو ما يتيح للشرطة المزيد من الوقت لاستجوابهم بشأن ما إذا كانوا عرضوا تنفيذ هجمات إرهابية.
وقال رئيس شرطة سرجودا عثمان أنور إن المحكمة وافقت على مد فترة الحبس الاحتياطي للأميركيين عشرة أيام أخرى بحيث يتسنى استمرار التحقيق في أنشطتهم المشتبه بها. وقال لـ «رويترز» عبر الهاتف «حصلنا على التمديد بعد أن أبلغنا المحكمة أننا نريد مواصلة استجوابهم في اتهامات بينها الاتصال بجماعة متشددة (محظورة) وعرضهم المشاركة في أعمال إرهابية واستخدام أجهزة الكمبيوتر لهذا الغرض والتحريض على (الإرهاب) داخل باكستان».
ولم يوضح ما إذا كان الشبان أرادوا تشجيع آخرين على تنفيذ أعمال عنف داخل باكستان أو في دولة أفغانستان المجاورة حيث يقول مسئولون إن المشتبه بهم كانوا يعتزمون المشاركة في القتال.
العدد 2668 - الجمعة 25 ديسمبر 2009م الموافق 08 محرم 1431هـ
يا زارع الجهل
احصد ما زرعت لكن الحسافه علي البرياء من المسلمين فلله المشتكي من امريكا و عبيدها الدين زرعوا طالبان الجهل في بلاد المسلمين