العدد 2668 - الجمعة 25 ديسمبر 2009م الموافق 08 محرم 1431هـ

متقي: ابنة بن لادن «في السفارة السعودية» وتريد المغادرة

جرحى خلال صدامات بين الشرطة ومناصري المنتظري شمال إيران

أكد وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي الليلة قبل الماضية أن السفارة السعودية في طهران أبلغت السلطات الإيرانية بأن إحدى بنات زعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن موجودة في السفارة وتريد مغادرة البلاد، وجدد رفض إيران المهلة التي حددتها القوى العالمية الكبرى بشأن صفقة تبادل اليورانيوم المخصب بحلول نهاية العام الجاري.

وكان متقي يتحدث بعد يوم من تقارير صحافية ذكرت أن بعض أقارب ابن لادن الأقربين - بمن فيهم بعض ابنائه واحفاده- يقيمون في مجمع سري في إيران. وقالت الصحيفة إن إحدى بنات ابن لادن وتدعى إيمان هربت أثناء رحلة نادرة خارج المجمع وتوجهت إلى السفارة السعودية حيث تقيم الآن ريثما تحصل على إذن لمغادرة إيران.

وقال متقي متحدثا على شاشات التلفزيون الإيراني «أبلغتنا السفارة السعودية... منذ بعض الوقت أن إحدى بنات ابن لادن موجودة في السفارة السعودية في طهران». وأضاف قائلا «لا نعرف كيف... دخلت السفارة السعودية وكيف دخلت إيران أصلا. وهويتها الحقيقية ليست واضحة لنا بعد... عندما نتحقق من هويتها الحقيقية سيمكنها مغادرة إيران بالتصريح المناسب».

ولم يشر وزير الخارجية الإيراني إلى أي أقارب آخرين لابن لادن يعيشون في إيران. وقالت صحيفة «التايمز» البريطانية أخيرا إن بين أفراد المجموعة إحدى زوجات ابن لادن وبعض ابنائه كانوا اختفوا من معسكره في أفغانستان وقت الهجمات التي شنت في الولايات المتحدة في سبتمبر/أيلول 2001. وأضافت أن أقارب ىخرين اكتشفوا الشهر الماضي ان المجموعة التي تضم غحدى زوجات ابن لادن وستة من أبنائه و11 من أحفاده كانت مودعة في مجمع شديد الحراسة خارج طهران على مدى الأعوام الثمانية الماضية.

وفي الملف النووي قال متقي: «موقفنا واضح للغاية، وبينما نرفض تماما أي موعد نهائي، نعتقد أن الجانب الآخر (قوى العالم) يجب أن يقدم ردا، إذ أصبحت الكرة حقيقة في ملعبهم الآن».

وكان المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس قال يوم (الثلثاء) الماضي إن واشنطن تجري محادثات مع الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي إلى جانب ألمانيا بشأن الإجراءات التي سيتم اتخاذها في المستقبل في حال لم توافق إيران على صفقة تبادل اليورانيوم المخصب بحلول نهاية العام الجاري. وقال متقي: «تقول (قوى العالم) إننا لم نعط ردا على الخطة، لكننا فعلنا ذلك بوضوح شديد».

وفي تطور آخر، قال موقع إيراني معارض إن العديد من الأشخاص جرحوا في صدامات وقعت ليل الخميس الماضي في زنجان (شمال) بين الشرطة وأشخاص احتشدوا لتأبين المرجع الديني آية الله العظمى حسين علي المنتظري الذي توفي الأسبوع الماضي. وبحسب موقع معارض آخر فإن هذه المواجهات التي انتهت باعتقال عدد من المشاركين جرت فيما تفرض السلطات الإيرانية حظرا شبه كامل على أي نشاطات على صلة بتأبين المنتظري.

وقال موقع «رهسابز» الإلكتروني المعارض إن «الناس الذين اجتمعوا لتأبين المنتظري وجدوا باب المسجد مغلقا، حيث كان من المقرر أن يلتقوا، فقرروا نقل التحرك إلى الشارع». وأضاف «كان الناس مجتمعين بصمت، وكانوا يستمعون إلى تلاوات من القرآن عندما بدأت الشرطة بتفريقهم، ما أدى إلى وقوع صدامات، وقد تعرض أشخاص للضرب المبرح فيما كانوا يهمون بالفرار». وتابع «جرى توقيف العديد منهم، ونقل بعض الجرحى إلى المستشفيات». ولم تتأكد هذه الأنباء من مصدر مستقل لعدم سماح السلطات الإيرانية لوسائل الإعلام الأجنبية بتغطية تجمعات المعارضة في إيران.

وأعلنت عائلة المنتظري أنها ألغت «لأسباب أمنية» إقامة مراسم العزاء في اليوم الثالث والأسبوع. ويصادف أسبوع المنتظري يوم السبت التاسع من محرم أي قبل يوم من ذكرى عاشوراء وهما يومان تتخللهما مراسم حداد في الجمهورية الإسلامية. وحذرت السلطات الأربعاء من أنها لن تتساهل مع من يستغلون مراسم عاشوراء للتظاهر.


أحمد خاتمي يدعو إلى الوحدة في عاشوراء

دعا رجل الدين الإيراني المحافظ أحمد خاتمي أمس (الجمعة) الإيرانيين إلى الوحدة لمناسبة إحياء ذكرى عاشوراء غدا (الأحد) بعد أن أعلنت الشرطة أنها ستعاقب بقسوة أي تجمع للمعارضة.

وقال أحمد خاتمي في خطبة الجمعة ألقاها في جامعة طهران ونقلتها الإذاعة العامة مباشرة «إن الحداد في ذكرى الإمام الحسين (ع) يجب أن لا يخدم مصالح أعدائنا. فالإمام الحسين كان دوما رمزا للوحدة، لذا ينبغي أن لا تكرس احتفالاتنا التفرقة».

العدد 2668 - الجمعة 25 ديسمبر 2009م الموافق 08 محرم 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً